قبل الأمس جاءني اتصال
من د. حسام زمان.. أحد تلاميذي المتميزين البارزين.. وقد تمت الموافقة في جامعه طيبة
على كرسي الاستشراق بالجامعة وكان الدكتور حسام يتحدث مع وكيل الجامعة عمن يصلح للإشراف
على هذا الكرسي فقال له د. حسام وأين أنتم من مازن مطبقاني ابن المدينة والمتخصص
البارز في الاستشراق.
قال أعطني سيرته الذاتية لننظر فيها.. فأرسلت
إلى حسام بالبريد الإلكتروني سيرة مفصلة بلغت ثمان وستين صفحة، ولا أدري كيف سرف
يتصرف حسام مع هذا الحجم ...
فهل
مثل هذه السبرة ضروري؟ وماذا تتضمن؟
مؤلفات
وبجوث ومقالات ومحاضرات وندوات ومؤتمرات ونشاطات اعلاميه وانترنت ودورات ومنح..
لعل الله بيسر عودتي الي المدنية مرفوع الرأس..
فقد أفرحني الموضوع فكم أحب أن أكون في المدينة
المنورة حتى اكون قريباً من أمي وقريباً من المسجد النبوي الشريف وأسعد بحيرة خير
الخلق صلى الله عليه وسلم ....
لكن يزعجني أنه سيأتي من يجمل درجة دكتوراة
في الاستشراق ليقول لي ها نحن نريد أن نعمل معك وأنا أعرف أنهم لا يفهمون
الاستشراق وإنما هي دكتوراة لا قيمة لها في ميزان المعرفة الحقيقية
وباقي القصة أنني اختلفت مع أحد المقربين في
الجامعة في منتدى من المنتديات فذهبت السيرة ولم يتصلوا بي وعندما سألت زعموا أنني
أعمل في جامعة الملك سعود وكان العام الدراسي يوشك على النهاية مما لا يجعل لهم
عذراً ولكن قاتل الله الأسباب الشخصية وإنما هو أمر أراده الله فالحمد لله
تعليقات
إرسال تعليق