التليفزيون
الأمريكي، نوع من المرايا، يعكس أحيانا ما يدور في المجتمع من أحداث.. وفي أحيان أخرى
هو قطعة من البلور تتألق بانعكاسات الضو والنور والألوان.. وفي أكثر الأحيان لا يتعدى
التليفزيون الأمريكي كونه مجرد شاشة نصف معتمة لا تنفذ الا ما تسمح به موازين القوى
والمصالح التي تحكم شبكة العلاقات السائدة في نسيج الحياة الأمريكية اليومية وفي العقل
الأمريكي النفعي.
أطفال
مدرسة ((ديتماس) الاعدادية بحي بروكلين في نيويورك بالاشتراك مع مدرستهم (رينى باتشمان»
خاضوا معا تجربة العيش في غير وجود جهاز التليفزيون.. في البداية كان من الصعب عليهم
جميعا التخلص من عادة المشاهدة التي تقترب من حد الادمان. بعد أيام اكتشفوا قدر تدنى
وهبوط أكثر عروض الترفيه التي استسلموا لها طويلا وأعطوها عيونهم وآذانهم في استرخاء
وبلادة.. المدرسة ((رينى باتشمان)) نصحت تلاميذ وتلميذات فصلها بقضاء الوقت المتوفر
لهم بعد الاقلاع عن عادة مشاهدة التلفزيون في ممارسة الرياضات ومذاكرة الواجبات المدرسية
والاطلاع على الأحداث الجارية وشئون العالم في الصحف.
((دانى))
(١٣ عاما) واحد من بين ٣٥ تلميذا وتلميذة كفوا عن عادة الجلوس الى التليفزيون، بدأ
في قراءة صحيفة ((نيويورك بوست)) التي اجتذبت اهتمامه بما تنشره على صفحاتها من قصص
فساد رجال البوليس الأمريكيين.. (تشير سلفستر)) (١٣ عاما) استطاعت أن تستفيد من الوقت
المتوفر لديها في مذاكرة واجب اللغة الإسبانية دون معاونة أصدقائها من الأطفال الأسبان.٠
بعض الأطفال الآخرين أنهوا واجباتهم المدرسية وخرجوا للعب
التليفزيون
الأمريكي، نوع من المرايا، يعكس أحيانا ما يدور في المجتمع من أحداث.. وفي أحيان أخرى
هو قطعة من البلور تتألق بانعكاسات الضو والنور والألوان.. وفي أكثر الأحيان لا يتعدى
التليفزيون الأمريكي كونه مجرد شاشة نصف معتمة لا تنفذ الا ما تسمح به موازين القوى
والمصالح التي تحكم شبكة العلاقات السائدة في نسيج الحياة الأمريكية اليومية وفي العقل
الأمريكي النفعي.
أطفال
مدرسة ((ديتماس) الاعدادية بحي بروكلين في نيويورك بالاشتراك مع مدرستهم (رينى باتشمان»
خاضوا معا تجربة العيش في غير وجود جهاز التليفزيون.. في البداية كان من الصعب عليهم
جميعا التخلص من عادة المشاهدة التي تقترب من حد الادمان. بعد أيام اكتشفوا قدر تدنى
وهبوط أكثر عروض الترفيه التي استسلموا لها طويلا وأعطوها عيونهم وآذانهم في استرخاء
وبلادة.. المدرسة ((رينى باتشمان)) نصحت تلاميذ وتلميذات فصلها بقضاء الوقت المتوفر
لهم بعد الاقلاع عن عادة مشاهدة التلفزيون في ممارسة الرياضات ومذاكرة الواجبات المدرسية
والاطلاع على الأحداث الجارية وشئون العالم في الصحف.
((دانى))
(١٣ عاما) واحد من بين ٣٥ تلميذا وتلميذة كفوا عن عادة الجلوس الى التليفزيون، بدأ
في قراءة صحيفة نيويورك بوست التي اجتذبت اهتمامه بما تنشره على صفحاتها من
قصص فساد رجال البوليس الأمريكيين.. (تشير سلفستر)) (١٣ عاما) استطاعت أن تستفيد من
الوقت المتوفر لديها في مذاكرة واجب اللغة الإسبانية دون معاونة أصدقائها من الأطفال
الأسبان.٠ بعض الأطفال الآخرين أنهوا واجباتهم المدرسية وخرجوا للعب
تعليقات
إرسال تعليق