التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير عن دورة مهارات المشاركة في المؤتمرات


بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين … 
     يوم الخميس 27/11/1431هـ الموافق 04/11/2010م كان يوماً من أجمل الأيام على الإطلاق بالنسبة لي، كيف لا وقد اجتمع ثلة من أعضاء ملتقى أهل التفسير من جميع أنحاء المملكة في قاعة واحدة بفندق الازدهار هولدي إن لحضور دورة مهارت المشاركة في المؤتمرات والندوات وحلقات البحث، والتي أقيمت في ذلك اليوم -من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الثالثة والنصف ظهراً-تحت إشراف مباشر من مركز تفسير للدراسات القرآنية وكان ضيفنا في هذه الدورة أستاذنا الدكتور / مازن بن صلاح مطبقاني أستاذ الدراسات الاستشراقية المشارك وقد أفاد وأجاد وأبدع في تقديم هذه الدورة التي نالت استحسان جميع المشاركين في هذه الدورة

     وقد حضر الدورة اثنان وعشرون مشاركاً من الأساتذة وطلاب الدراسات العليا المتخصصين في الدراسات القرآنية، حرصاً على الاستفادة من هذه الدورة.

    هذا وقد تم تكريم جميع الحاضرين من قبل مدير مركز تفسير للدراسات القرآنية –د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري-و مقدم الدورة -د. مازن بن صلاح مطبقاني-نهاية الدورة، وسط جو مفعم بالسعادة والأخوَّة من قبل جميع الحاضرين .
      نسأل الله أن يبارك في جهود هذا المركز المبارك وينفع به ، وأن يجزل الأجر والمثوبة لدكتور/مازن مطبقاني على طرحه الأكثر من رائع، وكذلك د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري على تنسيقه لهذه الدورة المباركة، وأشكر أخي عمار المفدى الذي ساعدنا في تنسيق وتنظيم هذه الدورة .

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد.. وما أشبه الليلة بالبارحة

                                      بسم الله الرحمن الرحيم                                  ما أصدق بعض الشعر الجاهلي فهذا الشاعر يصف حال بعض القبائل العربية في الغزو والكر والفر وعشقها للقتال حيث يقول البيت:   وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا. فهم سيقومون بالغزو لا محالة حتى لو كانت الغزوة ضد الأخ القريب. ومنذ أن نزل الاحتلال الأجنبي في ديار المسلمين حتى تحول البعض منّا إلى هذه الصورة البائسة. فتقسمت البلاد وتفسخت إلى أحزاب وفئات متناحرة فأصبح الأخ القريب أشد على أخيه من العدو. بل إن العدو كان يجلس أحياناً ويتفرج على القتال المستحر بين الاخوة وأبناء العمومة وهو في أمان مطمئن إلى أن الحرب التي كانت يجب أن توجه إليه أصبحت بين أبن...

مؤتمر الاقتصاد ودروس التاريخ

                    يسعى أصحاب "مشروع السلام" إلى دفع عجلة هذا المشروع بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة، وقد تفتقت أذهانهم عن فكرة التعجيل فيما يسمى بالتطبيع الاقتصادي فعقد مؤتمر الدار البيضاء ثم مؤتمر عمّان وها هم يسعون إلى عقد مؤتمر القاهرة ويصرون على عقده رغم تردد الدولة المضيفة في قبول انعقاده قبل أن تظهر إسرائيل احترامها الحقيقي ل " مشروع السلام". وقد جمع المؤتمران السابقان عدداً كبيراً من رجال الأعمال أو التجار من العرب المسلمين واليهود بالإضافة إلى المسؤولين الرسميين، وإن تهافت اليهود على هذه المؤتمرات إنما هو بسبب حرصهم الشديد على اختراق أسواق البلاد العربية لعلهم يصيبوا من ثرواتها ما يرون أنهم حرموا منه حتى الآن.      والمسلمون يعرفون اليهود معرفة جيدة، يعرفون طباعهم وأخلاقهم وسلوكهم وحبهم للمال والحرص عليه بأية وسيلة فقد حرصوا أن تكون لهم الهيمنة الاقتصادية في مجتمع المدينة المنورة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى الهيمنة السياسية والفكرية. ويقول الدكتور أكرم العمري: "ولا شك أن ا...