هذه أفكار دارت في خاطري لتكون مقدمة بحث عن الاهتمام بعبد الحميد بن باديس أو ابن باديس في اهتمامات أهل الجزيرة وأسأل الله أن ييسر الأمر أدرك علماء الجزائر قيمة الإعلام منذ وقت مبكر فحرصوا على المنبر الإعلامي الأبرز الذي كان متاحاً في زمنهم وهي الصحافة فأشعلوا البلاد صحافة حرة، وجاء علماء لم يفهموا المطلوب منهم فتسنم الإعلام رويبضات فخلا لهم الجو ومن العلماء الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله فقد كتب باسم مستعار في صحيفة النجاح وربما غيرها ثم أسس صحيفة المنتقد التي لم تستمر سوى ثمانية عشر عدداً ولكن غابت الجزائر أو كادت حين تولّى رجال مناصب فأعجبهم المقعد الوثير فلم يقوموا بالمهمة المناطة بهم فمنعوا كتب المشرق أن تصل إلى المغرب والأكثر منعوا كتب المغرب أن تصل المشرق لماذا نطلب منهم أن يعرفوا أعلام المشرق ونحن نكاد لا نعرف أسماء أعلام المغرب وفي المغرب أعلام وما أكثرهم وأكاد أقول كلهم أعلام فهم لا يعرفون العروبة إلّا بالإسلام ...