الثلاثاء، 19 أبريل، 2016

برنامج (هل عرفتني؟) نظرات إيجابية إلى الإسلام.

                        بسم الله الرحمن الرحيم


                     
الإيمان:
1- يقول المستشرق الفرنسي مونتيه:" من المتوقع لعقيدة محدودة كل التحديد خالية كل الخلو من جميع التعقيدات الفلسفية ثم هي تبعاً لذلك في متناول إدراك الشخص العادي أن تمتلك، وإنها لتمتلك فعلاً قوة عجيبة لاكتساب طريقها إلى ضمائر الناس. "
من كتاب: Les Propagande Chretienne et ses adversaires Muslumann. (Paris 1890) نقلاً عن كتاب توماس أرنولد: الدعوة إلى الإسلام.
2- يقول الباحث كونن في كتابه (الأديان القومية والأديان الكونية) عن الإسلام:" نجد أركان العقيدة تلقى دون انقطاع تعبيراً ظاهراً في حياة المؤمن ثم نجدها بعد أن أصبحت متشابكة مع نظام حياته اليومية تشابكاً لا سبيل إلى الفكاك منه، تجعل المسلم الفرد إماماً ومعلماً لعقيدته، أكثر إلى حد بعيد مما هي الحال مع أنصار معظم الديانات الأخرى."
B. Kunen. National Religions and Universal Religions (London 1882)
3-يقول ركس إنجرم وهو: أسكتلندي، شارك في الحرب العالمية الأولى، وزار العديد من بلاد الشرق، درس لغاتها وأديانها، وعمل في هوليود مصوراً سينمائيا. واعتنق الإسلام لأنه وجد فيه ضالته المنشودة.
" إنني أعتقد أن الإسلام هو الدين الذي يُدخل السلام والسكينة إلى النفس، ويلهم الإنسان العزاء وراحة البال والسلوى في هذه الحياة، وقد تسرب روح الإسلام إلى نفسي فشعرت بنعم الإيمان بالقضاء الإلهي وعدم المبالاة بالمؤثرات المادية من لذة وألم." عن كتاب رجال ونساء أسلموا 1/3.
4- يقول المستشرق الأمريكي في كتابه حياة محمد: ينهى الإسلام عن الوثنية تماماً في جميع صورها، فقد نهى الإسلام عن جميع الطقوس الدينية في الجاهلية التي تتعلق بالوثنية ودعا إلى توحيد الله، ولكنه احتفظ من بين تلك الطقوس بما هو بعيد عن الوثنية مثل الحج إلى مكة والطواف بالكعبة."
5- يقول مارسيل بوازار في كتابه (إنسانية الإسلام):" لا تمييز في العقيدة الإسلامية بين الموجب القانوني والواجب الخلقي، وهذا الجمع المحكم بين القانون والخُلُق يؤكد قوة النظام منذ البداية."
6- يقول المؤرخ البريطاني المشهور أرنولد توينبي في كتابه (مختصر دراسة التاريخ) (3/54-55):" إن الإسلام قد أعاد توكيد وحدانية الله في مقابل الضعف البادي في تمسك المسيحية بهذه الحقيقة الجوهرية.)
ثانياً: التشريع.
1-كتب المستشرق ديفيد سانتيلانا في كتاب (تراث الإسلام) Legacy of Islam: "عبثاً نحاول أن نجد أصولاً واحدة تلتقي فيها التشريعات الشرقية والغربية (الإسلامية والرومانية) كما استقر الرأي على ذلك. إن الشريعة الإسلامية ذات الحدود المرسومة والمبادئ الثابتة لا يمكن إرجاعها أو نسبتها إلى شرائعنا وقوانيننا لأنها شريعة دينية تغير أفكارنا أصلاً."
        ويقول أيضاً:" ولمّا كان الشرع الإسلامي يستهدف منفعة المجموع، فهو بجوهره شريعة تطورية غير جامدة خلافاً لشريعتنا من بعض الوجوه. ثم إنها علم مادامت تعتمد على المنطق الجدلي وتستند إلى اللغة إنها ليست جامدة."
2- يقول ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة:" كانت مبادئ الإسلام [المسلمين] الأخلاقية وشريعتهم، وحكومتهم قائمة كلها على أساس الدين، والإسلامي أبسط الأديان كلها وأوضحها، وأساسه شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله."
3-كتب مكسيم رودنسون المستشرق الفرنسي الذي كان يتبنى الشيوعية في كتاب (تراث الإسلام):" ثم إن الإسلام وفق بين الدعوة إلى حياة أخلاقية وبين حاجات الجسد والحواس والحياة في المجتمع، وخلاصة القول فهو كدين كان قريب جداً من الدين الطبيعي الذي كان يعتقد به معظم (رجال عصر التنوير.)

ثالثاً: الحياة الاجتماعية:
1-يقول ليوبولد فايس (محمد أسد) في كتابه (منهاج الإسلام في الحكم):" هدف التعاليم لا تقف عند حد تنظيم العلاقة بين الإنسان وخالقه، ولكنها تتعدى ذلك إلى وضع نظام محدد للسلوك الاجتماعي يجب على المسك اتباعه كأثر من آثار تلك العلاقة ونتيجة لها، إن رفع الظلم عن الناس وإقامة معالم العدل في الأرض هي الغاية النهائية التي تستهدفها رسالة الإسلام الاجتماعية."
2- كتب توماس كارلايل في كتابه (الأبطال):" إن في الإسلام خلة أراها من أشرف الخلال وأجلها وهي التسوية بين الناس، وهذا يدل إلى أصدق النظر وأصوب الرأي، فنفس المؤمن راجحة بجميع دول الأرض، والناس في الإسلام سواء. والإسلام لا يكتفي بجعل الصدقة سنّة مجبوبة بل يجعلها فرضاً حتماً على كل مسلم، وقاعدة من قواعد الإسلام ثم يقدرها بالنسبة إلى ثروة الرجل.. جميل والله هذا، وما هو إلاّ صوت الإنسانية، وصت الرحمة الإخاء والمساواة."
3- كتب المستشرق الإنجليزي هاملتون جيب في كتابه (دراسات في حضارة الإسلام):" كانت التعاليم التي جاء بها محمد (ص) في أساسها إعادة لإحقاق المبادئ الأخلاقية التي تشترك فيها ديانات التوحيد، فازداد ترسيخ معنى الأخوة بين جميع أفراد الجماعة الإسلامية ن وأنهم سواسية من حيث القيمة الشخصية الفطرية دون النظر إلى ما في مكانتهم الدنيوية ووظائفهم وثرواتهم من تباين واختلاف."
4- يقول المستشرق الفرنسي إميل درمنجهم في كتابه (حياة محمد):" مما لا ريب فيه أن الإسلام رفع من شأن المرأة في بلاد العرب وحسّن حالها."
5- ويقول وول ديورانت:" رفع الإسلام من مقام المرأة في بلاد العرب، وقضى على عادة وأد البنات وسوّى بين الرجل والمرأة في الإجراءات القضائية والاستقلال المالي، وجعل من حقلها أن تشتغل بكل ما هو حلال ن وأن تحتفظ بمالها ومكاسبها وأن ترث وأن تتصرف في مالها كما تشاء، وقضى على ما اعتاده العرب في الجاهلية من انتقال النساء من الأب فيما ينتقل من متاع، وجعل نصيب الأنثى في الميراث نصف نصيب الذكر، ومنع زواجهن بغير إرادتهن."
6- كتبت زيغرد هونكه في كتابها المشهور (شمس الله تشرق على الغرب):" إن احترام العرب لعالم النساء واهتمامهم به ليظهران بوضوح عندما نرى أنهم خصّوه بفيض من العطور وبأنواع الزينة التي وإن لم تكن غير مجهولة قبلها إلاّ أنها فاحت بثروة الشرق العطرية الزكية، وبالأساليب الفائقة في تحضيرها.. "

وقالت في موضع آخر " ظلت المرأة في الإسلام تحتل مكانة أعلى وأرفع مما احتلته في الجاهلية. ألم تكن خديجة [رضي الله عنها] زوجة النبي [e] الأولى التي عاش معها أربعو وعشرين عاماً أرملة لها شخصيتها ومالها ومكانتها الرفيعة في مجتمعها؟ لقد كانت نموذجاً لشريفات العرب ،/ أجاز لها الرسول[e ]أن تستزيد من العلم والمعرفة كالرجل تماماً؟" 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق