التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعجب من الأمريكان يسمعون ويسمعون ولا يردون

   

     في معهد بروكنجز كان الحديث عن العالم العربي الإسلامي (المسمى الشرق الأوسط) فكانت هذه الملاحظات:

-إن كان على أحد أن يقلق من امتلاك إيران للقنبلة النووية فهم السنّة ولم أرد أن أضيف أن المظلة الأمريكية النووية لن تغني عنّا شيئا، وهل يعرفون بيت الشعر المستجير بعمرو عند كربته...

-انتقد أحمد أكبر وهو ممن يدرّس الإسلام لأسياده الأمريكان إن الأئمة يأتون من باكستان خام لا يفقهون كلمة في الإنجليزية ولا يفهمون المجتمع الأمريكي، قلت له أليست هذه السياسة التعليمية الاستعمارية أن لا يدخل العلوم الشرعية إلّا من عجز عن دخول أي علم آخر إلّا ما ندر؟ (ثم هذا ادعاء أو زعم يحتاج إلى دليل)

-في نفس الدورة قلت للسفير المصري مصر تعيش تحت قانون الطوارئ منذ 29 سنة وبعض المصريين يقول نعيش في سجن كبير فمتى يُرفع القانون؟ قال كلاما فارغاً فلم أرد عليه حين ذكر الإرهاب والمخدرات وهل تحتاج ثلاثين سنة طوارئ؟

- قلت لمروان معشّر-الذي يفتخرون بأنه أول سفير للأردن في دولة يهود- في بروكنجز حين زعم أن الحكومات تسعى إلى الإصلاح فقلت له: إن إمكانية الإصلاح في عالمنا العربي مستحيلة لأن الكلام محرّم وأنكم تحتاجون حركات مثل القمصان الحمراء أو البرتقالية وأن الأنظمة لن تتنازل قيد أنملة وكان هذا في أبريل 2010م


تعليقات