الأربعاء، 15 فبراير 2017

الأسرة في الغرب : تكونها وتفككها


الأسرة في الغرب : تكونها وتفككها
ربما كانت بداية تفكك الأسرة الغربية مع الثورة الصناعية التي أخرجت المرأة من بيتها واضطرتها لممارسة كافة المهن التي عمل بها الرجل، ثم بدأت الأسرة تعتمد على الدخل المشترك للرجل والمرأة ثم أصبحت لا تستغني عن هذا الدخل. وكان هو المبرر لظهور حركة ما يسمى بتحرير المرأة منذ ما يزيد على القرنين وزعمت هذه الحركة أن المرأة قادرة على القيام بأي عمل يقوم به الرجل إذا ما أعطيت الفرصة. ولكن ما وصلت إليه المجتمعات الغربية من انهيار الأسرة أدى إلى تراجع هذه الحركة حتى إن كتاباً فرنسيا بعنوان  "أرض النساء"Terre Des Femmes أشار إلى انتقاد إحدى رائدات حركة تحرير المرأة في أمريكا في الستينيات بأنها ترى التراجع عن هذه الحركة عندما أعلنت عام 1982 أنه كان هناك إفراط في تحرير المرأة وهو المسؤول عن أزمة القيم الأخلاقية التي تزلزل أمريكا.([1])
ومن الأمور اللافتة للانتباه في الأسرة الأوروبية تراجع معدلات الإنجاب فقد أعلنت أوروبا نذير الخطر بأن دولاً منها سوف تتلاشى في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين ([2]) ويعلق فهمي هويدي على هذا الأمر بأن هذه المشكلة "ليست مشكلة دنمركية ولكنها مشكلة غربية عامة وأوروبية بالأساس حيث تتحدث الدوائر المعنية الآن عن النتائج المترتبة على تراجع المواليد وزيادة نسبة الشيوخ. " وهذه الزيادة في نسبة الشيوخ سوف تزيد العاطلين عن العمل وتقلل من القوة  القادرة على الإنتاج.([3])
وتؤكد الإحصائيات الرسمية هذه القضية حيث ذكر التقرير السنوي للحكومة البريطانية عام 1993 أن حجم الأسرة البريطانية انخفض من 2.9فرد عام 1971 إلى 2.4 عام 1993 ويشير التقرير إلى أن الأسر البريطانية من أصل هندي أو باكستاني أكبر حجماً. أما عن عدد الأطفال في الأسرة البريطانية فقد وصل إلى 1.8 في بداية الثمانينيات بما في ذلك الأطفال المتبنون.([4])
وربما كانت فكرة تخفيض النسل ناتجة عن النظرة الاقتصادية البحتة وهي أن زيادة النسل ستؤدي إلى كوارث اقتصادية كما زعم صاحب نظرية ازدياد السكان وفقاً للمتوالية الهندسية بينما لن يقابل هذه الزيادة في المواليد زيادة في الموارد. وقد أدى هذا إلى وضع التشريعات التي تحد من الزواج أو تضع العقبات والعراقيل في طريقه حتى إن الإحصائيات تدل على ارتفاع العمر الذي تتزوج فيه النساء ففي إحدى الكانتونات السويسرية بلغ عمر المرأة عندما تتزوج ستة وعشرون عاماً وكان هذا السبب وفقاً لرأي دين برايدل Dean Bridel راعي الكنيسة في مدينة مونترو في انخفاض نسبة المواليد.([5])
وليست مشكلة تدني أفراد الأسرة هي المشكلة الوحيدة التي تواجه الأسرة الغربية عموماً بل إن الأسرة الغربية لم تعد هي الأم والأب معاً بل ازدادت نسبة الأسر التي تتكون من عائل واحد وهذا ما قدمه التقرير البريطاني وأوردته كثير من الصحف العربية التي تنقل بعضاً من الإحصائيات الغربية. فهذه صحيفة عربية تصدر في لندن تعنون تقريراً بما يأتي:" انقراض العائلة التقليدية البريطانية" وفي التقرير تتحدث عن تمزق شمل الأسرة البريطانية حيث انخفضت نسبة الأبناء البالغين الذين يعيشون مع والديهم، وارتفعت نسبة الأبناء الذين يعيشون مع أحد الوالدين، ويقول التقرير (عام 1996م- 1417) إن هذه النسبة بلغت 12 % . ويضيف التقرير أن نسبة الإنجاب بدون زواج وصلت أكثر من 15% ، كما ازدادت نسبة النساء اللاتي يعرضن عن الإنجاب.([6])
وقد انطبق الأمر نفسه تقريباً على الأسرة الأمريكية فقد نشرت صحيفة أمريكية أن نسبة العائلات المكونة من أبوين في الولايات المتحدة قد انخفضت انخفاضاً ملحوظاً في الخمس سنوات الأخيرة بحيث أصبحت عائلة واحدة فقط من بين كل أربع عائلات أمريكية يعيش بينهما الأب والأم في منزل واحد. وتقول الإحصائيات أن نسبة عائلات الأبوين كانت تشكل 40% من نسبة  العائلات الأمريكية في عام 1970 وبحلول عام 1990 انخفضت هذه النسبة إلى 26.3%ووصلت في عام 1995 إلى  22.5%([7])
ويؤكد هذه الإحصائيات ما جاء في كتاب أمريكا اليتيمة  قول المؤلف  "الليلة سينام أربعون في المائة من أطفال أمريكا بعيداً عن المنازل التي يعيش فيها آباؤهم"  ، ويضيف " إن فقدان الأب يعد من أكثر الاتجاهات الديموغرافية(السكانية) إيلاماً لهذا الجيل، فهي السبب الأول لتراجع صحة الطفل في مجتمعنا، وهي الدافع لكثير من المشكلات الاجتماعية من الجريمة إلى عمل الصغار إلى التحرش الجنسي بالأطفال" ويقدم المؤلف بعض الأرقام في هذا المجال وهي كالآتي
-                           كانت نسبة الأطفال الذين يعيشون مع آبائهم عام 1960 هي 82.4 % وتراجعت هذه النسبة حالياً إلى 61.7%
-                           كانت نسبة الذين يعيشون بعيداً عن آبائهم عم 1960 هي 17.5% وبلغت هذه النسبة 36,3% عام 1990م.([8])
ويذكر أستاذ سعودي متخصص في الإعلام بعض الحقائق والأرقام عن هذه القضية بقوله:" يوجد في بريطانيا خمسمائة ألف عائلة بدون أب وعشرة آلاف طفل يتيم يتم تبنيهم سنوياً في بريطانيا.([9])
ومن الأسباب التي حطمت العائلة في الغرب ما أطلق عليه المساكنة([10]) أو الزواج التجريبي وقد كتبت مجلة النور عن هذه القضية بقولها :" أصبحت حالات الزواج بحكم الواقع حيث يعيش رجل وامرأة تحت سقف واحد دون زواج رسمي، لا تتزايد فحسب بل إنها تتخذ طابعاً ألمانياً خاصاً حيث يسود الالتجاء إلى المحامين لصياغة عقد بين المتعاشرين غير المتزوجين."([11]) وهذه القضية ظهرت في مختلف المجتمعات الغربية فهذا المعهد القومي للدراسات الديموغرافية في فرنسا يصف الزواج بأنه " عادة روتينية أقلع عنها الكثيرون وأنه في عام 1997 على سبيل المثال فإن 30% من علاقات التعايش بين رجل وامرأة تتم بدون زواج"([12])
ومن اللافت للانتباه أنه في الوقت الذي تنتشر فيه هذه الرذائل في المجتمعات الغربية يظهر من ينادي بالعودة إلى القيم والأخلاق فقد كتبت مجلة أمريكية تدعو المغنية الأمريكية المشهورة أن تتزوج من الرجل الذي حملت منه وهو مدربها الرياضي. وطالبتها إن كانت حقاً ترغب أن تكون حياتها وفنها" ملتصقة وقريبة من الشعب الأمريكي فعليها أن تتزوج ولا تكون مثلاً للانحراف. " ويذكر محمد صلاح الدين عن صدور كتاب في فرنسا بعنوان (رسالة صغيرة في فضائل كبيرة) أن هذا الكتاب الذي يدعو إلى العودة إلى الأخلاق والفضيلة قد أصبح من الكتب الأكثر مبيعاً في فرنسا مما يدل على " انتشار موجة العودة إلى القيم والأخلاق سواء بين نخبة الفلاسفة والمثقفين أو جمهور الناس على حد  سواء"([13])
وقد ظهرت في أمريكا حركة مشابهة في عهد الرئيس الأمريكي السابق (بيل كلينتون) الذي قام بتعيين خمسة عشر عضواً في الهيئة الوطنية الاستشارية لإحياء القيم الأخلاقية" ويقول عمر المضواحي إن هذا "التحرك الأخير جاء كرد فعل للمؤشرات الخطيرة التي اجتاحت الحياة الأمريكية بشكل خاص والغربية بشكل عام على الصعيد الأخلاقي لا سيما بين طبقات الشباب ومتوسطى الأعمار الذي لا يأبهون عادة إلى أدنى معايير القيم الأخلاقية في سلوكياتهم اليومية الغارقة في اللهو والفسوق والابتذال."([14])
ويختم المضواحي تقريره بأن مثل هذه التحركات لن تجدي في المجتمعات الغربية وذلك لأن "محرضات العنف والجنس والعنصرية العرقية لا تزال تجوس في وسائل الإعلام والترفيه صباح مساء ، وهي تغذي متلقيها يوماً بعد آخر بكل هذه المعطيات حتى يقع أسيراً لها" ويضيف المضواحي بأن الوقت أصبح مناسباً لنقدم البديل الإسلامي من خلال أدواتنا المؤثرة كالجاليات والأقليات المسلمة والمراكز الإسلامية ليتعرفوا عن قرب على الجانب الأخلاقي الذي يتمتع به الإسلام."([15])
 وتزعم الحركة النسائية (حركة تحرير المرأة) أن هدفها الأساسي هو "التخلص من أعباء الأسرة، بدعوى أن النظام الأسري ضد طباع البشر ، وأن القيود الاجتماعية هي التي فرضته في إطار الضغوط المستمرة من جانب الرجل لاستعباد المرأة والسيطرة عليها، وتكبيلها بأعباء رعاية الأطفال والواجبات المنزلية."([16])
ولم تكن الحركة النسائية وحدها من حارب الأسرة فإن المجتمع الشيوعي لم يشجع الارتباط الأسرى ورأى أن " شخصية الطفل الذي ينشأ في الجماعة تكون عادة مغايرة أو حتى أيضاً "غير متكيفة" ... بينما الطفل الذي ينشأ" في الأسرة الطبيعية تتميز عادة بضعف الصلات الودية مع العالم الخارجي وتميل إلى الفردية وفقدان الاهتمام بالجماعة مصالحها." وقد ظهرت جماعة في نيويورك تنبذ الأسرة والزواج لمنافاتهما مع الحياة الشيوعية المطلقة ويزعمون أنهم يتبعون ما جاء في الإنجيل " ولا يتزوجون في السماء،  ولا يسمح لهم بالزواج ، وكان الرجل في الجماعة زوجاً لكل نسائها والعكس صحيح ، وأما الأطفال فكانوا يلقون الرعاية والعناية في بيت الأطفال مباشرة بعد فطامهم ولا يمسح لهم بزيارة ذويهم إلاّ مرة واحة أو مرتين في الأسـبوع." ([17])
لا شك أن التفكير الشيوعي الذي أخذت به المجمعات الإسرائيلية إنما ينافي الفطرة، وما يزعمونه عن النزعة الفردية التي تظهر في الأطفال الذين يعيشون مع والديهم ليست الأسرة هي المسؤولة وحدها عن هذا الأمر ولكنها فلسفة الرأسمالية والمجتمع الغربي بعامة. أما الطفل الذي يعيش في أسرة مستقرة إنما هو الطفل الذي يكون أكثر فهماً للعالم وتفاعلاً مع الآخرين.
تغير تعريف الأسرة في الغرب:
        رأينا كيف أن الغرب ابتدع مسألة الزواج التجريبي([18]) ولكنه لم يكتف بذلك فقد ظهرت موجة تزعمتها الأمم المتحدة في مؤتمراتها المتكررة منذ مؤتمر القاهرة الذي عقد في شهر سبتمبر عام 1994م فكان من أهم الموضوعات تغير تعريف الأسرة فنادى المؤتمر بالاعتراف بزواج المثليين، أي زواج رجل ورجل وامرأة وامرأة. وقد كتب معالي عبد الحميد حمودة بأن الجمعيات الأهلية( غير الحكومية) طالبت المجتمع العالمي بالاعتراف بالزواج بين فتاة وفتاه وأن هذا الاعتراف ضرورة لحماية الأبناء وضمان لمستقبلهم"([19])
وتطورت هذه القضية حتى إن المحكمة العليا قد أصدرت أمرها إلى الحكومة الإقليمية في مقاطعة أونتاريوOntario  أن تقوم بتعديل قانون الأسرة خلال ستة أشهر ليتم الاعتراف بزواج اثنين من الجنس نفسه وأن يحصل هؤلاء "الأزواج" على الحقوق والمنافع نفسها التي يحصل عليها الأزواج من جنسين مختلفين. وتقول فاطمة مالك من كندا بأنه قد يستغرب الحديث عن مثل هذه القضية ولكن تعريف الأسرة المعروف في معظم المجتمعات الغربية قد تم التخلي عنه. لم يعد هذا التعريف يعني المرأة والرجل والأطفال، فهناك الأسر ذات العائل الواحد (الأب أو الأم) وهناك الأسر المكونة من اثنين من جنس واحد. ([20])
        وتتساءل الكاتبة لماذا يلجأ الغربيون إلى العلاقات مع الجنس المماثل في حين أنه ليس هناك أية قيود على ممارسة الجنس بين الرجال والنساء قبل الزواج (وبعده) أو العيش دون زواج في مجتمع تبني العري؟ وفي مجتمع كهذا  يعتقد الإنسان أنه لا حاجة لمثل هذه الممارسات ولكن هذا الأمر يحدث. وترى الكاتبة أن الله سبحانه وتعالى خلق التجاذب بين المرأة والرجل ليستمر النوع الإنساني ولكن ثقافة الغرب كان لها تأثير مدمر على تفكير الشعوب الغربية، فعندما تكون الممارسات الجنسية في مجتمع ما دون قيود فإن الناس ينحدرون إلى مادون حياة البهائم ، بل إن البهائم لا تقوم بمثل هذه الممارسات.([21])


الخاتمة
إن ما وصلت إليه حالة الأسرة في المجتمع الغربي إنما هو ناتج عن سلسة من الانحراف والبعد عن منهج الله عز وجل فقد بدأ الغرب بشقية الأوروبي والأمريكي بالعودة إلى جذورهم اليونانية والرومانية واليهودية النصرانية، فوجدوا أن هذا التراث قد أعطى المرأة مكانة دونية واحتقرها ونسب إليها كثيراً من الشرور بل إن بعض رجال الدين النصارى جادل طويلاً هل المرأة لها روح أو لا؟ ثم رأى العالم الغربي ما عليه الإسلام والمسلمون من حضارة ورقي واحترام للمرأة ولكنه لم يتعلم لأن طبيعتة وعقائده لم تسمح له أن يتأثر في هذا الجانب لأنهم أخذوا الجانب المادي فتعلموا علوم المسلمين ونظمهم وإبداعهم في مجال العلم. أما مكانة المرأة فقد ظلت مهينة حتى ذكر أسامة بن منقذ في كتابه الاعتبار أن النصارى ليس لديه غيرة على نسائهم.
هذه الحالة التي وجدت المرأة نفسها فيها لم تتحسن وإنما ازدادت سوءاً حينما ظهرت الرأسمالية والثورة الصناعية التي احتاجت أن يعمل فيها جميع أفراد الأسرة واستمرأت الرأسمالية لعبة زيادة الأسعار وإقناع الناس بالاستهلاك حتى أصبحت الحضارة الغربية تعرف بالحضارة "الاستهلاكية" – مع أنها منتجة أيضاً- فأُخرجت المرأة وأعطيت أجوراً أقل فكان لا بد لها أن تطالب بالمساواة ومن هنا كانت الكارثة فكيف تتم المساواة بين مخلوقين مختلفين تماماً حتى إن كل خلية منها أو من الرجل تعلن عن نفسها؟
ووصلت الحضارة الغربية في تدمير المرأة والأسرة إلى ما هي الحال عليه من التمرد على السنن الربانية وتحطيم مؤسسة الزواج وبالتالي تحطيم الأسرة والعزوف عن الزواج وغير ذلك مما مر معنا في الصفحات الماضية. فهل لنا أن نتقدم كما أمرنا ربنا سبحانه وتعالى في قوله } كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً{ فنؤدي مقتضى هذه الشهادة بأن ندعو الناس إلى خلاصهم بما جاء به الإسلام من جعل " النساء شقائق الرجال" وكما قال الحق سبحانه وتعالى:}ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف{. فهل نقوم بواجبنا والله الموفق والحمد لله رب العالمين.


المراجع العربية والأجنبية

·       تفسير القرطبي ، من برنامج إلكتروني من شركة الحادي.
·       "انقراض العائلة البريطانية التقليدية" في الشرق الأوسط ، العدد 6514 في 16 جمادى الأولى 1417هـ (28/9/ 1996م).
·       تركي العيّار . " الطفولة في الغرب"  في عكاظ ، العدد 11141 ، 9شوال 1417هـ، 16فبراير 1997م.
·       توماس كارليل. الإنسان ذلك المجهول. ترجمة- المجهول . ترجمة شفيق أسعد فريد (بيروت: مؤسسة المعارف، 1974م)  
·       الحياة، العدد 11534 في 14/5/1415 هـ وانظر تعليقات محمد صلاح الدين في جريدة المدينة المنورة العدد 11500 في 20 ربيع الآخـر 1415. هـ.
·       عاصم حمدان. " الغرب وتجربة التعليم المختلط " في المسلمون، عدد 502 في 11 ربيع الآخر 1415، 16 سبتمبر 1994م
·       عبد القادر طاش. "وشاهد آخر من الصين." في المدينة المنورة عدد 12242 في 4 جمادى الآخرة 1417هـ(16 أكتوبر 1996م)
·        عصام مدير وأنس فودة. "مجلة أمريكية تفضح أجواء العمل المختلط" في المسلمون. العدد 601 ، 25 ربيع الأول 1417هـ(9 أغسطس 1996م)
·       علي عزت بيجوفيتش، الإسلام بين ا لشرق والغرب ، ترجمة يوسف عدس( الكويت وألمانيا: مجلة ا لنور ومؤسسة بافاريا ، 1414هـ ص 264.
·       عمر المضواحي. " اتجاهات غربية للعودة للقيم الأخلاقية" في المسلمون ، عدد 599 في 11 ربيع الأول 1417هـ( 26 يوليه 1996م).
·       الشرق الأوسط. عدد 6473 ، 4 ربيع  الآخر 1417 ( 8 أغسطس 1996م)
·       الشرق الأوسط ، عدد 6494 في 8 /9/ 1996م.
·       محمد صلاح الدين. " زاوية الفلك يدور بدون عنوان" في المدينة المنورة العدد 9171 في 23 ذي الحجة 1412هـ
·       محمد صلاح الدين . " معايير أخلاقيات الغرب." في المدينة المنورة عدد 12254 في 16 جمادى الآخرة 1417هـ( 28 أكتوبر 1996م)
·       محمد صلاح الدين ." تزوجي 00 يا مادونا!" في المدينة المنورة ، العدد 12129 في 9 صفر 1417هـالموافق 25 يونيه 1996م
·       محمد مختار. "الأسرة في الإسلام والغرب." في مجلة النبأ ، العدد 64 رمضان 1422هـ كانون الأول 2001م.
·       "المفوضية  الأوروبية تدق ناقوس الخطر" في الشرق الأوسط. عدد 6307 في 15 شوال 1426هـ( 5 مارس 1996م)
·       معالي عبد الحميد حمودة. ومن نتائج مؤتمر السكان الزواج بين فتاتين!!" في مجلة الدعوة ، العدد 1461 في 1 جمادى الأولى 1415هـ 6 أكتوبر 1994م.
·       ميشال بارت وماري كنتوش. الأسرة الهامشية. ترجمة منى الركابي باسيل، (بيروت: دار الحداثة، 1983م) ص 46 و47.
·       " الناس في الغرب: مليون عقد زواج غير شرعي في ألمانيا" في مجلة النور ، السنة الخامسة العدد 51 في ربيع الآخر 1408، كانون الأول 1987م. ص 70-71.
·       فهمي هويدي ." الشعب الدنماركي مهدد بالانقراض: الشيوخ قادمون والمجتمعات الغربية تدفع ثمن انفلاتها" في مجلة المجلة ، العدد 891 في 9-15 مارس 1997م.

المراجع الأجنبية
·       Encyclopaedia Britanica
·       David Blankenhorn. Fatherless America. (New York: Basic Books, 1995)p 1& 18.
·       Elisabeth Paquoi. Terre Des Femme: Panorama de la situation des femmes dans le monde. (Paris: La Decouverte/maspero Boreal Express 1982) p 206.
·       Etienne van de Walle. “Marriage and marital Fertility" in Population and Social Change edited by D.V. Glass and Roger Revelle (Eds).
·       Fatima Malik “Social ‘freedoms’ leading to breakdown of family values in the west.” in Muslimmedia. (Internet site) August 16-31, 1999.
·       General Household Survey 1993( London : British Government Press)
·       Lois Lamya’ Al Faruqi. “Islamic Traditions and the Feminist Movement: Confrontaion or Cooperation.” In The Islamic Quartely. Vol.XXVII, (No.1) First Quarter 1983 .pp 132-139.
·       Maulana Wahiduddin Khan. Woman between Islam and Western Society. (Kharchi: Hafiz&Sons, 2001)
·       Sara Crichton Sexual Correctness has it gone too far. Newsweek, October 25 , 1993
The Times (London) July 9th, 1994.


[1] - Elisabeth Paquoi. Terre Des Femme: Panorama de la situation des femmes dans le monde. (Paris: La Decouverte/maspero Boreal Express 1982) p 206.
[2] - المفوضية  الأوروبية تدق ناقوس الخطر" في الشرق الأوسط. عدد 6307 في 15 شوال 1426هـ( 5 مارس 1996م)
[3]- فهمي هويدي .الشعب الدنماركي مهدد بالانقراض: الشيوخ قادمون والمجتمعات الغربية تدفع ثمن انفلاتها" في مجلة المجلة ، العدد 891 في 9-15 مارس 1997م.

[4] - General Household Survey 1993( London : British Government Press)
تم تغيير اسم هذا التقرير إلى العيش في بريطانيا Living in Britain 
[5] - Etienne van de Walle. “Marriage and marital Fertility" in Population and Social Change edited by D.V. Glass and Roger Revelle (Eds).
[6] - انقراض العائلة البريطانية التقليدية" في الشرق الأوسط ، العدد 6514 في 16 جمادى الأولى 1417هـ (28/9/ 1996م)
[7] - الحياة، العدد 11534 في 14/5/1415 هـ وانظر تعليقات محمد صلاح الدين في جريدة المدينة المنورة العدد 11500 في 20 ربيع الآخر 1415هـ
[8] -David Blankenhorn.Fatherless America.( New York: Basic Books, 1995) p. 1& 18.
[9] -تركي العيّار . " الطفولة في الغرب"  في عكاظ ، العدد 11141 ، 9شوال 1417هـ، 16فبراير 1997م.
[10] -مصطلح أطلقته إحدى القنوات الفضائية العربية وهي تناقش هذه القضية في بلد عربي – يزعمون أنه متفتح- وكأني بهم كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ قال ( فمن إذن؟)
[11] - " الناس في الغرب: مليون عقد زواج غير شرعي في ألمانيا" في مجلة النور ، السنة الخامسة العدد 51 في ربيع الآخر 1408، كانون الأول 1987م. ص 70-71.
[12] -محمد مختار. "الأسرة في الإسلام والغرب." في مجلة النبأ ، العدد 64 رمضان 1422هـ كانون الأول 2001م.
[13] -محمد صلاح الدين ." تزوجي 00 يا مادونا!" في المدينة المنورة ، العدد 12129 في 9 صفر 1417هـالموافق 25 يونيه 1996م
[14] -عمر المضواحي. " اتجاهات غربية للعودة للقيم الأخلاقية" في المسلمون ، عدد 599 في 11 ربيع الأول 1417هـ( 26 يوليه 1996م) ومن العجيب أنهم في الوقت الذي تظهر لديهم مثل هذه الجمعيات يتزعمون الأمم المتحدة وبرامجها التي تسعى إلى إفساد الأخلاق وإشاعة الفاحشة وأخيراً أطلقت أمريكا إذاعتها بشكل جديد (شبابي) – كما يزعمون_ مليئة بالبرامج الداعية إلى الخلاعة والمجون.
[15] - المرجع نفسه
[16] - مختار ، مرجع سابق.
[17] - ميشال بارت وماري كنتوش. الأسرة الهامشية. ترجمة منى الركابي باسيل، (بيروت: دار الحداثة، 1983م) ص 46 و47.
[18] - وُجِد هذا الزواج التجريبي في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من ثلاثين سنة  وقد عرفت ذلك من أمريكي سكن إلى جواري في شقة في أمريكا وكانت تعيش معه فتاة قالا إنهما يتعارفان ويخططان للزواج إن نجحت التجربة. وقد نشرت مجلة ريدز دايجست Digest Readers  مقالة بعنوان ( هل تقبلين أن تعيش ابنتك مع رجل دون زواج؟ وهذه المجلة تعتبر متحشمة ولكنها لم تجد مفراً من الكتابة في موضوع أصبح شائعاً جداً.
[19] - معالي عبد الحميد حمودة. ومن نتائج مؤتمر السكان الزواج بين فتاتين!!" في مجلة الدعوة ، العدد 1461 في 1 جمادى الأولى 1415هـ 6 أكتوبر 1994م.
[20] - Fatima Malik “Social ‘freedoms’ leading to breakdown of family values in the west.” in Muslimmedia. (Internet site) August 16-31, 1999.
[21] - Ibid.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق