صحيفة المدينة المنورة العدد 12258 في 17 رجب 1417هـ (28/11/1996م) تحدث د. عبد القادر طاش في زاويته اليومية عن دمية الأطفال (باربي) ومقدار تأثيرها والأخطار المتوقعة عن اقتنائها وانتشارها في بيوتنا، وذكر ايضا ان إيران استطاعت تصنيع دمية ذات مواصفات إيرانية تمثل شخصية المرأة الإيرانية، وهي خطوة جيدة لإيجاد شعور بالتميز والاحساس بالانتماء إلى المجتمع والأمة. ولا شك في ان أي مسلم مخلص لا ينكر حاجة الأمة كلها إلى الاحساس باستقلالها عن الأمم الأخرى والتميز عنها بما تملكه من ارث تاريخي وقيمي حضاري وأمجاد سامقة لا يمكن تجاوزها أو التغافل عنها عند بناء أي مشروع حضاري في عصرنا الراهن أو المستقبل. ومن المؤكد ان الآثار السلبية السيئة من انتشار مثل هذه اللعبة وما يرتبط بها من قيم تغرس بطريقة غير مباشرة وبدون خطاب لفظي موجه إلى الأطفال لها نتائجها التي لا يمكن السكوت عنها من قبل ذوي الألباب الحريصين على مصلحة الأمة ومبادئها، رغم ان كثيرين وللأسف. يتساهلون في مثل هذا الموقف بحجة انها مجرد لعبة لا تأثير لها، وان الأطفال لا يفكرون به...
نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والجب يعترض اللذات بالألم لولا الهوى لم ترق دمعاً على طلل ولا أرقت بذكر البان والعلم I Would tell Obama who was trained as a lawyer to refresh himself with Some reading on Contemplating on Justice. Justice which was never there in the Middle East . Another thing he should not put on his mind the reelection. Four good years are better than ten years رسالتي إلى اوباما بما انه محامي فأمل فيه أن ينشط ذا كرته بمعلومات عن العدل الذي لم يتحقق في منطقنا منذ ازمان، والامر الثاني ان لا يضع نصبب عينيه اعادة الانتحاب فأربعة اعوام جيدة خير من عشرة او ثمانية.. وانا من تلك المنطقة اما لحسن خطى او لسوء حظي، آمل أن اتعلم من هذه الدورة لأتعرف كيف يفكر الامريكيون بقضايانا فهذا تخصصي أن أدرسكم أو أدرس كيف تدرسوننا مر اليوم الأول حضرت محاضراته الست ...والتعارف وسجلت أسماء بعض من حضر ولاحظت أن معظمهم من الجيش والبحرية وتعجبت أن الجيش الأمريكي يهتم بتثقيف ضباطه علمياً ونحن نعرف أن الضباط آخر الناس اهتماما بالعلم وسرف أدون ما قاله بعضهم في التع...