الاثنين، 15 مايو 2017

بنو ليبرال ومحاربة الإسلام أو الغلو الليبرالي


مؤتمر:
ظاهر الغلو في الدين والتطرف العنيف والإرهاب الإجرامي
أيام 15-17 مارس 2017







التطرف الليبرالي  في المملكة العربية السعودية
محارب للإسلام


إعداد
د. مازن مطبقاني
مركز المدينة المنورة للدراسات الأوروبية والأمريكية

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أن بدأت عمليات التفجير والتدمير في المملكة العربية السعودية قبل عدة سنوات، وظهر أن المتهمين فيها أشخاص تبدو عليهم ملامح التدين الخارجية من لحى طويلة وثياب قصيرة ويستشهدون بالآيات والأحاديث ونصوص الشرع عامة - على غير فهم لحقيقتها وتفسيرها- لتكون مصدراً لفكرهم وسلوكهم المتطرف حتى انبرت الأقلام تتحدث عن الأحداث وتربطها بالتدين والدين! وهنا قام عدد من الكتّاب للكتابة عن هذه الظاهرة، واندفع بعضهم ليوجهوا سهام نقدهم إلى الإسلام والمؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية بخاصة، وفي العالم الإسلامي بعامة، وأشرعت لهم أبواب الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفاز وإنترنت بالرغم من أن بعضهم لا يملكون الإمكانات والقدرات لما نصبوا أنفسهم للحديث عنه. حتى قيل عن بعضهم "تزببوا قبل أن يتحصرموا". أما الساحات فمليئة بالردود التي يصل بعضها إلى درجة تكفير هؤلاء وهو أمر لا يصح حتى وإن انحدر الكتاب "التنويريون" إلى السباب والشتم لأن المسلم في طبيعته ليس بسبّاب ولا شتّام كما هي صفة الرسول صلّى الله عليه وسلم  (لم يكن بالسباب ولا الشتام ولا الفاحش البذيء).
هؤلاء الكتاب استغلوا تورط بعض من يطلقون على أنفسهم "إسلاميين" للطعن في الإسلام من النواحي السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والفكرية، والاجتماعية، والتعليمية. فقد كتب أحدهم يطالب بإغلاق مدارس تحفيظ القرآن على سبيل المثال، كما كتب آخر صاباً جام غضبه على موسوعة الأديان والمذاهب الصادرة الندوة العالمية للشباب الإسلامي ما كتب فيها حول الحداثة بخاصة وعن الآخر بعامة. وأنكر آخرون وجود تخصص اسمه الاقتصاد الإسلامي، وانتقدوا البنوك الإسلامية أو المعاملات الإسلامية وغير ذلك، كما انتقد البعض تشريعات الإسلام في مجال المرأة ومن ذلك: الحجاب  أو علاقة الرجل بالمرأة عموماً.
يهدف هذا البحث إلى دراسة نماذج من مقالات مجموعة من الكتّاب في الصحافة السعودية للتعرّف إلى حقيقة هذا الهجوم على الإسلام. وسوف يقسم البحث إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول يتناول هذا المبحث أسباب الربط بين من يقومون بالأعمال الإرهابية والإسلام،
المبحث الثاني ويقدم المبحث تعريفاً بالكتّاب الذين تم اختيارهم وخلفياتهم الثقافية والسياسية.
المبحث الثالث: تحليل لبعض النماذج من الكتابات المحاربة للإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق