المبحث
الثاني
مجالات
التطاول وتجلياتها المعاصرة
لا يمكن معرفة مجالات التطاول على الإسلام
في الاستشراق المعاصر بقراءة كتاب أو كتابين أو حتى عشرة، أو قراءة مقالة أو بحث
تطاول فيه باحث غربي أو عربي مسلم أفرزته الجامعات الغربية. ([6]) بل المعرفة
الحقيقية لهذه المجالات تتطلب حقيقة الدخول إلى أعماق هذه الدراسات من خلال
الزيارة والإقامة والاطلاع على تفاصيل النشاطات الاستشراقية المعاصرة وحضور
المحاضرات والندوات والنشاطات المختلفة، والتعرف إلى الأساتذة والطلاب وحتى
الإداريين في هذه المراكز. ويمكن أن نقسم
ظاهرة التطاول في الاستشراق المعاصر إلى ما يأتي
أولاً:
التعليم الجامعي.
تتنوع
المواد الدراسية وفقاً لخطة القسم والجامعة وكذلك الأستاذ المحاضر، فبالرغم من أن
القسم يقر الخطوط العريضة للمقرر الدراسي للأستاذ لكنه يترك له جانباً كبيراً من
الحرية في طريقة التدريس وفي وضع تفاصيل المنهج والقراءة المقررة والبحوث وغير ذلك
من الواجبات الدراسية والامتحانات. وسوف أصف بعض المواد الدراسية التي وجدت أن
فيها تطاولاً على الإسلام وتشويهاً له وتحريفا.
أ- المرأة في الشرق الأوسط (جامعة جورجتاون)
تتناول هذه المادة موضوع المرأة في الشرق الأوسط مع التركيز على كتابات نوال
السعداوي وفاطمة المرنيسي ومن شابههما. و ثمة تركيز على التيارات التغريبية وتوصف
بأنها التيارات المتفتحة المتحررة والعاقلة. ولا تذكر التيارات الإسلامية والدعوة
إلى عودة المرأة للحياة وفقاً لتصورات الشرع المجيد إلاً من خلال كتابات التيار
المتغرب.
ب- الفكر السياسي العربي المعاصر (مادة في
جامعة برنستون) كان يدرسها عام 1995م صادق جلال العظم، وهو يصرح بالإضافة إلى
كتاباته بإلحاده وماركسيته، ففي هذه المادة (حضرت عدداً من المحاضرات) كان الفكر
السياسي العربي المحتفى به هو الفكر السياسي البعثي لياسين الحافظ وغيره من التيارات
المتغربة، ولم يحتفل الأستاذ بكبار العلماء المعاصرين من أمثال عبد الكريم الخطابي
أو عبد الحميد بن باديس أو حسن البنا أو غيرهم من العلماء والقياديين الإسلاميين. ([7])
وفي مجال الدراسة ما تزال كتب المستشرقين
الأقدمين من أمثال جولدزيهر وشاخت وتوماس آرنولد وهاملتون جيب وشاخت وكولسون
وغيرهم هي المرجع الأساس للطلاب، فقد كان كتاب توماس آرنولد (الدعوة إلى الإسلام)
المطبوع عام 1911م يباع في مكتبة جامعة جورجتاون باعتباره إما قراءة إجبارية أو
اختيارية للطلاب. بل إن جامعة برنستون قامت بإعادة ترجمة كتاب جولدزيهر دراسات
إسلامية ونشره عام 1985م مع تعليقات وهوامش للمستشرق المشهور برنارد لويس. وقد
عقدت جامعة ليدن مؤتمراً حول الفقه الإسلامي باسم جوزيف شاخت عام 1996م.
ولو أراد الباحثون الغربيون أن يطلعوا على
الدراسات العلمية التي تصدر في العالم الإسلامي في صورة رسائل جامعية أو كتبت تصدر
لما صعب عليهم الأمر، بل إنهم يعرفون عن الكتب قبل أن تخرج من المطابع. ([8]).
فلماذا هذا التجاهل المتعمد لكثير من إنتاجنا الفكري؟ ولماذا تتركز الترجمة عندهم
على كتابات محدودة من أمثال كتابات نجيب محفوظ في الأدب ومحمد سعيد العشماوي وبسام
الطيبي وعزيز العظمة حينما يكتبون باللغات الأوروبية؟ بل إن الجامعات الغربية
احتفت بإنتاج بعض الباحثين العرب والمسلمين الذين تطاولوا على الإسلام أكثر من
أساتذتهم، بل ربما لم يجرؤ الأساتذة على مثل ذلك التطاول، ولا شك أن ثمة تشجيع من
أساتذتهم على مثل هذا التطاول. والأمثلة كثيرة جداً ويكفي أن أذكر بكتب الدكتور
محمد عبد الحي شعبان حول التاريخ الإسلامي الذي يتطاول على أبي بكر الصديق رضي
الله عنه وأنه لم يرسل جيوش الفتح الإسلامي إلاّ لإشغال العرب عن الفتن الداخلية،
وتشجيع تطلعاتهم إلى الغنائم والمكاسب المادية.
النشاطات
الأكاديمية:
تكاد الأقسام العلمية في الجامعات الغربية لا
تهدأ من كثرة النشاطات فيها، ولا يستطيع المرء أن يتابعها جمعيها، ولكن حسبنا هنا
أن نذكر أمثلة من بعض النشاطات التي يحدث فيها التطاول.
اللقاءات
الأسبوعية
تعقد معظم أقسام دراسات الشرق الأوسط
نشاطات أسبوعية وهي عبارة عن محاضرة في وقت الغداء لا تزيد مدة المحاضرة عن نصف
ساعة ثم يتبعها نقاش، وفي شهر سبتمبر من عام 1995م دعي باحث تركي للحديث حول
المشهد السياسي في تركيا، فكان مما ذكره في حديثه أن رئيسة الوزراء التركية تانسو
تشيللر كانت تمارس الدكتاتورية على الرغم من أنها ابنه الغرب ووصلت إلى الحكم عن
طريق الانتخابات، ثم عرج المتحدث على حزب الرفاه وقال: "إن قبولهم للعبة
السياسية إنما هو وسيلة للوصول إلى الحكم وإلاّ فإن لهؤلاء أجندة سرية تتمثل في
صوت واحد لرجل واحد مرة واحدة فقط" وسألته عن الدليل على هذا الاتهام لحزب
الرفاه أم إن الحركات الإسلامية متهمة دائماً، وان هذا ما فعله الغرب والعالم في
الوقوف في وجه جبهة الإنقاذ الجزائرية من أن تصل إلى الحكم، فوجم طويلاً ثم بدأ
يجيب. وفي نهاية اللقاء التقيت رئيس القسم الذي أكد لي صحة ما قلت وأن الغرب لا
يمكنه الاعتراف بوصول الحركات الإسلامية إلى السلطة مع أنه قبل بوصول الشيوعيين
والبعثيين والعلمانيين وغيرهم أما الإسلاميين فلا يمكن القبول بهم مطلقاً. وهو عين
موقفهم من حماس في الوقت الحاضر.
المؤتمرات
والندوات:
من أبرز النشاطات العلمية للجامعات الغربية
ومراكز البحوث عقد الندوات والمؤتمرات حول قضايا العالم الإسلامي، وتستقطب هذه
المؤتمرات العديد من الباحثين في العالم الإسلامي. وقد وجدت أن كثيراً من هذه
المؤتمرات إنما هو إعادة الأفكار الاستشراقية القديمة في الطعن في الإسلام وتشويهه
ولكن بأساليب جديدة. ولعل من خطورة استمرار التشويه والتطاول على الإسلام أن
كثيراً ممن يحضر هذه المؤتمرات هم من طلاب الدراسات العليا في الجامعات الغربية
الذين يتناولون الإسلام بكثير من الجهل والسذاجة ولكنهم يزعمون لأنفسهم فهماً
عميقاً
موضوع
المرأة
تسود المؤتمرات النظرات المتغربة أو الغربية في
هذا الموضوع، فالدعوة القديمة لتحرير المرأة "المزعوم" وكذلك الترويج
لمنظومات الأمم المتحدة في هذا الخصوص. ففي ورش العمل في المعهد الجامعي الأوروبي
في فلورنسا لعام 2006م كان من بين الورش الحديث عن الجندر (وهذا مصطلح أفرزه الفكر
الأوروبي المحارب للقيم ليبعد البشر عن التفكير بأن الله خلقنا من ذكر وأنثى
ليقولوا لنا نحن جندر وليس كما خلقنا الله سبحانه وتعالى) ففي هذه الورشة كان
الحديث عن السحاقيات العربيات (قدمته باحثة سورية). أما التشويه الحقيقي والتطاول
كان في ورقة قدمها باحث وباحثة من المغرب حول المشروع الوطني لإدماج المرأة
الغربية في التنمية، وهو مشروع لاقى معارضة كبيرة في المغرب على الرغم من قدرة
الحكومة هناك تمرير المشروع. فقد أثنى الباحثان على المدونة وأشادا بكل التطورات
بشأن المرأة في المغرب وأن ما حققته المرأة من حقوق يستحق الثناء عليه وما زالوا
ينتطرون لحقوق أخرى تصل إلى درجة مساواة المرأة والرجل في الميراث وإلغاء مسألة
قوامة الرجل على المرأة ففي نظرهم أنه لا يليق في القرن الواحد والعشرين بزعمهم أن
تستمر مثل هذه الأفكار. ([9])
وفي موضوع المرأة والأسرة كانت ثمة ندوة
أخرى تناولت قضايا مختلفة عن الأسرة فوجدت أن الباحثات في هذه القضايا لا يعرفون
ما جاء به الإسلام من تشريعات بخصوص الأسرة والعلاقة بين أفرادها وغير ذلك من
القيم والتشريعات. حتى إنني تعجبت من الاستماع لبحوث مدة ثمانية أيام لم تذكر فيها
آية واحدة أو حديث واحد. وقد ذكرت الأم لبعض الباحثات فتعجبوا من تعجبي.
وما
تزال قضية الحجاب من الموضوعات التي تثار في المؤتمرات وقد قدمت باحثة بحثاً عن
احتجاب بعض المذيعات في القنوات الفضائية ببحث ضاف عما جاء عن الحجاب ولكن مصادرها
نوال السعداوي والمرنيسي وغيرهما وأطالت الحديث فيما ينبغي أن يغطى من المرأة وما
يمكن أن يكشف. فتعجبت من كل ذلك التنطع دون النظر إلى أن مسألة الحجاب ليست قطعة
قماش توضع على الرأس وإنما هي مسألة إيمان وعفة وحشمة ووقار، وأشرت إليها أن تنظر
في ملابس طالبات الجامعة التي كنّا نحضر فيها المؤتمر فأيهما أفضل الحجاب أو العري
الظاهر في تلك الجامعة؟
الإسلام
والسياسة
لطالما ابتدعت دوائر الاستشراق القديم
والمعاصر الحديث عن الانفصال بين الإسلام والسياسة ولا يغيب عنّا أن دوائر
الاستشراق كانت تدعم ما جاء به على عبد الرازق قبل أكثر من سبعين سنة في كتابه الإسلام
وأصول الحكم حتى إن بعض كبار المتغربين (العلمانيين، أو الليبراليين) يعد كتاب
عبد الرازق من ضمن أبرز المنجزات الفكرية في القرن العشرين. وفي مؤتمر عقد في صيف
العام الماضي (يوليو 2006م) في مدينة بيرمنجهام ببريطانيا تقدم باحث شاب ليتحدث عن
تساؤل طرحه وهو هل يمكن أن يكون الإسلام مفسراً للأوضاع السياسة زاعماً أن الإسلام
ليس إسلاماً واحداً فهناك الإسلام السلفي والإسلام التقليدي والإسلام المتطرف،
وإسلام القرون الأولى وإسلام القرن الواحد والعشرين، كما أنه ثمة خلافات بين
الإسلام في البلاد العربية والإسلام في جنوب شرق آسيا على سبيل المثال. ولذلك فقد
أكد الباحث استحالة استخدام الإسلام مفسراً للشأن السياسي. وغاب عن الباحث أن
القرآن الكريم قد أوضح خطورة الاستبداد والدكتاتورية في مثال فرعون الذي ورد في
القرآن الكريم أكثر من ستين مرة في معظمها في سياقات سياسية. كما أنه أبرز جمال
الحكم بالعدل كما في أمره سبحانه وتعالى لداود عليه السلام. (يا دَاوُودُ إِنَّا
جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا
تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ
عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)(ص
26)، وهل أبلغ من قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة ووجود جميع مرافق
الدولة في دولة الرسول صلى الله عليه وسلم من إدارة وسياسة واقتصاد وعلاقات خارجية
وعلاقات عامة ولله در الشيخ عبد الحي كتابي في إصدار كتاب بعنوان التراتيب
الإدارية أو الحكومة النبوية
والاهتمام بالسياسة والإسلام الحديث الذي لا
ينتهي عن الحركات الإسلام وربطها بالإرهاب والتطرف، وقد ذكرت مثالاً واحداً عن
الباحث التركي واتهامه لحزب الرفاه في تركيا، ولكن من الصعب إحصاء هذا الاهتمام
منذ ظهور حركة "الإخوان المسلمون" في مصر عام 1928م وحتى اليوم فقد صدرت
مجلدات ومجلدات في هذا الموضوع، ولكني أشير إلى مؤتمر عقد في ليدن بهولندا عام
1416هـ(1996م) حيث تقدم باحثان مصريان للحديث عن موقف الحركات الإسلامية من
الديمقراطية متهمان هذه الحركات بالرجعية والتخلف ومحاولة إعادة الأمة إلى القرون
الوسطى المظلمة (لم يعلموا أن تلك القرون كانت القرون الذهبية للأمة
الإسلامية).([10]) ومثل هذا الاتهام قال به باحث أمريكي من أصل أرمني (من مواليد
لبنان) في لقاء له مع عدد من الباحثين في القنصلية الأمريكية بجدة ونشره في العديد
من بحوثه.
وثمة كثير من القضايا التي يتناولها الباحثون
المستشرقون المعاصرون تستمر في التطاول على الإسلام وإنما كان ما قدمت في الصفحات
الماضية نماذج منها.
الخاتمة
والتوصيات
يحلو لكثير من الباحثين العرب والمسلمين
والغربيين أن يعلن بين الحين والآخر أن يزعم أن الاستشراق قد مات دون تكليف أنفسهم
الدخول إلى أعماق ما يدور في أوساط دراسات الشرق الأوسط في العصر الحاضر من خلال
الاطلاع على ما يقدم من بحوث وما يعقد من ندوات ومؤتمرات وما يتم من برامج وتخطيط.
والحقيقة وإن كان الاستشراق قد مات في معنى من معانيه، فإن ما يدور في العالم
الغربي من اهتمام بنا إنما هو استمرار لبعض أهداف الاستشراق القديمة مع اختلاف في
الوسائل والمناهج. ولكن ما يجب أن ندركه أن المشهد في هذه الدراسات ليس قاتماً تماماً
فثمة جهود حقيقية لدى بعض الباحثين الغربيين لعرض الإسلام عرضاً جيداً بل إن بعض
هؤلاء قد يكون أصبح مسلماً ولكنهم يخفون إسلامهم خوفاً من المضايقات والإقصاء.
وأول استنتاج أجده يستحق الإشارة إليه
والإشادة به هو الدعم الوافر والغزير لدراسات الشرق الأوسط ولا يخفى علينا أهداف
الحكومات الغربية من هذه المعرفة، ولكن ألا يمكن أن يكون هذا الأمر مشجعاً لنا في
العالم العربي الإسلامي أن نعطي البحث العلمي بعض الأهمية فليس التقدم مرتبطاً فقط
بالطب والهندسة والتقنية ولكن العلوم الاجتماعية أيضاً تستحق أن ينفق عليها كما
ينفق في المجالات الأخرى.
أما مسألة التطاول على الإسلام والمسلمين في
الاستشراق المعاصر فيعود الأمر جزئياً إلى مسؤولية الباحثين العرب والمسلمين
المنتمين حقاً إلى أمتهم وقيمها ومبادئها من الحضور في هذه المؤتمرات، أما بعض
المراكز العربية والإسلامية أو كراسي الدراسات العربية الممولة من العالم الإسلامي
فليس لدينا معايير قوية في أن تكون هذه الأموال والتمويلات لدعم قضايانا وإبراز
الصورة الحقيقية عن ديننا وقيمنا وثوابتنا، ولكن للأسف بعض هذه الأموال تنفق على
مؤسسات ضالعة في التشويه والتطاول على الإسلام والمسلمين. وفيما يأتي بعض
التوصيات:
1-
الشروع في إنشاء أقسام ومراكز بحوث للدراسات الأوروبية والأمريكية
2-
على الحكومات العربية والإسلامية تقديم الدعم الحقيقي للبحث العلمي ودعم الباحثين
المسلمين المعتزين بإسلامهم للمشاركة في المؤتمرات الدولية.
3-
إعادة النظر في تمويل كراسي الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الغربية
لخدمة أهداف الأمة ودعم قضايا.
4- أن نشرع نحن في عقد مؤتمرات في بلادنا تتناول
مشكلاتنا ونتصارح حول أوضاعنا
5ـ
أن ننتقل إلى عقد مؤتمرات وندوات ومحاضرات تتناول القضايا الفكرية والثقافية التي
تواجهها المجتمعات الغربية وندعو باحثيهم لتقديم بحوثهم عندنا؟ متى يكون ذلك
متى؟؟؟
الإحالات:
1- قدمت في تونس في مؤتمر عقدته مؤسسة التميمي عن المناهج الغربية
في دراسة العالم الإسلامي وتركيا عام 1416هـ(1996م) وقدمت بحثاً بعنوان
"التعاون العلمي بين الجامعات الغربية والعالم الإسلامي بين الواقع
والطموح" في المنهجية الغربية في العلوم الإنسانية والاجتماعية عن البلاد
العربية وتركيا (تونس: مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، ومؤسسة كونراد
إديناور، 1996م) ص 281-291. وأشرت إلى أن اختيارات الغرب للباحثين لا تتبع
المنهجية العلمية الموضوعية، فأثار حديثي حفيظة جميع الحاضرين لأنهم من الصنف الذي
تستقطبه الجامعات الغربية.
1-
الباحث هو صلاح أبو عودة وكان بحثه عن وضع الفلسطينيين في الأردن وحاول إثارة
الفتنة بالحديث عن الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون في الأردن.
2-
الباحث هو الدكتور أحمد الموصلي من الجامعة الأمريكية في بيروت وكان بحثه في معهد
الشرق الأوسط بواشنطن عام 1995م.
ومن
العجيب أن تنشر صحيفة الإندبنت Independentملحقاً
خاصاً بسيد قطب في صيف العام الماضي (أغسطس 2006م) تناول جذور الإرهاب-
بزعمهم-ونسبها إلى سيد قطب رحمه الله.
[4]
- جامعة الأخوين في إفران بالمغرب كانت جامعة جورجتاون في المستشارة في وضع
المناهج وربما إرسال الأساتذة وغير ذلك من التعاون العلمي ولغة هذه الجامعة هي
الإنجليزية.
1-رعت البرنامج برنامج تعاون الجنوب-الجنوب
للبحث في تاريخ التطور، والمعهد الدولي لدراسة الإسلام في العالم الحديث، ومعهد
جوته للدراسات الشرقية في بيروت في الفترة من 8-13 ديسمبر 2005م بعنوان (ورشة
التدريب على "التغير الاجتماعي والهوية في المجتمعات الإسلامية.
1-
قام مسؤول كبير من إحدى الهيئات الإسلامية العالمية بزيارة رسمية لعدد من الجامعات
الغربية، ولم تتمخض تلك الزيارة إلاّ عن لقاءات بروتوكولية سيطر عليها المجاملات
والكلام المعسول على الرغم من مناشدتي لمعاليه بأن أكون عوناً له في طريقة النقاش
مع تلك الجامعات وما المطلوب الحديث فيه.
1-
لتفاصيل أوسع يراجع كتابي الاستشراق المعاصر في منظور الإسلام (الرياض: دار
اشبيليا، 1420هـ) الصفحات 55-86
2-علمت
من مندوب مكتبة الكونجرس في القنصلية الأمريكية في جده عن قرب صدور كتاب أمريكا
سري للغاية للدكتور محمد خضر عريف قبل أن يخرج من المطبعة.
1-
بعد انتهاء تلك الجلسة تقدمت إلى رئيستها بكتيب صادر عن حزب العدالة والتنمية
بعنوان (موقفنا من خطة إدماج المرأة المغربية في التنمية) فتساءلت باستغراب هل أنت
تروج لهذا الموقف؟ قلت أنا لست مروجاً وإنما في مؤتمر يزعم أنه علمي وموضوعي كان
يتطلب عرض وجهة النظر الأخرى. فكأنه لا يوجد أي معارضة لهذه الخطة.
1-
الباحثان هم هالة مصطفى ونبيل عبد الفتاح في المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام
والقرن الواحد والعشرين الذي عقد في جامعة ليدن بالتعاون بين وزارة الشؤون الدينية
الإندونيسية وجامعة ليدن في صيف عام 1416هـ(1996م).
تعليقات
إرسال تعليق