السبت، 22 أبريل، 2017

حرب الإسلام تحت عباءة محاربة الإرهاب الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
ما أن بدأت عمليات التفجير والتدمير في المملكة العربية السعودية قبل عدة سنوات، وظهر أن المتهمين فيها أشخاص تبدو عليهم ملامح التدين الخارجية من لحى طويلة وثياب قصيرة ويستشهدون بالآيات والأحاديث ونصوص الشرع عامة - على غير فهم لحقيقتها وتفسيرها- لتكون مصدراً لفكرهم وسلوكهم المتطرف حتى انبرت الأقلام تتحدث عن الأحداث وتربطها بالتدين والدين! وهنا قام عدد من الكتّاب للكتابة عن هذه الظاهرة، واندفع بعضهم ليوجهوا سهام نقدهم إلى الإسلام والمؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية بخاصة، وفي العالم الإسلامي بعامة، وأشرعت لهم أبواب الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة من إذاعة وتلفاز وإنترنت بالرغم من أن بعضهم لا يملكون الإمكانات والقدرات لما نصبوا أنفسهم للحديث عنه. حتى قيل عن بعضهم "تزببوا قبل أن يتحصرموا". ويلاحظ أن هؤلاء الكتاب ينالون الحضوة من بعض رؤساء التحرير فتقدم لهم التسهيلات وتنشر مقالاتهم التي ينالون عليها أجراً مضاعفاً لما يعطى لغيرهم، وتجد مقالاتهم القبول التام، بينما يضايق من يكتب ضدهم ولا تنشر ردودهم حتى لو كان حق الرد أمراً معترفاً به في الصحافة في العالم أجمع. ولذا نشأت بعض المواقع للرد على هؤلاء مثل موقع الكاشف على سبيل المثال. أما الساحات فمليئة بالردود التي يصل بعضها إلى درجة تكفير هؤلاء وهو أمر لا يصح حتى وإن انحدر الكتاب "التنويريون" إلى السباب والشتم لأن المسلم في طبيعته ليس بسبّاب ولا شتّام كما هي صفة الرسول e (لم يكنe   بالسباب ولا الشتام ولا الفاحش البذيء).
هؤلاء الكتاب استغلوا تورط بعض من يطلقون على أنفسهم "إسلاميين" للطعن في الإسلام من النواحي السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والفكرية، والاجتماعية، والتعليمية. فقد كتب أحدهم يطالب بإغلاق مدارس تحفيظ القرآن على سبيل المثال، كما كتب آخر صاباً جام غضبه على موسوعة الأديان والمذاهب الصادرة عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي وبخاصة ما كتب فيها حول الحداثة بخاصة وعن الآخر بعامة. وأنكر آخرون وجود تخصص اسمه الاقتصاد الإسلامي، وانتقدوا البنوك الإسلامية أو المعاملات الإسلامية وغير ذلك، كما انتقد البعض تشريعات الإسلام في مجال المرأة ومن ذلك: الحجاب  أو علاقة الرجل بالمرأة عموماً.
يهدف هذا البحث إلى دراسة نماذج من مقالات مجموعة من الكتّاب في الصحافة السعودية للتعرّف إلى حقيقة هذا الهجوم على الإسلام. وسوف يقسم البحث إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول يتناول هذا المبحث أسباب الربط بين من يقومون بالأعمال الإرهابية والإسلام،
المبحث الثاني ويقدم المبحث تعريفاً بالكتّاب الذين تم اختيارهم وخلفياتهم الثقافية والسياسية.
المبحث الثالث: تحليل لبعض النماذج من الكتابات المحاربة للإسلام.


المبحث الأول
أسباب الربط بين الإرهابيين والإسلام
لم يكن  الكتّاب السعوديون الذين ظهروا في السنوات الماضية بعد وقوع بعض أحداث التفجيرات في المملكة من أمثال منصور النقيدان أو علي المحمود أو مشهور الذايدي أو حمزة المزيني أو غيرهم هم أول من ربط الإسلام بالإرهاب؟ أن محاربة هؤلاء للإسلام وهم بزعمهم يحاربون الإرهاب لأمر خطير. ومع هذا فإن بعضهم بحكم وجودهم في المملكة العربية السعودية أو حتى في مدينة تعد  عند البعض من أكثر المناطق محافظة بل تشدداً أيضاً لا يستطيع إلاّ أن يردد دائماً الإسلام- في نظرهم- دين عظيم وأنهم لا يرون في الإسلام عدواً لهم.
ولكن لأن التاريخ هو المصدر لكثير من هذه التوجهات التي طفت على السطح هذه الأيام فإننا ينبغي أن نعود إلى بداية اهتمام الكتابات الغربية وكذلك التوجهات القومية والبعثية والشيوعية وغيرها بالإسلام والحركات الإسلامية.
 فبالنسبة لقوى الاحتلال الأجنبي التي كانت في بعض البلاد العربية الإسلامية كان لها اهتمامها الخاص بالحركات الإسلامية أو الجمعيات الدينية وبخاصة ذات التوجه التحرري. فنجد على سبيل المثال أن دوائر الأمن الفرنسية كانت تكتب تقاريرها عن المشهد السياسي في الجزائر فتأتي (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) في قائمة اهتمام تلك التقارير. وكانت تلك التقارير ترى أن الجمعية هي أخطر حركات التحرر السياسي في البلاد. ومن العجيب أن الحركات القومية العلمانية كانت تضم في تلك التقارير ولكنها لم تكن تخيف الجانب الفرنسي. بل ربما أشاروا في بعض تقاريرهم أن التوجهات القومية أو أولئك الذين تفرنسوا لا يثيرون أي خوف حقيقي. أما إصرار السلطات الأمنية الفرنسية أو الاستعمارية عموماً على حرب حركات التحرر الوطني القومية العلمانية فإنما لتعطيهم وهجاً وسمعة ومكانة في المجتمع. وهذا هو ما ذكره محمد قطب في كتابه (واقعنا المعاصر) عن الحركات الوطنية العلمانية بأنها كانت حركات موجهة في الأصل ضد الإسلام والقيم الإسلامية، فقد أفرغت المصطلحات الإسلامية من مضمونها الحقيقي ومن أبرز تلك المصطلحات (الجهاد) ضد المحتل بل تحول الأمر إلى نضال قومي من أجل التراب- مع أن التراب له قيمته عند الحركات الإسلامية لكن للجهاد قيم أخرى. ويضيف محمد قطب إن ذلك من خطة الغربيين في أسماه (صناعة الزعيم) وقد فعلوا هذا في تونس وفي الجزائر وفي المغرب وفي غيرها من البلاد العربية الإسلامية.
 وكان من أطرف الاتهامات التي توجه إلى كل من يدعو إلى العودة إلى الإسلام في عقيدته الصافية وفي أخلاقه وسلوكه ومعاملاته وتشريعاته إنما هو كاره للأجنبي، ويصفونه بأنه مصاب بالزينوفوبيا (Xenophobia). ولا تتحدث الوثائق عن أن الفرنسيين المحتلين كانوا يعيشون في أحسن الأحياء، ويتقاضون أعلى الأجور، بل إن الفرنسي القادم من فرنسا يتقاضي خمسة وعشرين بالمائة زيادة على راتب الفرنسي أو الجزائري المقيم في الجزائر حين يقومون بالعمل نفسه، وكان الفرنسي إذا استخدم خادماً في بيته سمّاها فاطمة، والخادم اسمه محمد. أما الجزائريين فكانوا يعيشون أسوأ الظروف وقد تحدثت الرسائل العلمية الجامعية عن مجاعات كثيرة حدثت بين الجزائريين في أثناء الاحتلال، بعد كل هذا ألا يحق لهم أن يكرهوا هذا الأجنبي!!!
وفعل الاحتلال الأمر نفسه في بقية البلاد العربية في الاهتمام بالحركات الإسلامية. ففي مصر على سبيل المثال كتب مورو بيرجر عن المجتمع المصري منذ الخمسينيات الميلادية، ثم جاء ميتشل ليكتب عن حركة الإخوان المسلمين وتعددت الكتابات حول الحركة الإسلامية. ومن الأمثلة على الموقف العدائي من الحركات الإسلامية أن برنارد لويس الباحث العالم المستشرق المشهور حين كتب عن مصر وحركة الإخوان المسلمين وأشار إلى حريق القاهرة عام () أو حادثة المنشية، لم يستطع أن يتجاوز الرواية الرسمية لأجهزة جمال عبد الناصر، وكان الأجدر به وهو صاحب الخبرة في الأمور الاستخباراتية أن يشكك في مثل تلك الروايات أو على الأقل أن لا يقبل بها بصفتها مسلّمات.
وفي منتصف الثمانينيات دعا الكونجرس الأمريكي إلى ندوة حضرها عدد من الباحثين المتخصصين في دراسات الشرق الأوسط ليبحثوا في الحركات الإسلامية أو ما أطلقوا هم عليه "الأصولية" وترجمت هذه البحوث بعد نشرها نشراً محدوداً في مجلة المجتمع الكويتية قبيل حرب الخليج الثانية (1990م)، كما أصدر الباحث الأمريكي الأرمني الأصل ريتشارد هرير دكمجيان دراسة أقرب إلى الدراسات الاستخباراتية بعنوان (الأصولية في العالم العربي). وقد حاولت أن ألخص الصفات التي وصفت هذه الدراسات الحركات الإسلامية بها أو من أطلقوا عليهم "الأصوليين" فكانت هذه الصفات:
"1- العزلة؛ فالأصولي قبل كل شيء فرد يميل إلى العزلة وهذه العزلة إنما هي نتيجة لأبية الأزمة العربية الإسلامية.
2- الاكتمال ( أو النضج) قبل الأوان.
3- الحركية العدوانية: يميل الأصوليون إلى العدوان في تعاملهم مع الكفّار، وغالباً مع النمط السائد من المسلمين كتعويض لحرمانهم في المجتمع ولاعتقادهم بأن كل من ليس في جماعتهم إنما هو ضال.

4- الفاشية: تنطوي شخصية الأصوليين على كثير من الملامح التي تميّز الشخصية الفاشية.
5- عدم التسامح
6- المثالية: يظهر الأصوليون الإسلاميون مؤمنين مخلصين يمثلون أرفع معنى للمثالية.
7- القسوة- الجرأة يبدو على الأصوليين التصلب في الطاعة والتشدد في طرقة الحياة، والاستعداد للكفاح والتضحية.
ولقد وجدت أن وصف الحركات الإسلامية بأنها تدعو إلى مثل هذه الأمور يعود إلى وقت مبكر؛ ففي عام 1948م كتبت صحفيّة يهودية في صحيفة بريطانية (صنداي ميرور) تقول فيها: "إن قادة الحركة الإسلامية يحاولون إقناع العرب بأنهم أسمى الشعوب على وجه البسيطة، وأن الإسلام هو خير الأديان جميعاً، وأفضل قانون تحيا عليه شعوب الأرض كلها"(ص 14 عداء اليهود للحركة الإسلامية، زياد محمود علي، دار الفرقان للنشر والتوزيع).
والكتابات التي تؤيد هذه النظرة للإسلاميين أو الحركة الإسلامية أو الاتجاه الإسلامي أكثر من أن تحصى، ولكنّي أضرب المثال بضيف القنصلية الأمريكية قبل أكثر من عشرة أعوام  وهو جوزيف كيششيان (كان يعمل في مؤسسة راند) حين قرأ على عدد من أساتذة الجامعات والكتّاب والصحفيين السعوديين جزءاً من بحث يكتبه عن "الأصوليين"، فكان مما ذكره في البحث أن الحركات الإسلامية أو الأصولية إن وصلت إلى الحكم فإنها ستعيد العالم الإسلامي إلى القرون الوسطى من اضطهاد المرأة ومعاملة غير المسلمين معاملة قاسية وسيتوقف تقدم المجتمع أو إنه سوف يتخلف...."
وأنتقل الآن إلى التسعينيات من القرن الماضي وبعد سقوط الشيوعية وتحرر دول أوروبا الشرقية حيث ظهر في الولايات المتحدة عدد من الكتاب أخذوا على عواتقهم تحذير أمريكا مما يزعمون أنه الخطر الجديد بعد نهاية الحرب الباردة، ومن هؤلاء شارلز كروتهامر Charles Krauthammer الذي كتب في 19 فبراير 1990م تحت عنوان كبير "الإسلام يشن حرباً عالمية" ويفسر هذه الحركة بأنها "انتفاضة كونية"، ويزعم الكاتب أن قوة الإسلام "استبدادية وغير متسامحة" (لماذا يخوفون الغرب بالإسلام، مازن مطبقاني، المسلمون العدد 307، 4جمادى الآخرة 1411هـ( 21 ديسمبر 1990م)[1]
ولم يتوقف الأمر عند كروتهامر فمن الأمثلة على تخويف الغرب من الإسلام الجهود الضخمة للمستشرق الأمريكي برنارد لويس حيث ألقى محاضرة في مكتبة الكونجرس بعنوان (لماذا يكره المسلمون أمريكا؟) في 29 مايو 1990م ثم انتقل ليلقي المحاضرة نفسها في ستانفورد وفي أماكن أخرى.
ويرى آصف حسين أن العداوة للإسلام سبقت هذا الأمر حيث يشير إلى مقولتين إحداهما ليهودي فرنسي والثانية لأحد المؤيدين لحزب المحافظين البريطانيين؛ فقد قال نائب رئيس لجنة اليهود الفرنسيين: "ليس في فرنسا مشكلة عنصرية، وأن المشكلة تجد طُرُقاً للاستمرار بظهور الإسلام" (الجارديان 26 أبريل 1988م)، وأما المقولة البريطانية فقد نشرت في جريدة الجارديان البريطانية في 96 أغسطس 1988م وجاء فيها:" يحب إعادة فتح بريطانيا للبريطانيين، ويجب طرد المسلمين إلى ديارهم إذا لم يستطيعوا أن يعيشوا في بلد يسمح فيه لسلمان رشدي بحرية التعبير عن آرائه". ويعلق آسف حسين على هذه العداوة بقوله: "وفي عالم لم يستطع الغرب فيه السيطرة على الإسلام – ولن يقدر على ذلك- فإن الحكمة تفرض على الغرب أن يحاول التعايش معه، ويعني هذا التعايش محاولة الفهم والاحترام المتبادل من أجل العيش سوياً. ولكن قبل إبداء الرأي في هذه المحاولة لا بد أولاً من فهم الإسلام والشعوب الإسلامية والعالم الإسلامي."(ص 14، صراع الغرب مع الإسلام تأليف آصف حسين وترجمة مازن مطبقاني،  المدينة المنورة: الندوة العالمية للشباب الإسلامي/ 1420هـ/2000م)
ومشهد الرعب من الإسلام يظهر في ألمانيا ترصده العديد من البحوث والدراسات، فالمستشرقون والإعلام والسياسيون يصرحون بهذا الرعب حتى يقول البروفيسور إيدو شتانياخ مدير المعهد الألماني للدراسات الشرقية: " الصورة السلبية للإسلام ظاهرة عامة في وسائل الإعلام الألماني وفي المجتمع الألماني على حد سواء"(أديب خضور، صورة العرب في الإعلام الغربي، ص 49 نقلاً عن "صورة الإسلام في وسائل الإعلام الألمانية والمجتمع الألماني" فصل من كتاب (الإعلام العربي-الأوروبي-حوار من أجل المستقبل ص 101).
وقد كتب الدكتور زغلول نجار تحليلاً لكتاب إيان ليسر وجراهام فوللر (الإسلام تحت الحصار ) موضحاً الأسباب التي أدت بالغرب إلى النظر إلى الإسلام على أنه العدو القادم بعد سقوط الشيوعية وانهيار جدار برلين والأنظمة الشمولية في أوروبا الشرقية، وأتى بمقتطفات من كتابات عدد من الباحثين الغربيين. ومن هذه المقتطفات ما جاء على لسان جون كالفن "لقد كسبنا الحرب الباردة بين الشرق والغرب، ولكن هناك خلافاً قديماً سوف يتجدد ( إن عاجلاً أو آجلاً) بيننا وبين الإسلام ولا ندري من الذي سيكسب المعركة" (ص 23، الإسلام والغرب في كتابات الغربيين)، ونظراً لاتخاذ الإسلام عدواً لهم فقد نشط الغرب فيما يسمّى بالعولمة أو الأمركة أو التغريب بنشر النموذج الغربي حيث دعا الكاتب الأمريكي ماكسويل تيلور Maxwell Taylor  " إلى ضرورة التبشير بالنموذج الأمريكي وفرض قيمه (إذا كانت به أية قيمة) على الآخرين بالقوة تحت مسمّى "النظام العالمي الجديد باعتباره النظام الأمثل (في نظره)" (ص 26 زغلول نجار)([2])
إذا أصبح الإسلام مخيفاً لأوروبا والغرب عموماً بهذا الشكل فلماذا يخشى العرب والمسلمون والذين يعيشون في جو إسلامي أو أقرب ما يمكن للجو الإسلامي من الإسلام؟ هل يملكون الأدلة العقلية المنطقية على أن الإسلاميين أو الإسلامويين- كما يطلقون عليهم تهكما واحتقاراً- حين يصلون إلى السلطة – التي هي هدفهم كما يزعمون- سيكونون مستبدين دكتاتوريين حقيقة؟ هل الاستبداد والدكتاتورية مقصورة على أصحاب الاتجاه الإسلامي كما أشار باحث تركي ذات مرة في أثناء حديثه عن الساحة السياسية التركية وأن حزب الرفاه إذا وصل إلى الحكم فإنهم لن يسمحوا لغيرهم أن يشاركهم السلطة؟
وفي ندوة في تونس كان الحديث عن تركياً فأخذ الدكتور عبد الجليل التميمي يضرب بيده على الطاولة مؤكداً أن تركيا لن تسمح مطلقاً لحزب الرفاه أو أي حزب إسلامي خارج من عباءة الرفاه أن يصل إلى الحكم، وأن الشعب التركي أعقل من أن يصوت لهؤلاء ولا بد أن يتدخل الجيش لوقف هذه الكارثة. ولم تمض سنوات على هذه الآراء العجيبة حتى وصل حزب الفضيلة بقيادة رجب طيب أردوغان إلى الحكم رغم أنه كان محكوماً عليه بالسجن فتسلم الحكم عبد الله قل حتى إذا انتهت فترة سجن أردوغان تسلم السلطة وكان منصب عبد الله قل هو وزارة الخارجية، وهاهي السنة الرابعة لهم في السلطة.
ويقول باحث مغربي عن هذا الأمر: "من المعروف أن الإسلاميين متهمون بالإرهاب من جهة والتطرف من جهة أخرى"(الحسين زروق، الإسلاميين ص 25،)    وقد أدى هذا الأمر إلى نتائج خطيرة كما يقول الباحث بأن كان اتهام الإسلاميين بالإرهاب "أعطى للدول العربية شرعية وحق ممارسة الإرهاب المضاد وحجب الإرهاب الموجه للشعوب العربية عن الأنظار من جهة أخرى"(المرجع نفسه)



[1] - وأكاد أزعم أن مقالتي هذه من أولى المقالات التي كتبت في الصحافة السعودية التي تتناول اتخاذ الغرب للإسلام عدواً بعد سقوط الشيوعية والشكر للقس سبايت الذي أرسل لي تلك القصاصة الثمينة. كما أودد أن أشير إلى كتاب قمت بترجمته (وصلني من الدكتور آصف حسين من ليستر ببريطانيا في أثناء الحرب (استغرق وصوله ثلاثة أشهر) وقمت بترجمته وعنوانه (صراع الغرب مع الإسلام) (نشر عام 1420هـ/2000م عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمدينة المنورة .
[2] - كتبت مقالتين باللغة الإنجليزية بعنوان (هل الإسلام تهديد للغرب؟) في صحيفة سعودي جازيتIs Islam really a threat to the West? و

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق