اعتقد بنظرة أولى غير فاحصة أن الجواري كن
لهن كرامة واحترام أكثر مما تنال المرأة الغربية التي همها الترفيه عن الجنود أو
معاشرة الجنود فهي مثل -اكرمكم الله - الحمامات العامة أو مكان إلقاء القمامة، أما
الجارية فلا يتسرى بها إلا بعد أن يتأكد من طهارة الرحم ممن كانت الجارية في حوزته،
وكان لابد إن يكون لها عدة تثم هي قابلة لأن تصبح زوجة ... ولكنّي متأكد أن بعض الجواري
عوملن معاملة سيئة، ولذلك لدنيا مَثَل في العربية: "أنا لست ابن جارية؟ أو
أتعاملني كأنّ أمي جارية. وكان هناك تفاوت في معاملة الابناء من الحرات ومن الجواري.
- ولكن بعض الجواري كان يطلق عليين المحظيات، فمثلاً قد تكون الجارية جميلة وقد
تكون مثقفة تقول الشعر أو صاحبة صوت جميل فتغنى فتكون محظية، وقد تكّون عندما في
العالم الاسلامي ذات يوم أنباء المحظيات
لكن
كيف تستعبد المرأة جنسياً؟ هل تُخطف من أهلها كما فعل نابليون بونابرت العظيم ....
يبعضن
بنات مصر حتى يبدأ عصر الدعارة في العالم العربي الاسلامي؟ هل فعلوا الشيء نفسه في
الجزائر؟
الرحلة
إلى هونج كونج التي كنت أود أن أنزل فيها تأخرت عدة ساعات وتأخرت إلى أجل غير مسمى
... قيل سنخبركم الساعة الخامسة مساءً ولكن حتى لو صلحت الطائرة الخامسة والنصف فيكون
موعد المواصلة إلى الرياض قد فات؟ فهل اذهب في الخامسة وأبيت في هونج كونج ثلاث أيام
أو أربعة حتى يوم الأحد؟
قالوا هناك ركاب ذاهبون إلى البحرين ونستطيع
أن نرسلكم مع الخطوط البريطانية الى لندن ثم تذهبون الي البحرين قلت عظيم وفى هذه الاثناء
كنت أقول في نفسي إن طريقة مكاتب السياحة كتابة التذاكر أنه يعطيك السعر الأعلى ثم
يقفل التذكرة ويوهمك أنه أعطاك السعر الأقل وهذا ما فعله معنا المكتب السياحي في
السفر إلى ألمانيا، المهم تمت الموافقة أن أسافر إلى لندن احدى عشرة ساعة ونصف ثم
الطيران من لندن الى البحرين بعد ست ساعات تقريباً ... يا له من أ مر عجيب كأنني موعود
مع مطار لندن أن أقضي فيه انتظارا طويلاً، منذ سنة انتظرت في مطار لندن حوالي ست ساعات
ها أنا أعود للعذاب نفسه، لكن اسمع ما خطر في ذهني عندما أعلن عن رحلة كاثي باسفيك
إلى هونج كونج
تعليقات
إرسال تعليق