الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وسلاماً على سيدي رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اليوم الثلاثاء العشرون من جمادى الأولى 1447هـ الموافق الحادي عشر من نوفمبر٢٠2٥م المكان مطار الرياض والوجهة الدار البيضاء ثم بنى ملال لحضور مؤتمر حول الحوار بين الأديان أي حوار بعد تعالوا إلى كلمة سواء لكنهم أبوا ولا يزالون يرفضون فالنصرانية شرقية أو غربية ليست مستعدة لحوار ولن تستعد ولن تحاور، ولكن دعهم يعقدوا المؤتمرات ويؤلفوا الكتب ويقيموا الندوات والمحاضرات والسهرات وما شاؤوا، صحيح أن القرآن الكريم دعا الى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن .... ودعا إلى التبليغ.. ولو آية وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (نضرّ الله أمرؤا سمع مقالتي فوعاها فبلغها إلى من لم يسعها فرب مبلَّغ أوعى من سامع أو رب حامل فقه إلى من هو أ فقه من) ه قبل سنوات ظهرت صرعة، أو موضة او تقليعة حوار الأديان فركبت المملكة الموجة وكان عهد الملك عبدالله وعقدوا مؤتمراً عالمياً في نيويورك حضره عشرات من رؤساء الدو...
بسم الله الرحمن الرحيم كان الدكتور خالد أحد طلابي في مادة من مواد كلية الدعوة وكان في السنة الأولى، ولكني لاحظت قدراته العلمية والفكرية فبعثت إليه بمقالة كتبتها لينتقدها فكان هذا ما كتبه مما جعلني أصرف النظر عن المقالة وكان الطالب مبتعثاً من الكويت لدراسة العلوم الشرعية في المدينة المنورة وفيما يأتي ما كتبه: الموضوع الذي طرحه الكاب بعنوان أكرانيا بين الاستقلال الوهمي والحقيقي موضوع جيد يعطي القارئ معلومات لا يعلمها الكثير من القراء عن تلك الحقبة السوفيتية، ومن حيث الكتابة فيعتبر الموضوع مقالاً صحفياً وهو أحد الفنون في الكتابة الصحفية، وينقسم المقال الصحفي لعدة انواع منها المقال النقدي، والمقال التحليلي وهذان النوعان هما اللذان هما اللذان يستخدمها كاتب هذا المقال بكثرة في نظري: وبالرغم من عدم وجود صيغة محددة لكتابة المقال الصحفي بحيث تعتبر صحيحة وما عداها خاطئ، إلا أننا نستطيع القول إن هناك صيغة أو طريقة هي الأصح والأفضل وأن غيرها أقل صحة الموضوع الذي طرحه الكاتب بعنوان أكرانيا بين الاستقلال الوهمي والحقيقي) الموضوع جيد وهو من نوع المقال التحليل...