بخصوص افتتاح قسم
أو أقسام لدراسات الغرب فهذا حلم لي منذ مدة طويلة ولعلي حاولت تقديم الفكرة في
مقالاتي بعد عودتي من أمريكا التي نشرت في مجلة المجتمع بعنوان
(مشاهدات عائد من أمريكا) عام 1395ه ـ(1975م) ثم أعدت نشرها في كتاب بعنوان رحلاتي
إلى أمريكا ثم قدمت محاضرة في النادي الأدبي بأبها بعنوان (المعرفة
بالآخر دراسة للظواهر الاجتماعية في الغرب) ونشرت في كتاب بعنوان الغرب من
الداخل: دراسة للظواهر الاجتماعية ونشرت في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة.
وقد
نشرت مقالة بعنوان (متى ينشأ علم الاستغراب؟) نشرت في مجلة الفيصل وفي
مجلة أهلاً وسهلاً، وانظر الموقع في قسم الاستغراب. وظهرت في قناة
المجد في برنامج (ساعة حوار) مع فهد السنيدي في حلقة بعنوان (فقه
الاستغراب) وكذلك في قناة إقرا، وأعددت مشروعاً لإنشاء أقسام الدراسات الإقليمية
ومراكز البحوث في الجامعات السعودية في مركز الملك فيصل،(مشروع
إنشاء أقسام الدراسات الإقليمية ومراكز البحوث بالجامعات السعودية) وشاركت
أخيراً مع مؤسسة المملكة لدعم فكرة إنشاء مركز الدراسات الأمريكية في إحدى
الجامعات السعودية. وأرجو أن يتحقق مثل هذا الحلم.
ودعيت
لتقديم محاضرة في المعهد العالمي للفكر الإسلامي فرع عمّان بعنون (قواعد عملية
لدراسة الاستغراب) التي أصبحت كتاباً بعنوان خطوات عملية لدراسة الاستغراب
وتحدثت
في العديد من القنوات الفضائية عن الاستغراب ومنها القناة التي لم تستمر سوى شهر
واحد
وبالإضافة
إلى هذه النشاطات الإعلامية فقد كانت لي رحلات ميدانية إلى العديد من الجامعات
ومراكز البحوث حول العالم وكانت البداية بزيارة جامعة لندن وجامعة بيرمنجهام
وجامعة ليستر ثم جامعة برينستون حيث تعرفت على الدراسات الإقليمية وبخاصة ما يتعلق
بالعالم الإسلامي وكان ذلك في عام 1408هـ (1988م) ثم كانت لي رحلات أخرى إلى
الولايات المتحدة الأمريكية عام 1415ه (1995م) وكنت ضيفاً في برنامج الزائر الدولي
وزرت الجامعات الأمريكية من الشمال حتى الجنوب ومن الشرق حتى الغرب حيث زرت معهد
الشرق الأوسط وجامعة جون هوبكنز ومكتبة الكونجرس وجامعة إنديانا ثم زرت جامعة
نيويورك وجامعة كولمبيا ومجلس العلاقات الدولية وجامعة برنستون وجامعة فيلانوفا
وجامعة تمبل وجامعة سان فرانسسكو وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس ومعهد بروكنجز وفي
هذه الزيارة قابلت أكثر من ثلاثين مسؤولاً في الدراسات العربية والإسلامية ودراسات
الشرق الأوسط وتعرفت على الدراسات الإقليمية في هذه الجامعات.
والرحلة
الثانية من 27 مايو حتى السبت 13 يونيو 2008م (الموافق من 22 جمادى الأولى
حتى 9 جمادى الآخرة 1429هـ) حيث زرت واشنطن العاصمة وولاية كنتكي وولاية يوتا
وولاية ماساتشوستس حيث جامعة هارفارد وتعرفت أكثر على تقويم الجامعات وعلى التعليم
العام والتعليم الديني في الولايات المتحدة الأمريكية
ومن
رحلاتي الميدانية أو البحث الميداني أنني زرت الدراسات الأمريكية في جامعة طوكيو
وزرت مكتبة القسم فوجدت الاهتمام بالغرب عموماً وأمريكا خصوصاً فوجدت ما كتب عن
اليونان والرومان وعصور الغرب المختلفة القديمة والوسطى والحديثة. وزرت جامعة
دوشيشا التي انطلقت منها المحاضرات الأمريكية وجامعات أخرى في اليابان تهتم
بالدراسات الإقليمية.
وبعد
اليابان كانت لي زيارة لجامعة هونج كونج والدراسات الأمريكية فيها وقابلت رئيس
المعهد وإحدى الباحثات التي درست عن أمريكا في معهد كيندي للدراسات الأمريكية في
برلين وعندما راسلت رئيس القسم رد عليَ بأن أحصل على المعلومات من الإنترنت
فأخبرته أنني لا بد أن أقابله وأزور المعهد فأعطاني موعداً فتوقفت في الرحلة من
طوكيو إلى الرياض في هونج كونج وزرت وكنت عند باب مكتبه الساعة 1245 وكان لقاءاً
مفيداً
سعيت
إلى ترتيب لقاء مع مدير المركز البروفيسور (فرايتاخ) المتخصص في الأدب الإنجليزي
وكذلك البروفيسور المتخصص في القانون وبخاصة القانون الإنجليزي (وكان اللقاء
مثمراً حيث أمطرتهم بأسئلة عن البرنامج، وعن الطلاب والمناهج والنشاطات
والمطبوعات ونوعية الطلاب والتدريب العملي الذي يتلقاه الطلاب، كما أكدوا لي
أن زيارتي لو كانت مرتبة من قبل لأطلعوني على المحاضرات وعلى تفاصيل المناهج
من الأساتذة حيث كان لديهم عطلة في تلك الأيام.
https://mazinmotabagani.blogspot.com/2020/07/blog-post_46.html
أردت يوماً أن أبحث في المجتمع الإنجليزي
فراسلت مطبعة الحكومة البريطانية طالباً هذا التقرير فتلكؤوا فكتبت تعقيباً أولاً
وثانيا ثم كتبت لهم بالأمر ابعثوا التقرير فبعثوه ولم يتقاضوا ثمنه وها هو، وهذه
قصاصة عن الغرب من الداخل ولكن من أمريكا
I
wrote please expedite immediately
تعليقات
إرسال تعليق