كان المتحدث الثاني أكبر أحمد المهتم بالمسلمين في أمريكا وقد وجد هذه الدراسات عملاً يدر دخلاً وهو أيضاً من اولئك الذين عرفوا شيئاً وغابت عنه اشياء ... اين أنتم من الصوفية والرومي الذي قال إنه لا يهمه ان يذهب الى مسجد او كنيسة أو بيعة، نح سبقنا مارتن لوثر في التعايش وقال إن المسلمين ينقسمون الى ثلاثة اقسام الحرفيون وهم الوهابيون واتباعهم والذين يؤدون الاركان الخمسة يريدون أن يدخلوا الجنة لا يطالبوا بتطبيق الشريعة والنوع الثالث المتطرفون. وتحدث عن الأثمة في أمريكا .... وأن الامام يأتي من قرية في باكستان لا يعرف شياً عن الحياة في أمريكا ويطلب منه أن يفتي في قضايا كثيرة لا يفهمها ولا يستوعبها. ولم يقل إن من شرط المفتي أن يعرف حال المستفتي
معهد
التعليم الديمقراطي له اهتمام بالحوار بين أمريكا والعالم العربي وله موقع عنوانه
(أصوات) وتشرف عليه جوال أبي جابر وتسمي نفسها جوال جاكسون لأنها متزوجة من أمريكي...
سألت مروان معشر عن إمكانية الاصلاح صعبه في عالمنا العربي لأنه لا يمكن ان يسمح بالكلام وضربت له مثال الشعوب التي طالبت بالإصلاح كأصحاب القمصان الحمراء او البرتقالية ... وان الأنظمة لن تتنازل قيد انملة عن سلطاتها وأن الحرية تؤخذ ولا تعطى، فتحدث طويلا في هذا الموضوع. - ولكن معشر أول سفير للأردن في اسرائيل ووزير خارجية الاردن ومسؤول الصندوق الدولي او صندوق النقد الدولي للعلاقات الخارجية
وصل الى منصبه لأنه ابن تلك الأنظمة وحبيبها وحبيب الأمريكان، شكرني بيتر مدير برامج التعليم في معهد بروكنجز إنني كنت دبلوماسياً حين سألت السفير المصري.. قلت له لم آت هنا للجدال ولكن لا تعلم والمواقف تفرض أحياناً ان اكون دبلوماسياً، فماذا سألت السفير المصري قلت له إن مصر مد اعلنت قانون الطوارئ قبل أكثر من ثلاثين سنة أو هي ٢٩سنة بالضبط ولم يرفع أو يلغ هذا القانون حتى إن أحد المصريين يقول إنا نعيش في سجن كبير، فقال قانون الطوارئ كان ضرورياً لظروف مرت بها مصر بعد اغتيال السادات أو التي قادت إلى قتله كما ان القانون وضع لمحاربة تجارة المخدرات ومن قال إن قانون الطوارئ يجعل مصر سجناً اذهب وزر مصر لترى بنفسك وهناك دول لم تعلن قانون طوارئ ولمكن حياتها أشبه بالقانون ...
تعليقات
إرسال تعليق