الأحد، 12 فبراير 2017

كلام آخر عن الاختلاط

وتذكر المانع والأغا موضوع الاختلاط فتذكر أن دراسة قام بها الاتحاد الوطني للطلبة في البحرين "طالب فيها بالتعليم المختلط كيما يمكن التغلب على الحواجز بين الجنسين."([1]) وقضيـة الاختـلاط قضية كبيرة لا يكفي لباحثة ترى أن الغرب يريد فرض نموذجه علينا ونحن نستسلم لمثل هذه الأفكار فأي دراسة هذه؟ هل يمكن أن تكون دراسة علمية منطقية تدعو إلى الاختلاط وهذه نتائج الاختلاط تؤكد فساد هذا النظام حتى إن الغربيين أنفسهم بدأوا يدركون أن الاختلاط يؤثر في التحصيل العلمي للطلاب والطالبات بالإضافة إلى مساوئه في إثارة الشهوات.([2])
ويستتبع الحديث عن الاختلاط الحديث عن العمل فإن دعاة ما يسمى (تحرير المرأة) أن المرأة  نصف المجتمع ولا يمكن أن تكون عاطلة عن العمل ولذلك فهم ينادون بأن تعمل المرأة في أي عمـل ولا يهم أن يكون العمل يؤدي إلى الاختلاط بالرجال أو يؤدي إلى إضاعة مهمة المرأة الأولى في رعاية الأسرة من زوج وأطفال. وقد أشارت المانع والأغا في بحثيهما إلى رأي بعض الباحثين الاجتماعيين (موسى والرميحي والمانع والغادي) بأنه من الضروري" منح المرأة فرصاً متعادلة في ميدان العمل ويرون أن تحصل المرأة على الوظيفة التي تتفق مع مهاراتها وخبراتها التربوية بحيث لا يخضع تعيينها لمعيار الجنس."([3])
ومع ذلك فنجد من الباحثات في الجامعات الغربية من تعترف بأن الحجاب أمر يعود إلى المرأة المسلمة فهذه نعمت حافظ برزنجي تقول بعد دراسة ميدانية لأوضاع المرأة في سوريا: "اختارت النساء المحترفات ( طبيبات ومهندسات وغير ذلك) أن يتحجبن وهن فخورات بذلك كجزء من هويتهن الإسلاميةوترى هؤلاء النساء أن النجاح في العمل لا يتناقض مع الإسلام."([4])






[1] -الأغا والمانع ، مرجع سابق ص 69.
[2] - بفرلي شو .الغرب يتراجع عن التعليم المختلط.ترجمة وجيه حمد عبد الرحمن .(المدينة المنورة: المؤلف) بدون تاريخ. يقول الدكتور وجيه في المقدمة: ويمثل هذا البحث صرخة في وجه التيار الهدام الذي يرمي لدفن الفضيلة بالقضاء على ما تبقى من مدارس غير مختلطة، كما انه دعوة للعودة للفطرة السليمة في نبذ الاختلاط في التعليم المدرسي."ص7. فكيف تأتي دراسة (!)تطالب بالاختلاط.
[3] - المانع والأغا، مرجع سابق ص 69-70.
[4] -Nimat Hafez Barazanji. “Reflections on Research Activities during a Scholarly Visit to The Syrian Arab Republic, March 1995.” In AMEWS Newsletter, Vol. X, No. 2, May 1995, p.7.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق