التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترحيب بي في منتدى بناء أيام كان موجوداً

 

أهلاً بك وبأمثالكم يرتقي المجتمع.

صعودكم إلى هذا المنبر الذي يراه بعض النخبة نزولاً، يدل على رقيكم واهتمامكم بنبض الشارع وإدراككم للمسئولية في المشاركة لنشر الثقافة.

 الدكتور مازن مطبقاني الشامخ الباسق والذي ترى الطهر في وجهه لا ينزوي ويتقوقع، بل تجده في مواقع مانحسبهم من الفجَّار والله حسيبهم، ينصح بطريقة غير مباشره ويجبرهم بأسلوبه الطيب لعمل الخير ليكسب الخير ويهديهم إلى البر والتقوى.

 هل آن الأوان للنخبة أن يرتقوا إلى مثل هذه المنابر لنرتقي جميعاً ونعي.

نريد أن ندرك حجم ما نحن مقبلين عليه. نحتاج أن يصل الوعي للمجتمع وأن يكون الإصلاح والتغيير إلى ما هو خير.  شكراً

...._____________________________________-

حياك الله يادكتور

شرف لنا أن ينضم إلى بناء الحب والمودة بناء الفكر والثقافة أمثالكم سعدنا بك ونسأل الله أن يجعل قدومك قدوم خير على هذا الموقع، تقبل تقديري وفائق احترامي

 الشهيان الشعابي

 __________________________________

مسحة وسماحة وطيبة أهل المدينة بادية على محيا دكتورنا الغالي

 أسأل الله أن يسعدك، أهني بناء بمثلك وفقك الله وسددك ومرحبا بك أباً واستاذاً وموجهاً

 حيا الله دكتورنا الفاضل

بلسم ثقافي يدب في جسد بناء الفكر والثقافة ليمدها بعنفوان الحيوية والشباب

وينعش بها الفكر الناضج لينهل منه الجميع فأهلا وسهلا به

معضاد

أهلا وسهلا بأستاذي الكريم الدكتور / مازن مطبقاني، لقد تشرفت بأني كنت أحد طلابك في الجامعة قبل أكثر من عشر سنوات بطيبة، وكانت محاضراتك من أمتع المحاضرات علما وثقافة وأدبا وخلقا راقي ـ نحسبك كذلك والله حسيبك ـ غريب الديار

الدنيا بحر (2009-03-23) (08:45) 2 

      هذه هي الوسيلة اللتي فتح بها المسلمين دول الشرق والغرب حيث انبهروا بمعاملة المسلمين لهم وانبهروا بوقار المسلمين ونشاطهم ونظافتهم وعظم شعائرهم وإحترامهم لشعائرهم والمبادئ السامية التي تحكم جميع التعاملات الإسلامية ............................. ترى هل سيفتح المسلمون دول الغرب بنفس هذه الطريقة؟ ..............الله تعالى اعلم.

    مقال غاية في الروعة نحتاج لمن ينقل الينا وجهة نظر الغرب الإيجابية عن الإسلام.......................... نشكر الأخ الكاتب وهذا أول مقال أقرأه له.

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد.. وما أشبه الليلة بالبارحة

                                      بسم الله الرحمن الرحيم                                  ما أصدق بعض الشعر الجاهلي فهذا الشاعر يصف حال بعض القبائل العربية في الغزو والكر والفر وعشقها للقتال حيث يقول البيت:   وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا. فهم سيقومون بالغزو لا محالة حتى لو كانت الغزوة ضد الأخ القريب. ومنذ أن نزل الاحتلال الأجنبي في ديار المسلمين حتى تحول البعض منّا إلى هذه الصورة البائسة. فتقسمت البلاد وتفسخت إلى أحزاب وفئات متناحرة فأصبح الأخ القريب أشد على أخيه من العدو. بل إن العدو كان يجلس أحياناً ويتفرج على القتال المستحر بين الاخوة وأبناء العمومة وهو في أمان مطمئن إلى أن الحرب التي كانت يجب أن توجه إليه أصبحت بين أبن...

مؤتمر الاقتصاد ودروس التاريخ

                    يسعى أصحاب "مشروع السلام" إلى دفع عجلة هذا المشروع بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة، وقد تفتقت أذهانهم عن فكرة التعجيل فيما يسمى بالتطبيع الاقتصادي فعقد مؤتمر الدار البيضاء ثم مؤتمر عمّان وها هم يسعون إلى عقد مؤتمر القاهرة ويصرون على عقده رغم تردد الدولة المضيفة في قبول انعقاده قبل أن تظهر إسرائيل احترامها الحقيقي ل " مشروع السلام". وقد جمع المؤتمران السابقان عدداً كبيراً من رجال الأعمال أو التجار من العرب المسلمين واليهود بالإضافة إلى المسؤولين الرسميين، وإن تهافت اليهود على هذه المؤتمرات إنما هو بسبب حرصهم الشديد على اختراق أسواق البلاد العربية لعلهم يصيبوا من ثرواتها ما يرون أنهم حرموا منه حتى الآن.      والمسلمون يعرفون اليهود معرفة جيدة، يعرفون طباعهم وأخلاقهم وسلوكهم وحبهم للمال والحرص عليه بأية وسيلة فقد حرصوا أن تكون لهم الهيمنة الاقتصادية في مجتمع المدينة المنورة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى الهيمنة السياسية والفكرية. ويقول الدكتور أكرم العمري: "ولا شك أن ا...