الاثنين، 18 أبريل، 2016

عندما يصبح الأستاذ شخصية اعتبارية في مواجهة الجامعة


2008-05-18, 10:38 PM
زار مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الدعوة بالمدينة المنورة وألقى موعظة بليغة عن كيفية تعبئة المخابي (الجيوب) عن طريق الدورات والنشاطات المختلقة ونصح ووعظ بضرورة التزام التعليمات وغير ذلك وخرج من القاعة لقتيه أمام باب المصعد فاستوقفته لأقول له عندي ثلاث موضوعات سريعة أولاً قسم الاستشراق ليس له رئيس (كان عميد المعهد هو رئيسه ولا علاقة له بالاستشراق ، والأمر الثاني إلى متى تظل الدراسة معطلة في هذا القسم أما الأمر الثالث فيتعلق بحضور المؤتمرات فأنتم في الجامعة إما تتجاهلون طلباتي أو أحياناً تردون بالرفض أما أنا فإن توفرت لي الفرصة لحضور مؤتمر فسوف أحضر سواء وافقت الجامعة أو لم توافق. ومشيت في طريقي لم أنتظر منه جواباً، فغضب معاليه غضباً لم يغضبه من قبل حتى إنه لم يعد يرى طريقه وخاطب العميد هل سمعت ما قاله مازن مطبقاني؟ وكان ينوى القيام بزيارة لقاعات الكلية التي أجرها على العالمية أو غيرها من أجل أن تكسب الجامعة بتقديم مبناها لجهة تجارية فتعطر مزاجه وخرج من الكلية لا يلوي على شيء. وزرته في الرياض وحاولت أن أطيب خاطره وإن ما قلت ليس تحدياً له ولكنه تعبير عن الإحباط الشديد، وطلبت الصفح، ولكن كيف يصفح السالم.
ومرت الأيام ولقيت الدكتور محمد الربيع فقلت له وما يرضي المدير فقال ما رأيك أن تنتقل إلى الرياض فنحن ننوي إنشاء معهد للدراسات الاستشراقية (وهذا سر) وسيكون لك مكان في هذا المعهد. فوافقت ولكن لم أعرف أن الوكيل المبجل كان قد أعد محضر اجتماع بيني وبين بينه هذا نصه 
محضر اجتماع
 
بناء على توجيه من معالي مدير الجامعة، وفقه الله، (لا بد من الدعاء لولي الأمر) اجتمع يوم الأحد 4/5/1423هـ كل من
1-الدكتور: محمد بن عبد الرحمن الربيع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي  2-الدكتور: مازن بن صلاح مطبقاني عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة بالمدينة المنورة (لاحظوا لم يكتب أستاذ مساعد أو أستاذ مشارك كما هي الحقيقة)
وبعد مناقشة واستعراض كل القضايا والملابسات المتعلقة بالموضوع (أي موضوع فلا يوجد محضر اجتماع حول موضوع نكرة) تم الاتفاق على ما يأتي:
1-أبدى الدكتور مازن أسفه على كل ما بدر منه من مخالفات أو أقوال أو أفعال غير مناسبة وسيلتزم مسبقاً بكل التعليمات الصادرة من الجامعة (لاحظوا أن المخالفات غير محددة ولا الأقوال ولا الأفعال ، فكل هذا مبهم ويذكرني بقصة المحاكمة لكافكا الوجودي الذي يحاكم دون أن يعرف لماذا يحاكم وما تهمته، قمة الوجودية في جامعة إسلامية) 
2-يشكر الدكتور مطبقاني معالي مدير الجامعة وكافة المسؤولين في الجامعة والكلية على رعايتهم له واهتمامهم بكافة أموره العلمية والعملية ( أرأيتم كذباً صراحاً أشد صراحة من هذا ، أشكرهم كيف لا وهذه آثار الجراح و****ور ) 
3-يتم ندب الدكتور مطبقاني للرياض للعمل في وحدة الاستشراق (عبارة وحدة الاستشراق لم تكن في النص المطبوع الجاهز وهي العبارة الوحيدة التي استطعت تغييرها في المحضر) -مسدس نسيت من هو توافق وإلاّ واليد على الزناد. بعمادة البحث العلمي لمدة (خطأ لغوي والدكتور ربيع متخصص في اللغة والأصح أن يقول مدة أربع سنوات لا يحق له خلالها المطالبة بالعودة إلى كلية الدعوة بالمدينة المنورة 
4-بعد مباشرته العمل في الرياض يصدر معالي مدير الجامعة -مشكوراً (كيف لا يبطحك أرضاً ويركلك وتشكره) القرار التنفيذي بترقيته إلى درجة أستاذ مشارك) بقسم الاستشراق بكلية الدعوة بالمدينة المنورة 
5-تتيح الجامعة -وفق الأنظمة - (ما أكرم الجامعة) للدكتور مطبقاني فرصة الانتقال خلال هذه المدة إلى أي جهة أخرى خارج الجامعة تطلب انتقاله إليها، والله الموفق 
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 
التوقيعان 
د. محمد بن عبد الرحمن الربيّع                          د. مازن بن صلاح مطبقاني 
لن أعلق غير ما كتبت في داخل النص، وأتعهد بتقديم جائزة لأفضل تعليق وعلى الأستاذ بشير أن يختار لجنة التحكيم وقيمة الجائزة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق