التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب لوكيل وزارة لم يرد عليه وما كان


سعادة  وكيل وزارة  الإعلام  المساعد  لشؤون  التلفزيون

            الأخ الدكتور  علي النجعي                                         حفظه الله

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

      فإنه يسرني أن أكتب إليكم مهنئاً على نجاحاتكم المستمرة في الآونة الأخيرة في تقديم عدد من البرامج المتميزة بالرغم من اشتداد المنافسة من القنوات الفضائية .

أخي الكريم :لقد منّ الله عليَّ بالمشاركة في عدد من برامج التلفاز السعودي القناة الأولى وهي كما يأتي :

   1- برنامج نافذة على الثقافة والأدب ، من  إعداد وتقديم الدكتور محمد كامل خطّاب حيث تحدثت في مدة خمس دقائق عن الغزو الثقافي .

2- حلقتان من برنامج نافذة على الثقافة والفكر من إعداد وتقديم الدكتور محمد العيد الخطراوي ، مدة كل حلقة عشرون دقيقة.

3- برنامج حوار الثقافة من إعداد وتقديم الأستاذ محمد العوض مدة الحوار خمس عشرة دقيقة.

   وقد مضى وقت طويل على عرض هذه البرامج ولكن التلفزيون لم يبعث بأي مبلغ لقاء اشتراكي في هذه البرامج. وإنني إذ أكتب لكم أرجو أن تبعثوا لي بخمس عشرة ألف ريال لقاء هذه اللقاءات حيث إنني أعرف ما تكلفه هذه البرامج عند شرائها من محطات أخرى أو من شركات الانتاج.ويعدُّ هذا تشجيع منكم لأساتذة الجامعات للمشاركة في البرامج التلفازية التي تفتقد مشاركتهم وبخاصة أنني قرأت في آخر عدد من مجلة (تلفزيون الخليج بأنك ستبدؤون في الاستعانة بأساتذة الجامعات للتعليق على الأحداث العالمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما إنني أعتقد أن بعض البرامج التي قدمت تصلح لبثها في المحطات الفضائية كأن تكون ضمن عملية تبادل البرامج مع المحطات الأخرى .

   مع جزيل شكري وتقديري ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

18ربيع الآخر 1417.

                                                                أخوكم

                                                       د. مازن بن صلاح مطبقاني

                                        أستاذ مساعد بقسم الاستشراق بكلية الدعوة بالمدينة                                     المنورة ( جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية)                                            والكاتب بجريدة المدينة المنورة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

رسالة إلى الشيخ محمد الصالح رمضان واستشارة علمية

    أستاذي الجليل الشيخ محمد الصالح رمضان    حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فهذه أول رسالة أكتبها إليكم بعد لقائنا الذي تم قبل أربع سنوات تقريباً حين كنت أجمع المادة العلمية لبحثي حول الدور الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لقد أكرمني الله بإنجاز البحث وإهداء نسخة منه إليكم، وأرجو ان تكون قد نالت رضاكم فكم كان بودي أن أسمع وأيكم في ذلك العمل. أستاذي الكريم         لما وجدت أن ما لدينا من كتابات حول الجزائر قليلة بل نادرة، عزمت بعون الله أن أقدم ترجمة للشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في سلسلة أعلام المسلمين التي تنشرها دار القلم بدمشق. وكما تعلمون فالكتابات عن حياة ابين باديس رحمه الله كثيرة في الجزائر، ولكن شخصيته المتعددة الجوانب والثرية تشجع دائماً على الكتابة عنها.        أمّا سؤالي فهو: ما هي الجوانب التي ترون أنه لم يتطرق إليها البحث بصبوره موسعة؟ وما هي الإضافات التي يمكن أن نتحدث عنها؟ أرجو أن تحدثوني عن نشاطاته رحمه الله، وعلاقاته بأفراد المجتمع الجزائري ا...

حوار مع المستشرق برنارد لويس

               عندما شرعت في إعداد بحث الدكتوراه حول منهج المستشرق برنارد لويس كان لا بد من الإعداد للقائه، وقد زرته في مكتبه في جامعة برنستون التي كان قد تقاعد منها ولكنه كان يحتفظ بمكتب فخم كبير. وأجريت معه لقاءً مطولاً قدمت له فيه عدة أسئلة فأجاب عنها وسجلتها في آلة التسجيل ثم نسخت المادة وبعثتها إليه لتوثيقها. وتأخر كثيراً في توثيق الحوار وفي الأخير أرسل الحوار مطبوعاً كله ومعه رسالة اعتذار يبدي فيها أسفه للتأخر في الرد ولو لم أزعجه بالتعقيب لما اعتذر.        وفيما يأتي الأسئلة وإجابات لويس ثم تعليقي على الإجابات. وعلى الرغم من أنني ناقشت تلك الإجابات في طيات رسالتي للدكتوراه لكني هنا جمعت تلك التعليقات في مكان واحد. الأسئلة والإجابات:        لهذا الحوار قصة طريفة، فقد سبقه مراسلات بين الباحث والمستشرق، وقد اتسم رد لويس بالتردد والممانعة. كما إنه كال التهم جزافاً للباحثين والمؤرخين في دول العالم (غير الحر) من حيث عدم تمتعهم بما يتمتع به الباحثون في (العالم الحر) من حرية الرأي، وأن بح...