الخميس، 19 مايو، 2016

صراحة: كيف تمتلك ست مؤسسات 90% من الإعلام


بصراحة: كيف تمتلك ست مؤسسات 90% من الإعلام

     بقلم: أنثوني جوشيارديAnthony Gucciardi

31 يوليو 2013 وتم تحديثه في 3 أغسطس 2013 م

http://www.storyleak.com/graphic-6-corporations-own-90-percent-of-media/

        لقد عرفنا منذ مدة أن تدفق المعلومات مقيد بشدة ضمن التدفق في النظام الإعلامي ولكن رسماً توضيحياً يوضح كيف أن المعلومات التي تصلنا مقيدة بشدة وكيف أن ما مجموعه ست مؤسسات هي التي تدير المشهد

    فمن شركة تايم وورنرTime Warner (سي إن إن وات شبي أو وتايمCNN , HBO, TIME)إلى جنرال موتر GE(إن بيس ي وكومكاستNBC, Comcast) أن ست مؤسسات ضخمة تسيطر على 90% من الإعلام العام في الولايات المتحدة .وأكثر من هذا فإن كمية الإيردات من هذا الإعلام المتحكم فيه بشدة كافية على أن تتفوق على الدخل العام لدولة فنلندا وكل فرق احاد كرة القدم الأمريكية بمعدل 12 مرة ويمول إنقاذ الحكومة لشركة جنرال موترز خمس مرات. افحص الرسم التوضيحي المرفق وأطلع الآخرين عليه ليعرفوا كيف هو الإعلام


        أقول مرة بعد مرّة إن التدفق الإعلامي العام مرة بعد أخرى تسيطر عليه ست مؤسسات كبرى ويتقدمها 232 موظف تنفيذي إعلامي وتواصل الموضوعات الحقيقية من أجل الموضوعات الأقل أهمية. وبالإضافة إلى ذلك يواصلون إشعال النيران الخاطئة للأجندة السياسية الصحيحة في كل قصة إخبارية ممكنة. ومن الأمثلة قضية ترايفون مارتن إلى الحروب العنصرية بأنواعها التي تحدث عنها الفارغون مما أدى  إلى إهمال استعدادات التدريب الحربي الدولية التي فرضت على قنوات الإعلام العامة أن تقوم بتغطية الأخبار البديلة بعد أسابيع.

        ولكن على الرغم من حقيقة أن الإعلام العام لا زال لديه البلايين لتمويل عملياته ويقدم الأخبار المسائية إلى البيوت المواطنين الأمريكيين وإلى العالم أجمع فإننا نرى مراسلين مستقلين وصفحات في الإنترنت مثل هذه الصفحة تصل إلى الملايين كل شهر بميزانية تقترب من السفر ودون ميزانية مدعومة من المؤسسات. ولقد رأينا بعض القنوات مثل أم أس إن بي سي MSNBC تحصد ترتيباً منخفضا وحتى استطلاعات الرأي مثل جالوب قد أظهرت تحطم الثقة لدى الجمهور العام في الإعلام العام.


        وحتى مع الميزانيات الضخمة التي تستطيع شراء مباريات اتحاد كرة القدم القومي باثني عشر ضعفاً فإن الإعلام العام لا يستطيع أن ينافس الأخبار الحقيقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق