الأحد، 12 فبراير، 2017

ملاحظات في الاختلاط

وكان للعمل المختلط أثره في زيادة حوادث التحرش الجنسي حيث تذكر الباحثة الأمريكية هيلين فيشر أن الاختلاط يؤدي إلى إيجاد محيط يسبب نوعاً من التهيج"([1]) ولم تسلم حتى الشرطيات في بريطانيا من التعرض للتحرش الجنسي من زملائهن حتى إن الحكومة البريطانية كلفت مؤسسة بحثية لدراسة هذه القضية.([2])
وقد قامت المعاهد المتخصصة في الغرب بدراسة آثار الاختلاط في العمل فهذا أحد العاملين بمعهد العلاقات بين الجنسين في مدينة سانتا باربرا بولاية كليفورنيا يقول:" إننا لا يمكننا أن نشرع قانوناً لإبقاء الميول الغريزية خارج نطاق العمل فهذه الميول جزء من شخصية الفرد لا تستطيع أن تعطل أداءها بضغطة زر لأنك موجود في العمل."([3])
ولكن الأوروبيين يفيقون أحياناً فيرجعون إلى الحق فقد قامت تجربة في بريطانيا قبل عدة أعوام لفصل الذكور عن الإناث في المدارس الثانوية ، وتوقع كثيرون الفشل لهذه التجربة بل إن البعض نعتها بأنها عودة إلى الخلف ورجعية. ولكن النتائج التي حققتها التجربة أكدت نجاحها.([4])




[1] - عصام مدير وأنس فودة. " مجلة أمريكية تفضح أجواء العمل المختلط" في المسلمون. العدد 601 ، 25 ربيع الأول 1417هـ(9 أغسطس 1996م)
[2] -The Times (LondonJuly 9th, 1994.
[3] - عصام مدير وأنس فودة ، المرجع نفسه.
[4] - عاصم حمدان. " الغرب وتجربة التعليم المختلط " في المسلمون، عدد 502 في 11 ربيع الآخر 1415، 16 سبتمبر 1994م وانظر عبد القادر طاش . " وشاهد آخر من الصين." في المدينة المنورة عدد 12242 في 4 جمادى الآخرة 1417هـ(_ 16 أكتوبر 1996م) حيث تحدث عن تجربة في الصين للعودة إلى المدارس غير المختلطة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق