الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

الاستشراق الألماني وخطورته مشاركة من زميل في منتدى بناء

وكتب أبو البركات الريفي في منتدى بناء
(سأقتصر على هذا المشروع وهناك أمثلة لمشاريع أخرى ) مشروع ألماني بتمويل ضخم لمعهد استشراقي  ألماني تم عرضه فقط كفكرة وتم تقديم خطوطه العريضة في نسخة المؤتمر الأولى سنة 2002 أشد انتباهي رغم أن في قاعة المؤتمر الضخمة( حينها كانت شبه فارغة حوالي 400 فرد كلهم من الأوربيين و اليابانيين ونحن الحضور الإسلامي لا يتجاوز 4 أفراد لتتحول هذه الفكرة إلى أكبر مشروع استشراقي في أوربا من ناحية التمويل والمدة الزمنية للمشروع وعدد المستشرقين الذين يشتغلون على هذا المشروع :
المشروع باختصار:
«أصل القرآن» (هنا غيرت في الترجمة اللفظ لأنهم استعملوا كلمة لاتينية تعني الجسم أو الهيكل العنوان الأصلي إذن هو «الجسم القرآني»  ) ومنهجيته في الدراسة الاستشراقية الاستعانة بالمخطوطات القديمة وغيرها في منطقة اليمن ومحاولة صناعة سيناريو تاريخي واجتماعي لحقبة تاريخية و اجتماعية خلال فترة نزول الوحي ونزول النص القرآني هذا من ناحية من ناحية أخرى استعمال اختلاف القراءات للقرآن الكريم المعروفة ورش وعاصم وابن كثير وغيرها من أجل البرهنة على اختلافات في النص القرآني حسب المحيط الاجتماعي و  السياسي!
بعبارة أخرى  الهدف هو : محاولة التشكيك في أن القرآن كلام الله عز وجل والتشكيك في أنه منزل ومحفوظ من كل تحريف وفي هذا يستعملون كل الأدوات لإثبات أن القرآن لا يختلف عن التوراة و الإنجيل بأنه حسب قولهن أيضا تعرض للتحريف ( أستغفر الله العظيم)
أما الغاية على المدى البعيد التي يردون تحقيقها : كما فعلوها في الماضي لكن ولله الحمد فشلوا أقصد هنا موضوع السنة  ومحاولة إنشاء فرق ضالة تابعة لهذه الدراسة لترويج هذه الأفكار على غرار ما فعلوه في السبعينات و الثمانينات و التسعينيات القرن الماضي عبر التشكيك في السنة في أنشاء جماعة ما يسمى القرآنيين التي مع الأسف لديها نجاح واسع بين شباب المسلمين في الدول الغربية .
هذا نموذج فقط لبعض المشاريع الضخمة الجارية للمستشرقين التي تحاول زعزعت عقيدة المسلمين في الدول الإسلامية ولكن أيضا في الدول الغربية و هذه المشاريع أيضا سوف تخرج بمراجع وكتب سوف تدرس للأطفال و طلاب المسلمين في كل من فرنسا و ألمانيا بعدما أن قررت كل منهما هذه السنة  إنشاء معاهد جامعية يتخرج منها أساتذة ألمان لتدريس الإسلام للمسلمين في المدارس و الثانويان العامة
في ألمانيا وجهت عدة جهات أكاديمية للمسلمين الألمان  سنة 2007 و 2008 و 2009 رسالة رسمية تطالب فيها الحكومة الألمانية من إيقاف هذه المبادرة الخطيرة التي تمس عقيدة المسلمين ولكن في الدول الإسلامية أغلبها لم تكن لديها حتى خبر وجود هكذا مشاريع قائمة بذاتها بل بعض الدول كاليمن التي مع الأسف يجهل المسؤولون تفاصيل هذا المشروع فتحت أبوابها للمستشرقين الألمان الذي يعملون في هذا المشروع.

مقدمة بحث في مؤتمر عن ظاهرة التطاول على الإسلام

20-05-08, 07:23 AM
كنت أحضر مؤتمر (ظاهرة التطاول على الإسلام) الذي أقامته مجلة البيان بالتعاون مع جمعية خيرية كويتية العام الماضي، وفي الليلة الأولى وفي الجلسة الافتتاحية توالت الكلمات وكان البعض يذم الغرب ويظهر حقيقة عداوته لنا، والبعض الآخر يحاول أن يخفف لهجة الخطاب، وطلب الكلمة الدكتور عبد الكريم بكّار فقال: يا جماعة نحن نتكلم وتنقل كلماتنا الفضائيات فلو خففنا اللهجة في الخطاب" وفي اليوم التالي جاء دوري لتقديم ورقة بعنوان (ظاهرة التطاول على الإسلام في الاستشراق المعاصر) فلما بدأت قلت كنت قد أعددت مقدمة أخرى ولكن لمّا سمعت ما سمعت ليلة أمس قررت أن أغير مقدمتي حيث سأقدم أربع أبيات من الشعر واقتباس أو اقتباسين مما قاله الغربيون، أما الأبيات فهي
يجنّ جنوني حين ينتابني الذكر وأفقد لبّي شأن من ناله السحر
وأبعثها من جانب الصدر أنّة يضيق اكتئاباً عن تحملها الصدر
يقول لك الإفرنج والقول كاذب نريد لكم خيراً وهل يكره الخير
فما وعدوا والله إلاّ ليخلفوا وما عهدهم إلاّ على وعدهم غدر

أما الاقتباس فهو لروبرت فسك الكاتب البريطاني حيث كتب في أواخر ديسمبر 2006 يقول : إلى متى أيها العرب والمسلمون تثقون بالغرب؟ هذا الغرب الغادر الذي يقتلكم ويدمر دياركم ويسفك دماءكم وينتهك أعراضكم ويسرق أموالكم؟ إلى متى تثقون في الغرب الذي ينتهك العهود والمعاهدات معكم؟ أما الاقتباس الثاني فهو لدومينيك شوفاليه المستشرق الفرنسي قال في كلمته الافتتاحية في مؤتمر عقد في جامعة فيلاديلفيا بالأردن حيث قال:" أنتم أيها العرب إن لم تمتلكوا القوة فإن عدوكم يزداد قوة وتزداد ضعفاً" وأضيف إلى كلماته ولذلك فإن علينا أن ننسحب من كل معاهدات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل أو التي أسميها معاهدات الذل. وأضفت أيضاً هناك من يقول كيف يهدأ لكم بال ويغمض لكم جفن وترقأ لكم عين وعدوكم يملك مئات الرؤوس النووية؟ واستشهدت بمقالة للشيخ الدكتور عايض القرني حين كتب صح النوم يا عرب، وطالب العرب بأن يسارعوا إلى امتلاك السلاح والتكنولوجيا.
وأتساءل هل يليق بنا في هذا الزمن أن نظل عالة على الدول الكبرى لتزودنا بالسلاح وبالطعام وتتحكم بقرارنا السياسي والاقتصادي والثقافي؟ امتلكت الهند غذاءها فامتلكت قرارها السياسي وامتلكت صناعتها الحربية، فمتى نتخذ القرار الصحيح ويكون لنا جيشاً قوياً وسلاحاً نصنعه بأيدينا

غضبة مازنية لإغفال دعوة قسم الثقافة الإسلامية لمؤتمر في الرياض

نظّمت جامعة الملك سعود الندوة السعودية الفرنسية لحوار الحضارات تحت عنوان " الندوة السعودية الفرنسية لحوار الحضارات " وذلك خلال الفترة من 10 – 12 /3/ 2009 م بقاعة الاحتفالات الكبرى بمركز الملك فهد الثقافي.
ولم يصل هذا الموضوع إلى علم قسم الثقافة الإسلامية، وهو القسم الذي يعد أحد المحاضرين فيه رسالة دكتواره حول حوار الحضارات ويشرف عليها أستاذ من القسم، وقدم أحد المحاضرين برنامجاً مدة فترة إذاعية كاملة حول حوار الحضارات في البرنامج العام بإذاعة الرياض وكان الضيف الدائم كاتب هذه السطور.
أما مشاركاتي العملية والفعلية والتي لم تكن تحت شعار حوار الحضارات فإنه مصطلح جديد ولكن سأقدم لكم مجموعة من المؤتمرات التي حضرتها في الغرب وتقع ضمن مجال حوار الحضارات وإليكموها
• ندوة المهرجان الوطني للثقافة والتراث والثقافة (الجنادرية) الحادي عشر بعنوان (الإسلام والغرب) قدمت عدة تعقيبات خلال مناقشة الأوراق المقدمة.
• المؤتمر العالمي الثاني بعنوان "منهجية البحث العلمي الغربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية في البلاد العربية وتركيا" الذي نظمته كل من مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات ومؤسسة كونراد إديناور في تونس في الفترة من 2إلى 6 مايو 1996م الموافق (14-18ذو الحجة 1416هـ) قدّمت بحثاً بعنوان "منهجية التعاون العلمي بين البلاد العربية والغرب - الواقع والمثال". وكان بحثي هو محور المؤتمر الثالث الذي عقدته مؤسسة التميمي وهو ما اقترحته في ورقتي وفي المداولات، ولكن لم توجه لي دعوة للمشاركة في هذا المؤتمر.
• المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام والقرن الواحد والعشرين (3إلى 7يونيه 1996م الموافق 15-19 ذو الحجة 1416هـ) نظمته جامعة ليدن بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، وقدّمتُ فيه بحثاً بعنوان "عبد الحميد ابن باديس (1889-1940) ونظرته إلى التنمية".
• المؤتمر الدولي حول الاستشراق والدراسات الإسلامية: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بتطوان بالمغرب في الفترة بين 15-17 رجب 1417هـ الموافق 26-28 نوفمبر 1996م وقد قدمت بحثاً بعنوان "لمحات من الاستشراق الأمريكي المعاصر".
• المؤتمر العالمي الخامس والثلاثون حول الدراسات الأسيوية والدراسات الشمال أفريقية، بودابست المجر، 3-8 ربيع الأول 1418هـ الموافق 7-12يوليه (تموز) 1997م. وقد قدمت بحثاً بعنوان "تأثير الاستشراق والاستعمار في الحياة الاجتماعية في المغرب العربي قبل الحرب العالمية الثانية".
• مؤتمر القراءة العربية في البحرين، نظمته الجمعية العربية للقراءة Tara في الفترة من 23-25 فبراير 2000م 17-19 ذو القعدة 1420هـ.
• مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية نحو مستقبل مشرق، نظمته كل من الجامعة الأردنية وجامعة برجام ينق Brigam Youngبالولايات المتحدة الأمريكية، 4-8 محرم 1421هـ الموافق 10-12 أبريل 2000م.
• المؤتمر الدولي حول الاستشراق -القراءة والخطاب- نظمته جامعة وهران كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية في الفترة من 18-20 محرم 1421هـ الموافق 23-25 أبريل 2000م وقدمت بحثاً بعنوان "الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة".
• المؤتمر السنوي الخامس للرابطة العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال الذي عقد في جامعة اليرموك بإربد في الفترة من 15-19 شعبان 1421هـ (12-16نوفمبر 2000م) وقدمت بحثاً بعنوان "الدراسات العربية والإسلامية- الاستشراق- في الإنترنت".
• المؤتمر الإعلامي الثاني لمعهد بيروت لفنون الاتصال بالجامعة اللبنانية الأمريكية في الفترة من 20-24شعبان 1422هـ (5-9 نوفمبر 2001م) وقدمت بحثاً بعنوان "مواجهة الصور النمطية للعرب والمسلمين من خلال شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت)".
• المؤتمر الدولي الثاني للحوار بين الحضارات مصر- روسيا بعنوان العلاقات العربية الإسلامية الروسية: الماضي والحاضر والمستقبل، كلية الآداب جامعة حلوان-مصر 10-13محرم 1422هـ قدمت بحثاً بعنوان "أهمية إنشاء أقسام الدراسات الروسية في الجامعات السعودية".
• المؤتمر السنوي الرابع لرابطة العالم الإسلامي بعنوان (الأمة الإسلامية والعولمة) في الفترة من 23-27 محرم 1423هـ مكة المكرمة.
• المؤتمر العلمي الثامن لكلية الإعلام بجامعة القاهرة بعنوان (صورة العرب والمسلمين في الإعلام) 28-29صفر 1423هـ 11-12مايو 2002م، وشاركت في الندوة التي كانت بعنوان "الخطاب الإعلامي العربي في ظل المتغيرات الجديدة" وشارك في هذه الندوة كل من الدكتور حامد طاهر نائب رئيس جامعة القاهرة والدكتور حسن حنفي والدكتور محمود يوسف.
• المؤتمر العالمي الأول حول دراسات الشرق الأوسط- جامعة جوهانس جوتنبرج بمدينة مينز الألمانية 8-13 سبتمبر 2002م(1-5رجب 1423هـ)، قدمت بحثاً بعنوان " دراسة الاستشراق في قسم الاستشراق: تحليل وتقويم" كما أقمت معرضاً باسم مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق عرضت فيه بعض الكتب باللغة العربية حول الاستشراق ومنها بعض مؤلفاتي.
• ندوة أصيلة الثقافية بالمغرب لعام 2002 م حول العلاقة بين العالم العربي وأمريكا. وكانت لي مداخلة حول أهمية دراسة الغرب والتساؤل عن تأخر إنشاء مركز الدراسات الأمريكية في أصيلة على الرغم من الدعم الكبير الذي لقيته الفكرة والتمويل الجاهز والسخي من مسؤولين وأثرياء..
• المؤتمر العالمي التاسع للندوة العالمية للشباب الإسلامي بعنوان (الشباب والانفتاح العالمي 25-29 شعبان 1423هـ بعمّان الأردن.
• الندوة الأولى للمركز العربي للدراسات والأبحاث بالدوحة قطر بعنوان (مستقبل الشرق العربي بعد أحداث 11 سبتمبر وما تلاها) 18-19 ذو القعدة 1423هـ الموافق 20-21يناير 2003م.
• المؤتمر الدولي بعنوان (التغيرات الدينية في سياق متعدد) عقد برعاية معهد دراسات الأديان بجامعة ليدن بالتعاون مع معهد ليدن للدراسات الأسيوية والأفريقية والهندوأمريكية في الفترة من 30جمادى الآخرة حتى 2رجب 1424هـ الموافق 28-20 أغسطس2003م. وقدمت فيه بحثاً بعنوان: "الصحوة الإسلامية في الحجاز 1975-1980م"
• حضور ندوة العلاقات السعودية اليابانية، 23-24 رجب 1424ها(20-21 سبتمبر 2003م) التي عقدت في الرياض برعاية كل من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والسفارة اليابانية بالرياض، وكانت مشاركتي ترؤس الجلسة الأولى.
• المؤتمر الدولي بعنوان: "الشرق الأوسط: فوضى و /أو نظام" رعت المؤتمر المؤسسة التاريخية التركية – اسطنبول 9-10 يناير 2004م (17-18ذو القعدة 1424هـ) قدمت ورقة بعنوان (الحوار الوطني في المملكة العربية السعودية طريق إلى الإصلاح)
• المؤتمر السنوي الرابع لمعهد بيروت لفنون الاتصال بالجامعة اللبنانية الأمريكية بعنوان (وسائل الإعلام والتحولات الاجتماعية في العالم العربي) في الفترة من 16-19مارس 2004م وكانت مشاركتي ببحث بعنوان(الإعلام والاستشراق:دراسة حالة هيئة الإذاعة البريطانيةBBC)
• ندوة بعنوان "صدام الحضارات والتفاهم الثقافي بين الشرق والغرب" عقدت في مبنى الكونجرس الأمريكي تحت رعاية كل من معهد الشرق الأوسط ومجموعة ميد عمر Mid Amr يوم 18 مايو 2004م الموافق 29 ربيع الأول 1425هـ وكانت مشاركتي بعنوان "سوء التفاهم بين الشرق والغرب"
• إدارة ندوة بعنوان "كيف تصنع القرارات الحكومية الأمريكية تجاه المملكة العربية السعودية؟" تحدث فيها كل من جون ديوك أنتونيJohn Duke Anthony رئيس المجلس القومي الأمريكي للعلاقات العربية الأمريكية بواشنطن العاصمة وديفيد ديمكيDavid Dumke رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط، يوم السبت 1جمادى الأولى 1425هـ الموافق 19 يونيه 2004 في جدة وشارك فيها عدد من أساتذة الجامعات السعودية المتخصصين في العلوم السياسية ورئيس تحرير جريدة عرب تايمز باللغة الإنجليزية واستمرت الندوة من الحادية عشر صباحاً حتى الرابعة مساءً. وتناولت طبيعة صناعة السياسة الخارجية الأمريكية في الكونجرس ووزارة الخارجية، وتناولت الجهات التي تشارك في صناعة هذا القرار من مؤسسات علمية ومراكز بحوث وجامعات وغيرها.
• المؤتمر الثاني والعشرين لاتحاد المستعربين الأوربيين والمتخصصين في الإسلام في كراكوف (بولندا) في الفترة من 29سبتمبر -4 أكتوبر 2004م الموافق 15-20شعبان 1425هـ. وقد شاركت فيه بورقة بعنوان: العناية بالاستشراق في المملكة العربية السعودية."
• ندوة "ألمانيا والثقافة العربية" عقدت بالتعاون بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والسفارة الألمانية بالرياض في الفترة من 19-20محرم1426هـ الموافق 29-30مازس 2005م شاركت فيها بورقة بعنوان "المبادرات الألمانية للحوار مع العالم الإسلامي: موقع القنطرة Qantara.de - Dialogue with the Islamic World (http://www.qantara.de) نموذجاً"
• المؤتمر العالمي التاسع عشر للرابطة العالمية لتاريخ الأديان، طوكيو في الفترة من 14-20صفر 1426هـ الموافق 24-30مارس 2005م وشاركت فيها بورقة بعنوان: "العولمة والهوية القومية:وجهة نظر إسلامية" تناولت فيها تعريف العولمة وتأثيرها في الهويات القومية، ثم الحديث عن الهوية الإسلامية وكيف تستطيع أن تواجه العولمة بل كيف تكون إيجابية بنشر القيم والمبادئ الإسلامية.
• إدارة ندوة بعنوان "داق همرشولد والأمم المتحدة" أقيمت في الرياض يوم الثلاثاء 3ربيع الأول 1426هـ الموافق 12أبريل 2005م Dag Hammarskjöld and the United Nations
• إدارة ندوة (تحديث المجتمع مع المحافظة على التقاليد الاجتماعية: التجربة اليابانية، كما قمت بالتعليق على ورقات الباحثين اليابانيين. عقدت الندوة بعناية كل من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والسفارة اليابانية بالرياض في 15شعبان 1426هـالموافق 19 سبتمبر 2005م.
• الندوة السنوية الخامسة لمعهد بيروت لفنون الاتصال بالجامعة اللبنانية الأمريكية بعنوان" الدين والإعلام في الشرق الأوسط" في الفترة من 2-5 أكتوبر 2005م (28شعبان-2رمضان1426هـ)، وشاركت بورقة بعنوان: "محاربة الإسلام تحت مظلة محاربة الإرهاب" وهي عن مجموعة من الكتاب اتخذوا من محاربة الإرهاب والتطرف - بزعمهم- حجة لمحاربة الإسلام والطعن فيه.
• المؤتمر الدولي الثاني عشر للرابطة الألمانية لدراسات الشرق الأوسط للبحوث المعاصرة والتوثيق بعنوان "دراسات الشرق الأوسط المعاصرة" عقدت في هامبورغ بألمانيا في الفترة من 27-29 أكتوبر 2005(24-26رمضان 1426هـ) وقد قدّمت بحثاً بعنوان:" المملكة العربية السعودية في دراسات مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"
• المؤتمر الدولي الثاني "المستشرقون والدراسات العربية الإسلامية" كلية دار العلوم بجامعة المنيا، ورابطة الجامعات الإسلامية 4-6صفر 1427هـ (4-6مارس 2006م) وقدمت بحثاً بعنوان: "وضعية دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأمريكية بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001م"
• 57- منتديات البحر المتوسط، ورشة العمل الخامسة حول الأسرة في الشرق الأوسط، عقدت في الفترة من 22-26مارس 2006م(22-26صفر 1427هـ، وهذه الورش تعقد برعاية المعهد الجامعي بفلورنسا.
• ورشة عمل غير رسمية في مركز الدراسات الشرقية الحديثة بجامعة برلين الحرة بمدينة برلين يوم 27مارس 2006م (27صفر 1427هـ) وكانت حول التاريخ الاجتماعي للدولة العثمانية وكانت بإدارة الدكتورة نورا لافي الباحثة في المركز ومشاركة البروفيسور بشارة دوماني من جامعة بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية.
• المؤتمر الدولي الحادي عشر لكلية الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا بعمّان- الأردن، تحت عنوان (ثقافة الخوف) 26-26 ربيع الأول 1427هـ الموافق 24-26أبريل 2006، وقدمت بحثاً بعنوان: "الإسلام والغرب أيهما مصدر الخوف؟" حضر المؤتمر عدد من المستشرقين وقدم المستشرق الفرنسي دومينيك شوفالييه كلمة افتتاحية مهمة.
• التجمع العالمي الثاني لدراسات الشرق الأوسط، استضافه المعهد الملكي لدراسات الأديان في عمّان بالأردن في الفترة من 15-20جمادى الأولى 1427هـ(11-16حزيران(يونيه) 2006م، وقد ترأست إحدى الجلسات وقدمت بحثاً بعنوان: (موقع كامبس واتش: مكارثية جديدة) "Campus-watch.org: A new McCarthyism"
• حضرت المؤتمر السنوي للجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط الذي عقد في جامعة بيرمنجهام برعاية قسم دراسات الأديان، ومركز العلاقات النصرانية الإسلامية والذي عقد في الفترة من 24-26 يوليو 2006م.الموافق 28 جمادى الآخرة إلى 1 رجب 1427هـ
• المؤتمر الدولي بعنوان (العالم الإسلامي والغرب: الحواجز والجسور) عقد في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا في الفترة من 12-14 شعبان 1427هـ (5-7سبتمبر 2006) وقدمت بحثاً بعنوان ( المؤتمرات العلمية الغربية وأثرها في الحوار بين العالم الإسلامي والغرب).
• شاركت في مؤتمر (تعظيم شعائر الله: دراسة ظاهرة التطاول على الإسلام) الذي عقد في الكويت في الفترة من 3-5محرم 1428هـ الموافق 22-24يناير 2007م ونظمته كل من مجلة البيان، ومبرة الأعمال الخيرية الكويتية. وشاركت ببحث بعنوان (الاستشراق المعاصر وأثرها في التطاول على الإسلام)
• المشاركة في ندوة مجلة البيان حول أهمية إنشاء الدراسات الغربية في الرياض يوم الثلاثاء 16صفر 1428هـ(6مارس 2007م) قدمت فيها ورقة عمل حول أهمية إنشاء الدراسات الغربية في العالم الإسلامي، وأوضحت بعض الخطوات العملية لذلك. وشارك في الندوة أكثر من عشرين عالماً.
• أدرت ندوة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مع الدكتور جاشوا موارافيشك Joshua Muravichik من جماعة المحافظين الجدد والذي يعمل باحثاً مشاركاً في معهد الولايات المتحدة إنتربرايز US Enterprise Institute ليتحدث عن المحافظين الجدد والسياسية الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 16صفر 1428هـ(6مارس 2007م).
• إدارة محاضرة للجنرال الأمريكي المتقاعد ويزلي كلارك Wesley Clark في محاضرة حول تجربة الجنرال في قيادة قوات حلف شمال الأطلسي في ضرب البوسنة في كوسوفا. أقيمت المحاضرة في مركز الملك فيصل يوم 27صفر 1428هـ(17مارس 2007م.)
• شاركت في المؤتمر السنوي الرابع والعشرين للتجمع الأمريكي لدراسة المجتمعات الإسلامية الذي عقد في مدينة دنفر بولاية كولورادو الأمريكية في الفترة من 20-21 أبريل 2007م، وكان موضوع المؤتمر لهذا العام (العالم الإسلامي في القرن الواحد والعشرين) وقد شاركت بورقة بعنوان (وضعية المرأة السعودية في الأسرة السعودية)
• المشاركة في المؤتمر السنوي الثامن لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية بواشنطن العاصمة الأمريكية الذي عقد يوم 27 أبريل 2007م وكان موضوع هذه السنة (حقوق المرأة في العالم الإسلامي)
• حضور المؤتمر السنوي التاسع لمعهد المكتوم للدراسات العربية والإسلامية في مدينة دنديDundee ببريطانيا يوم 15 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 1 يونيه 2007، وكان موضوع المؤتمر لهذا العام حول بيت المقدس جغرافياً. كما حضرت جزءاً من الندوة حول تدريس الإسلام والمسلمين في الجامعات البريطانية يوم 16 جمادى الآخرة 1428هـ (2يونيه 2007م).
• المشاركة في مؤتمر الخليج السنوي الذي يعقده مركز دراسات الخليج بمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر من 4-7 يوليو 2007م وشاركت ببحث حول الصحوة الإسلامية في الحجاز في الفترة من 1975-1980م.
• المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث لمنتدى الوسطية للفكر والثقافة بالأردن الذي عقد في الفترة من 26-28شعبان 1428هـ الموافق 8-10سبتمبر 2007م بعنوان (نحو إسهام عربي إسلامي في الحضارة المعاصرة) وقدمت ورقة حول التعاون العلمي بين المؤسسات التعليمية العربية الإسلامية والمؤسسات الغربية بين الواقع والمثال.
• حضور منتدى2000في براغ بالتشيك الدورة الحادية عشرة والتي عقدت في الفترة من 25-27رمضان 1428عـ(7-9أكتوبر 2007م) وكان موضوع السنة حول الحرية والمسؤولية في السياسة والاقتصاد والإعلام. وقدمت جلسات في موضوع الشباب وفي حوار الأديان وغير ذلك.
• إدارة محاضرة قدمها محمد بشار عرفات رئيس مؤسسة التعاون الحضاري بالولايات المتحدة الأمريكية في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بعنوان "الأديان في الولايات المتحدة الأمريكية" يوم 2/9/1428هـ(24/9/2007م)
• إدارة محاضرة للبروفيسور والي نصر أستاذ العلاقات الدولية بكلية فلتشر للعلاقات الدولية بأمريكا بعنوان "العلاقات الأمريكية الشرق أوسطية بعد غزو العراق" بالتعاون مع السفارة الأمريكية، وذلك يوم 9/11/1428هـ(19/11/2007م).
• إدارة محاضرة الباحث البولندي البروفيسور بوغوسواف زاغوريسكي مدير معهد ابن خلدون للبحوث في وارسو بعنوان (الإسلام في بولندا..ستة قرون مضت) مع ترجمة موجزة لفقرات المحاضرة وذلك في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع السفارة البولندية يوم17/11/1428هـ(27/11/2007م)
• إدارة محاضرة البروفيسور الكندي باتريس برودو من جامعة مونتريال في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع السفارة الكندية بالرياض بعنوان "التنوع الثقافي والتفاعل والتعددية في كندا وفي الشرق الأوسط" مع ترجمة موجزة لفقرات المحاضرة وذلك يوم 29/11/1428هـ(9/12/2007م)
• حضور المؤتمر الإسلامي السابع لعموم ولاية كيرالا-الهند 29محرم -2صفر 1429هـ الموافق 7-10فبراير 2008م والذي رعته جمعية المجاهدين ومركز الدعوة بمدينة كالكتب بجنوب الهند، وشاركت بكلمات متفرقة في عدد من الجلسات.
• المؤتمر الدولي التاسع لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة فيكتوريا بكندا برعاية الرابطة العالمية لدراسات الشرق الأوسط حول العلاقة بين الإسلام والغرب: نحو طرق جديدة للتوافق، في الفترة من 20-21 ربيع الأول 1429هـ )28-30مارس 2008م) وقدمت بحثاً بعنوان (تقويم المؤتمرات الأكاديمية الغربية حول الإسلام والمسلمين)
• المشاركة في برنامج الزائر الدولي برعاية وزارة الخارجية الأمريكية وبترشيح من جامعة الملك سعود ووزارة التعليم العالي وكانت مدة البرنامج ثلاثة أسابيع امتدت من الثلاثاء 27مايو حتى السبت 14 يونيو 2008م الموافق22جمادى الأولى حتى 10 جمادى الآخرة 1429هـ، تضمنت الزيارة العديد من أقسام دراسات الشرق الأوسط والدراسات الدينية.
• الحصول على منحة ما بعد الدكتوراه من المجلس الثقافي البريطاني للقيام ببحث حول جهود الحكومة البريطانية في دعم دراسات الشرق الأوسط ودراسات الإسلام منذ عام 1974حتى الوقت الحاضر، ومدة البحث شهرين ونصف من أول يوليو حتى منتصف سبتمبر 2008م ويستضيفني في هذا البحث مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بصفتي باحثاً زائراً.
فهل من حضر وشارك في كل هذه النشاطات يصح أن يغفل اسمه ولا يدعى للمشاركة؟ وقد قال لي صديق أو ابن لعلهم لا يعرفون عن نشاطاتك؟ قلت له المصيبة مصيبتهم أن لا يعرفوا
وما قولك من هذا بضائره
وأرجو أن تتدارك الجامعة مستقبلاً أو حتى الآن ولكم التحية

الأحد، 29 ديسمبر، 2013

هل ثمة إسلام سعودي وآخر مصري وثالث باكستاني وما أصل هذا كله؟

الإسلام الإقليمي أو الإسلام فحسب
      كتبت هذا الموضوع للمجلة العربية ولم يتحمل رئيس التحرير مسؤولية نشرها فحذفت وليتهم لم يستكتبوني ثم يرفضوا ما كتبت. المهم إليكم المقالة التي لم تنشر
      لا أدري هل يضحك الإنسان أو يبكي أو يتعجب عندما يسمع أو يقرأ عن التقسيمات الجديدة للإسلام. إن من أول التقسيمات التي تعرفت إليها لهذا الدين أن ثمة إسلامين: إسلام العامة، وإسلام الخاصة. أو الإسلام الشعبي والإسلام الخاص بالعلماء والفقهاء. ثم تكررت هذه التقسيمات عند الحديث عن الإسلام السلفي والإسلام الصوفي، والإسلام الجماهيري والإسلام المتطرف.
         وفي عام 1996م كنت أحضر مؤتمراً في ليدن بهولندا وكانت نسبة من الحضور من جنوب شرق آسيا فكان يدور في أروقة المؤتمر بصوت خافت وأحياناً صريح عن وجود إسلام جنوب شرق أسيوي أو لنقل إسلام إندونيسي وإسلام ماليزي وإسلام هندي. وبعض هؤلاء يصرح إلى متى نبقى تابعين للعرب في تفسيرهم للإسلام وفهمهم له؟ فهؤلاء الذين يدفعون إخواننا في جنوب شرق آسيا لابتداع إسلامً خاص بهم ليس لهم هدف إلاّّ تمزيق وحدة الأمة الإسلامية. فيمكن أن يمنّ الله عز وجل على عالم في إندونيسيا فيفهم ويجتهد مما يمكن أن يفيد العرب والمسلمين عموماً فلا غرابة في ذلك ولا عجب. وهل كان البخاري أو مسلم أو الترمذي أو النسائي وغيرهم كثير –رحمهم الله جميعاً- إلاّ من بلاد إسلامية غير عربية ولم يقلل هذا أبداً من شأن العرب. فهل كانوا سيبدعون إن لم يعرفوا العربية كأبنائها. بل ما أجمل كلمات الشيخ أبي الحسن الندوي حينما كان عضو المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية (وكان للجامعة مجلساً أعلى من أنحاء العالم الإسلامي، قم قررنا أن المجلس الأعلى يجب أن يرأسه وزير التعليم العالي، فصار رئيس المجلس الأعلى لسبع جامعات وهو الآن رئيس المجلس الأعلى لعشرين جامعة- ما أصعب مهمته-) وتحدث إلى العلماء في ذلك المجلس مذكراً بأنه من الهند ولكن الإسلام وعلمه به هو الذي أعطاه مكان الصدارة في ذلك المجلس.
       وازدادت التقسيمات حتى أصبحت إقليمية فهذا إسلام سعودي، وذلك مصري وآخر مغربي وآخر تونسي. بل تعدد الإسلام وتجزأ أكثر ففي البلد الواحد يمكن أن يكون هناك أكثر من إسلام في نظر البعض ففي المملكة يمكن أن يتحدث البعض عن إسلام حجازي وإسلام نجدي بل ربما يقسمون الإسلام حسب المدن حيث تشتهر مدينة ما بتشدد أهلها بينما المدينة المجاورة لهم أكثر تفتحاً أو انفتاحاً. (عنيزة وبريدة مثلاً، مع أنه في إحداهما من ترك التشدد إلى عكسه تماماً)
        فما الذي أدى إلى كل هذه التقسيمات؟ هل هي من صنع الآخرين مستشرقين أو علمانيين أو متغربين أو ليبراليين أو حتى من المتدينين الملتزمين؟ أعتقد أن أسباب بروز هذه الظاهرة يعود إلى أسباب عديدة.
       إن طريقة التزام بلد ما بالدين أو تطبيقه ترجع إلى الثقافة الدينية السائدة والخلفيات الاجتماعية والفقهية وإلى الطبيعة النفسية والاجتماعية والتركيبة السكانية لكل بلد. وقد عرف المسلمون مثل هذه الاختلافات منذ كانت الكوفة والبصرة ومنذ قال الشافعي رحمه الله أفتينا بالعراق بكذا ونفتي الآن في مصر بكذا. وهناك قاعدة فقهية معروفة أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان. ولم يقل أحد من قبل إن هذا إسلام كوفي وذاك إسلام بصري. ولم يقل إسلام عراقي وإسلام مصري. ولن تتوقف الاختلافات مهما حاولنا أن نبحث لها عن جذور أو أسباب أو حاولنا إلغاءها.
       أما الحديث عن إسلام سعودي فأمر برز منذ سنوات حيث حاول البعض مستخدماً وسائل الإعلام أن يؤكد أن الدولة السعودية التي قامت منذ تأسيسها بمحاربة كثير من البدع التي انتشرت في العالم الإسلامي في المساجد وفي الحياة العامة من أنواع البناء على القبور وغير ذلك، كما أن استمرار الحجاب في المملكة بقناعة إيمانية من البعض وبالتأثير الاجتماعي من البعض الآخر. وعرفنا في المملكة أيضاً أن تدريس الدين لا بد أن يكون من خلال مناهج مكثفة لم تعرفها معظم البلاد الإسلامية فنحن ندرس الدين الإسلامي من خلال مواد كالتوحيد والفقه والتفسير والحديث. وأضاف البعض إلى هذا التميز بعض العادات والتقاليد من إقامة حواجز بين المرأة والرجل بطريقة ملفتة للانتباه لم تعرفها المجتمعات الأخرى ولا حتى مجتمع المملكة قبل سبعين سنة أو أقل خفنا من الاختلاط فوقعنا في تهميش دور المرأة أو إلغائه إلى حد كبير. بل بيننا حواجز عالية بين الرجال والنساء وقدمنا في كثير من الأحياء سوء الظن على حسن الظن. ولمّا عدنا إلى إعطاء المرأة دوراً في المجتمع وفي الحياة لم نتوصل بعد إلى الطريقة الصحيحة، فإما عزلة تامة أو اختلاط مبتذل.
       ولم تكن كثافة المناهج الدينية دائماً هي الطريقة المثلى لتطبيق الإسلام والعيش بموجبه، فبعضنا عرف الإسلام معرفة كبيرة ولكن من الناحية الآلية الميكانيكية فقط؛ عرفنا فروض الوضوء وسننه، وأركان الصلاة وواجباتها وسننها وعرفنا السنن والواجبات والمستحبات، ولكننا غفلنا عن الروح الحقيقي للدين الإسلامي. فجاءت سلوكيات البعض منّا خالية من الروح الإسلامي فكان الغش في المدارس وفي المصانع وفي الورش وفي التجارة وغيرها. وتشهد المحاكم المكتظة بالقضايا بهذا الخلل.
       وكانت روح الاستعلاء لدى بعضنا مضرة بالمملكة من حيث لا يدرون. فكانوا إذا انتقلوا إلى بلد من البلاد يبدأون بنقد تطبيقات الإسلام والتركيز على ما يرونه بدعة- وقد يكون رأيهم صحيحاً- لكن ما تأثير تلك البدعة في صلب الاعتقاد بالإسلام؟ ما تأثير تلك البدعة في التعامل؟ هل هذه البدع التي يهول بعضنا أثرها وخطرها أقل خطراً من الظلم والاستبداد والغش وسرقة الأموال العامة والخاصة؟ لا أقول هذا تقليلاً من شأن البدع أو ثناء عليها معاذ الله. ولكن هل ما يفعله بعض الدعاة المسلمين من هذا البلد إذا خرجوا إلى البلاد الإسلامية من الإسراع إلى تبديعهم الناس بل أحياناً تكفيرهم ناسين قول الله عز وجل (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) وناسين قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (ما كان الرفق في شيء إلاّ زانه وما نزع من شيء إلاّ شانه) وأنه صلى الله عليه وسلم ما خٌيّر بين أمرين إلاّ اختار أيسرهما.
      ومسألة أخرى عن خصوصيتنا وصفاء عقيدتنا وهو أمر طيب ولكن ما آثاره في البناء والحضارة؟ لماذا تحفر شوارعنا مئات المرات؟ لماذا نعاني أزمات متوالية مع السكن؟ لماذا لا يستطيع الإنسان المتوسط الدخل أن يجد قطعة أرض داخل مدننا الكبرى ولا حتى الصغرى؟ كيف علاقاتنا بجيراننا؟ كيف هي صلتنا للرحم؟ أين هي الآداب الإسلامية في الطريق حتى إن قيادة السيارة –وأجزم- من الأمور التي ترفع الضغط أكثر من ألف فنجان من القهوة. ولماذا تنتشر الواسطة بطريقة لا يستطيع أن يصل صاحب حق في كثير من الأمور أن يصل إلى حقه بدون واسطة؟ أين المبدعون في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والهندسة والطب، بل أين المبدعون في العلوم الشرعية؟ نحن بحاجة إلى مراجعة صدق التزامنا بالإسلام في قضايا كثيرة.

التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم

       شاهدت مقطعاً صغيراً من حفلة يرأسها العلامة الشيخ يوسف القرضاوي يحفظه الله لجمع التبرعات لحملة مناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، هل سررت لذلك، هل حزنت لذلك، هل تضايقت لذلك،
     لقد كانت مشاعر مختلطة، راجعت في نفسي ما أعرف من السيرة النبوية الشريفة فوجدت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يطلب التبرعات في يوم من الأيام إلاّ لمجهود حربي أو للقيام بغزوة أو الدفاع عن المدينة المنورة أو لإغاثة اللهفان والمنكوبين. ولكننا اليوم نجمع التبرعات لنذب عن عرض الرسول صلى الله عليه وسلم، فهل حقيقة نحن بحاجة إلى الأموال لهذا الأمر، وهل هذه هي الطريقة المثلى للدفاع عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
     إن من يريد أن يدافع عن المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم عليه أن يعمل بشريعته ودينه وأخلاقه.
       الأمة التي تريد الدفاع عن سيد الخلق عليه السلام عليها أن تثبت للعالم أن ما دعا إليه الإسلام من الصدق والأمانة والحياء والأدب والأخلاق الفاضلة هي الأصل في حياتنا،            لنتذكر قول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين سأله النجاشي عن الإسلام فقال تلك القولة الجامعة الموجزة الجميلة( كنا قوماً أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأتي الفواحش، ونأكل الميتة، ونسيء الجوار ويأكل القوي منّا الضعيف...
      هل نستطيع أن نعود عن هذه الأخلاق التي عادت إلينا ، هل يتراجع الهوامير الكبار عن أكل الصغار في سوق الأسهم بحجة أن الصغار أغبياء طماعون يريدون الربح السريع،
     هل نترك الفواحش وتقف الحكومات وقفة جادة ضد القنوات الفضائية التي تعمل باسمها وبعلمها، هل نعود إلى الإسلام ؟ هل نستطيع أن نحقق العدل في بلادنا في قضائنا وفي تجارتنا وفي حياتنا كلها
      إننا بدون أن نطبق الإسلام لن نستطيع أن نقنع العالم بالإسلام ولو ملأنا الدنيا كتابات بحجم البنايتين اللتين هدمتا أو بحجم الأمم المتحدة أو بأي حجم،
      يا سادة ليست المسألة أن العالم لا يعرف الإسلام ولا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن المسألة أننا نسيء نقل هذه الرسالة في حياتنا
       ألا نستطيع أن نكون نظيفين كما يريد الرسول صلى الله عليه وسلم في حجنا؟ في حياتنا العادية، ألا نستطيع أن نكون محترمين في التعامل مع بعضنا فلا يقف الواحد بسيارته فيسد المنافذ على أخيه المسلم إلاّ إذا كانت هناك قوانين صارمة،
       من يريد أن ينصر الرسول صلى الله عليه وسلم يكون حاكماً لا يظلم الشعب ولا يأكل أمواله ولا ينتشر في بلاده الرشوة والمحسوبية وأكل أموال الناس بالباطل، ولا ينتعش الربا في بلاده، من يريد أن ينصر الرسول صلى الله عليه وسلم عليه أموراً كثيرة ويكفي إلى هنا
      وجزى الله الشيخ القرضاوي كل خير ولكن المطلوب أمور أخرى غير ما يفعل.

 

نصيحة أم

      أرادت امرأة عربية مسلمة هي أسماء بن خارجة الفزارية أن تقدم لابنتها النصيحة وهي تزف إلـى زوجها فكان مما قالته لها: " يا بنية إنك خرجت من العش الذي فيه درجت فصرت إلى فراش لم تألفيـه وقرين لم تألفيـه ، كوني له أرضاً يكن لك سماء ، وكوني له مهاداً يكن لك عماداً ، وكوني له أمة يصر لك على الفور عبداً...."
       لطالما قرأت هذه الكلمات التي هي جزء من نصيحة هذه الأم العربية المسلمة في معرض استشهـاد الكتاب والمؤلفين بعظم حق الرجل على المرأة . وقد قمت بترجمتها إلى الإنجليزية لأقدمها نصيحة لامرأة غربية تزوجت حديثاً . وفي حوار لي مع زميل دراسة قديم قال : ما هذا الكلام ( الفارغ) أو السخيف؟ كيف تقبل أن تكون المرأة أمة للرجل؟ فهل حقاً تدعو الأم ابنتها لتكون أمة للرجل ؟ وهل هذه حقاً هي النظرة الإسلامية للعلاقة بين الرجل والمرأة؟
       وأخذت أفكر في هذه النصيحة محاولاً الخروج عن الفهم الحرفي للنص إلى الدخول إلى أعماق النص- كما يقول نقاد الأدب- لمعرفة مراد أسماء بنت خارجة فكان مما فتح الله به علي أن رجعت إلى تراثنا الإسلامي العظيم المتمثل في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فوجدت أنها تأمر الرجل بالإحسان إلى المرأة سواء كانت ابنة أو زوجاً أو أماً .فقد كان من آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بالنساء ، ومن الأحاديث التي نرددها قوله عليه الصلاة والسلام (خيركم ،خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وقول السيدة عائشة رضي الله عنها( كـان صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله ، كان يرقع ثوبه ويخصف نعله) ومن أعظم اللمحات النبوية الكريمة أنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته أول ما يفعل هو أن يتسوك.
      إن هذه المرأة العربية المسلمة عبرّت بكلماتها هذه عن بعد نظر عجيب ودقة في صياغة النصيحة وبلاغة عالية. فقد أدركت بحدسها وفطنتها أن المرأة ينبغي أن تكون إيجابية فاعلة وتكون صاحبة المبادرة لأنها أدركت أنها لو فعلت ما أمرتها به فهي الكاسبة :" كوني له أرضاً يكن لك سماء، كوني له مهاداً يكن لك عماداً) ونأتي إلى العبارة التي لم تعجب زميلنا وقد لا تعجب الكثيرين لأنهم اكتفوا بظاهر العبارة. كوني له أمة يكن لك على الفور عبداً.      لا شك أن النصيحة لم تقصد العبودية الذليلة بمعناها الحرفي فقد جاء الإسلام ليحرر البشرية من كل أنواع العبوديات ذلك أن أول كلمة ينطق بها من يريد دخول الإسلام أن ينفي العبودية لكل شيء سـوى العبودية لله الواحد الأحد " لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله) . فما العبودية التي قصدتها المرأة؟ إن العبد هو الذي يتنازل عن إرادته ورغباته وشهواته لمن ملك أمره ، فالمرأة إذا ما أسلمت زمام أمرها لزوجها فإنه بلا شك إذا كان سوي العقل صحيح الأخلاق سيبادر إلى تقديم نفسه ليكون طوعاً لها لا يخالفها ولا يغضبها ولا يستبد بها. وكأنّ أسماء بن خارجة قد سبقت زمنها وسبقت أولئك الذين يقولون بأن الزوجين يصبحان شيئاً واحداً يصبحان كياناً واحداً . فما أعجب بلاغتهـا فقد أكدت لابنتها أنه سيصبح لها على الفور عبداً . وقد توقفت عند كلمة على الفور أهي لضرورة البلاغة أو المقصود تحقق النتيجة ؟لا ليست للبلاغة ولكن لتأكدها من تحقق ذلك.
      ويبدو لي أن الأمور قد تغيرت في زمننا فيسبق الزواج فترة الخطبة التي يزعم الكثيرون أنها أسعدت فترات حياتهم . وهي الفترة التي يحاول كل من الخطيبين أن يظهر محاسنه ويخفي عيوبه. فيكون الرجل كريماً كرماً لا مثيل له فلا يزور خطيبته إلاّ وجيوبه وأيديه مليئة بالهدايا لها ولأمها ولأخواتها وإخوانها . يعامل الجميع بلطف واحترام ومودة . وتقدم الخطيبة أحسن ما عندها من أخلاق فهي المرأة المشتاقة إلى لقاء الخطيب تتفنن في الزينة وفي إعداد كل ما يحبه الخطيب .
      ويحضرني في هذا المقام أن القاضي شريح تزوج امرأة فلما بنى بها (دخل بها) فقام يصلي ركعتين يدعو الله فلما فرغ من صلاته وجدتها قد صلت معه أو بصلاته ثم أخذت تتحدث فقالت بعد أن حمدت الله وأثنت عليه:"إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه ، وما تكره فأبتعد عنه .." فما كان من شريح إلا أن خطب قائلاً:" فقد قلت كلاماً أن تثبتي عليه يكن ذلك حظك ، وإن تدعيه يكن حجة عليك ، أحب كذا وأكره كذا ونحن سواء فلا تفرقي ، وما رأيت من حسنه فانشريها أو سيئة فاستريها..."
      ونعود إلى أسماء بنت خارجة فقد وضعت أمام ابنتها خطة متكاملة للتعامل مع الزوج وما أظنهـا إلا تقصد أن الزوج سيعاملها بالمثل لما تقدم من قولها "كوني له أمة يكن لك عبداً" فمما جـاء في تلك النصيحة العظيمة : " الصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ، والتعهد لموقع عينية فلا تقنع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلاّ أطيب ريح ، والتفقد لوقت طعامه والهدوء عند منامه ،فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة ، واتقي الفرح أن كان حزيناً والاكتئاب عنده إن كان فرحاً، ولا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً ، فإنك أن أفشيت له سراً لم تأمني غدره وإن عصيت له أمراً أوغرت صدره.."
      وهذه الأمور صحيحة في حق الزوج فمطلوب منه ما هو مطلوب من الزوجة من أن يتزين لها كما كان يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان يتزين لامرأته كما تتزين له. وكذلك في بقية الأمور .فما أحوجنا في عصرنا هذا الذي كثرت فيه نسبة الطلاق أن يكون من ضمن مناهج الدراسة للذكور والإناث مثل هذه الدروس فالتربية السليمة أساس في تكوين أسرة سليمة وبالتالي مجتمعاً متماسكاً فكم من ضحايا للطلاق فجعت به المجتمعات التي انتشر فيها الطلاق حتى ساوت نسبته نسبة الزواج، وارتفعت نسبة جرائم الأحداث. وأخيراً فهل أصابت المرأة في نصيحتها أرجو أن تجيب على ذلك الكاتبات .

السبت، 28 ديسمبر، 2013

مراجع كتاب الغرب من الداخل لمن يريد نموذجاً لدراسة الغرب

المصادر والمراجع
أولاً: العربية
      المصادر
1- القرآن الكريم
2- كتب السنة المطهرة.
المراجع: كتب ومقالات
1- أحمد، محمد سيد." الحضارة الغربية لا تعترف بغيرها، ولا تتيح الحوار معها." في صحيفة الرياض.ع(10032)21رجب 1416(21/12/1995).
2- إدريس، جعفر شيخ." موقفنا من الحضارات والأديان الأخرى:رؤية شرعية." في الشرق الأوسط.ع( 6311و6312)في 9و10 مارس 1996. ونشرت المحاضرة ضمن مطبوعات الحرس الوطني.
3- أمين، عوض عباس. "آفاق مركز الدراسات الأمريكية في العالم العربي." في الشرق الأوسط.ع( 6479)،10 ربيع الآخر 1417، (24أغسطس 1996م) (بريد القراء)
4- باترسون، جيمس ،وبيتر كيم. يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة. ترجمة سعود بن محمد البشر.(الرياض، 1414).
5-بار، كاميرون."الاستغلال الجنسي للصغار." في الشرق الأوسط.ع(6482)،13 ربيع الآخر 1417(27 أغسطس1996م)
6- البشر، سعود بن محمد.السقوط من الداخل:ترجمات ودراسات في المجتمع الأمريكي.(الرياض:دار العاصمة 1414)
7-بيجوفيتش، علي عزت .الإسلام بين الشرق والغرب.ترجمة محمد يوسف عدس(الكويت وأمانيا: مجلة النور ومؤسسة بافاريا)1414هـ
8-تقي الدين، رندة،" فرنسا قبل ستة أشهر من انتخابات الرئاسة: فضائح وفوضى." في الحياة.ع(11976)32جمادى الأولى 1415(28 أكتوبر 1994م)
9- جريشة، على محمد.شريعة الله حاكمة ليس بالحدود وحدها. (القاهرة: مكتبة وهبة 1977)
10-حسين، آصف.صراع الغرب مع الإسلام:استعراض للعداء التقليدي للإسلام في الغرب.ترجمة مازن مطبقاني ( تحت الطبع)
11-حمدان، عاصم." الأوروبيون والخصوصية الثقافية." في المدينة المنورة.ع (9698)24جمادى الآخرة1414(27 ديسمبر 1993م)
12- حـنفي، حسن .مقدمة في علم الاستغراب.(بيروت: الدار الجامعية للنشر، 1412-1992)
13- الحياة.ع(11975)13رجب 1416(15ديسمبر 1995)
14- ==.ع(11729)2ذو القعدة 1415(2أبريل1995م)
       15 -==.ع(11198)15ربيع الآخر 1415، (11أكتوبر 1993)
16-==، ع(12145)10 محرم 1417(27مايو 1996م)
17-==، ع(11579)31أكتوبر 1994م.
18- الخشت، محمد عثمان." الإسلام والغرب:من الصراع إلى الحوار." في الحياة، ع( 12103)26ذو القعدة1416(14يناير1996م)
19- الراشد، عبد الرحمن." أصيلة ومشروع المركز الأمريكي." في الشرق الأوسط.ع( 6466)27ربيع الأول1417(11أغسطس1996).
20- زريق، قسطنطين،" حضور أمريكا في الذهن العرب، والحضور العربي في الذهن الأمريكي."في الحياة، ع(12134)28ذو الحجة1416(16مايو1996)
21- الزهراني، عبد العزيز عطية." وجموا وهم جاهلون." في رسالة الجامعة.(جريدة تصدر عن جامعة الملك سعود)ع (547)25 جمادى الآخرة 1415
22-الزين، رلى." حملة فرنسية ضد الهيمنة الثقافية الأمريكية." في الحياة،ع(1178)5 ربيع الآخر 1414، (21سبتمبر 1993م)
23- سحاب، سالم،" الرأسماليون القتلة والأثرياء البررة" في صحيفة المدينة المنورة.ع (12039)، 8ذو القعدة 1416، (27مارس 1996م)
24- سعيد، إدوارد. تعقيبات على الاستشراق. ترجمة صبحي حديدي.(عمان:دار الفارس، 1996)
25- ==. مقالة في الحياة، عدد(12182)17صفر 1417(3يوليه1996)
26- شارن، لوري وبوب منزيسهايمر." البيض شعب الله المختار." في الشرق الأوسط.ع( 6343)2ذو القعدة 1416(10أبريل 1996) عن جريدة لوس أنجلوس تايمز.
27-الشافعي، محمد " حمل الأسلحة في المدارس البريطانية." في الشرق الأوسط.ع(6379)28 ذو الحجة 1415(16مايو 1996م)
28-الشاهد، السيد محمد، " الاستغراب "في مرآة الجامعة(صحيفة تصدرها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)ع( 120)20جمادى الأولى 1410.
      29 - ==." المواجهة حضارية.. والنقد لا يكفي." في المسلمون.ع (270) 11-17رمضان1410(6-12أبريل 1990).
      30-شبيب، نبيل، " الحضارة في غياب القيم:التقدم إلى الخلف." في المسلمون، ع(374)1شوال 1410م.
     31-شفيق، مدحت- ميلانو والوكالة الفرنسية من استكهولم." مؤتمر استكهولم يناقش أبشع الجرائم وأكثرها وحشية." في الشرق الأوسط.ع(648314ربيع الآخر 1417(28أغسطس1996)
      32- الشرق الأوسط.ع(5667) 25ذو الحجة 1414(4يونيه 1994)
      33-==." أول معهد للدراسات الأمريكية."ع( 6465)26ربيع الأول 1417(10أغسطس1996م)
34==،" 26دولة تشارك في مؤتمر مكافحة استغلال الأطفال جنسياً."ع(6482)13ربيع الآخر1417(27أغسطس1996م)
35- ==، عدد(6406)26محرم 1417(12يونيه1996م).
36-==.ع(6473)4ربيع الآخر 1417(18أغسطس1996م)
37-صالح، هاشم." علم الاستغراب لا يضير الغرب بل يرتد علينا بأفدح الأخطار." في الحياة،ع(11740)13ذو القعدة 1415(13 أبريل 1995م).
387-   صلاح الدين، محمد. " الديموقراطية الصليبية." في صحيفة المدينة المنورة.ع(12140)20صفر 1417(6يوليو 1996م).
39-==، الحجاب غزو ثقافي بدوي؟!" في المدينة المنورة ع(11467)16ربيع الأول 1415(23أغسطس 1994)
40- ==."جرائم ضد النساء." في صحيفة المدينة المنورة.ع(9717)12ربيع الأول 1412.
41-طاش، عبد القادر." الدراسات الأمريكية" في صحيفة المدينة المنورة.ع(12180)1ربيع الآخر 1417(15أغسطس1996م)
42-==." مصادمة الفطرة." في صحيفة المدينة المنورة.ع(11711)29ذو القعدة 1415(29أبريل 1995)
43-==." مزاعم ينقضها الواقع." في صحيفة المدينة المنورة.ع(11933)15رجب 1416،(7ديسمبر 1995م)
44-==." المغالاة في عداوة الغرب." في صحيفة المدينة المنورة.ع(12135،15صفر 1417(1يوليه 1996م.)
45-طرابيشي، جورج." الغرب ينهار أم أن الحديث عن انهياره قوة له؟" في الحياة، ع(12130)7رمضان 1416(4فبراير 1996م)
46-طربوش، سوزانا." بلجيكا في حالة ذهول." في الحياة.ع (12230)6ربيع الآخر 1417(20 أغسطس1996م)
47-علكيم، حسن حمدان." العرب وأمريكا والنظام العالمي الجديد." في المجلة العربية للدراسات الدولية، عدد 3/4، السنة الرابعة، صيف /خريف 1993، ص 5-27.
48- عمارة، محمد. مكانة الإسلام في صياغة نموذجنا الثقافي." في الحياة.ع (12224)3 ربيع الآخر 1417(4 أغسطس1996م).
49-فندي، مأمون." الجذور الثقافية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه العرب والمسلمين." في مجلة المجتمع(الكويت) ع(12139) 5ربيع الآخر 1417(20 أغسطس1996) ص31-32.
51- مدير، عصام وانس فودة." مجلة أمريكية تفضح أجواء العمل المختلط." في المسلمون.ع(601)25ربيع الآخر 1417(9أغسطس 1996م)
52-مفتي، صادق."نعم للحوار…لا للمواجهة." في الشرق الأوسط.ع 5454، 3نوفمبر 1993.
53-المودودي، أبو الأعلى. الحجاب. (جدة: الدار السعودية للنشر 1405-1985)
54-مطبقاني، مازن." موازيننا وموازينهم في سقوط الحضارات" مقالتان، في المدينة المنورة ع (8943و8950)في 3و10 جمادى الأولى 1412.
55- ==.جامعة الإمام سبقت ندوة أصيلة." في صحيفة المدينة المنورة،ع (12189)10 ربع الآخر 1417(24أغسطس1996م)
56-==.الغرب في مواجهة الإسلام.( المدينة المنورة: مكتبة ابن القيم، 1409) صدرت طبعة ثانية عن مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمدينة المنورة 1418.
57-==." بل لابد من دراسة الغرب ونقده." في صحيفة المدينة المنورة.ع(11256)13شعبان 1414(24يناير 1994)
58-==." دراسة الاستشراق وريادة جامعة الإمام1."في المدينة المنورة.ع(11396)4محرم 1415(13يوينه 1994م)
59- ==." دراسة الاستشراق و ريادة جامعة الإمام 2" في المدينة المنورة،ع (11403)11محرم 1415.
60-==." كلية الدراسات الأوروبية" في المدينة المنورة.ع(11410)18محرم 1415(27يونيه1994 )
61-==" متى نخضعهم لدراستنا؟" في المدينة المنورة.ع(11534)24جمادى الأولى1415( 29 أكتوبر 1994)
62-==." أ تواصوا به (التنوير المزعوم)" في المدينة المنورة.ع(9536)8محرم 1414.
63-==" ماذا لو تفسحوا في مجالسهم؟" في المدينة المنورة، ع(11592)24رجب 1415(26ديسمبر 1994م)
64- ==" أيام في واشنطن،"ست حلقات .في المدينة المنورة.الأولى في عدد (11872)13جمادى الأولى 1416(7 أكتوبر 1995)
65-==" يومان مع الصحن الهوائي" في المدينة المنورة.ع(9704)30 جمادى الآخرة 1414(3ديسمبر 1993)
66-==."الأخذ بالثأر على الطريقة الإنجليزية." في عكاظ ع(9956)21جمادى الأولى 1414(5نوفمبر 1993م)
67-=="العنف رغم أنوفهم." في المدينة المنورة،ع (11597)29 رجب 1415(31ديسمبر 1994)
68-منقذ، أسامة. الاعتبار. تحقيق قاسم السامرائي(الرياض:دار العلوم 1407
  69- نور الدين، محمد." أبواب المجلة الجديدة تبالغ في التركيز على الديموقراطية وتنفي الأصولية "في الحياة.ع(11513) 19 ربيع الأول 1415(26 أغسطس 1994م)
70- نيكسون ، ريتشارد. ما وراء السلام. ترجمة مالك عباس.(عمّان:الأهلية للنشر، 1995)
71- هويدي، فهمي." الطفولة المفترسة." في مجلة المجلة.ع (835)17فبراير 1996.
72- وقيع الله، محمد." اضطرابات لوس أنجلوس." في مجلة الإصلاح.(الإمارات العربة المتحدة)ع (178)14مايو 1992.
73- ولد أباه، السيد." التطرف ظاهرة موجودة في الغرب أيضاً." في الشرق الأوسط.ع (6312)20 شوال 1416(10مارس 1996م)
74-==" الإسلام والغرب واجب الحوار وحق الاختلاف." في الشرق الأوسط.ع(5989)24ذو القعدة 1415(24 أبريل1995م)
75- اليحياوي، عبد الحميد. " تقلص عدد الشبان دون العشرين في أوروبا." في الشرق الأوسط.ع (6307)15شوال 1416(5مارس 1995)
76-==" بلجيكا تودع ضحيتي الاعتداء الجنسي." في الشرق الأوسط.ع (6478)9 ربيع الآخر 1417(23 أغسطس 1996م)  
 
ثانياً : المراجع الأجنبية:
1- abdul-Fattah, Nabil and Halah Mustafa. “ Western Democracy and Islamic Movements in the Middle East.” A Paper of two parts  presented in The First International Conference on Islam and the Twenty first Century. Leiden, June4-7, 1996.

2-Arab News Newspaper, August 4, 1996.

3- Blankenhorn, David. Fatherless America: Confronting Our Most Urgent Social Problem.(New York: Basic Books, 1995)

4-Crichton, Sara. “Sexual correctness: Has it gone too Far?” in Newsweek. October 25,1993.

5- D’Souza Dinesh. “Is Racism a Western Idea?” in the American Scholar. Autumn 1995.pp. 517-541.

6- The Economist, June 8th, 1996.

7- Freedland, Janatan. “Battle of the Bottle Breaks Out.” In the Guardian Weekly, June 9th, 1996.

8- Frenchette, Mark and Peter Conradi. “ Europe’s roaring trade in sex slaves.” In The Sunday Times, June 9th, 1996.

9-Ford, Richard. “Women Fail to Report Sex Attacks.” In The Times, July 9th, 1994.

10- Fromm, Erich. The Sane Society. (New York: Henry Holt&Co. 1990)

11-General House Hold Survey (London: Government Printing Press, 1993)

12- Gibson, Helen. “The Banality of an Evil Woman.” In The Times, December 4th, 1995.

13-Greenberg, Susan. “Children for Sale.” In The Arab News .August 27th, 1996.

14-The Guardian Weekly. Vol.154, June 23ed, 1996.

15- Hansen, Thomas and Frank Macchiarola. Confronting America’s Moral Crisis.(New York: Hasting House, 1995)

16- Jansen Johannes. “ The Failure of the Liberal Alternative .” in The First International Conference on Islam and the Twenty First Century: Programmes and Abstracts(Leiden: University of Leiden ,1996)

17- Levin, Bernard. “America Loses its Liberty.” In The Times, August 12th, 1994.

18- Medved, Michael. Hollywood Vs America.( New York: Harper Pernnial ,1993)

19- Murray, Ian. “Marriage rate Slumps as more Choose Single Life.” In The Times, April 29th, 1993.

20- Murray, William. Let Us Pray: A Plea for Prayer in Schools.( New York: Willion Marrow 1995)

21- Newsweek, September 20th, 1993.

22- Rogers, Noel. “Zero Tolerance and Britain Proposal for Youth Curfew.” In Saudi Gazette, No.6925, June 17th, 1996.

23- Scott-Clark. “Scourge of the Bullies Brings Fear to School.” In  The Sunday Times, June 9th, 1996.

24- The Sunday Times, July 31st, 1994.

25- The Times, July 9th, 1994.

26- =. July 12th, 1991.

27- =. July 21st, 1994.

28- The Wall Street Journal. September,7th, 1995.

29- Toffler, Alvin. Future Shock. (New York: Batnam Books 1971)

30 - The Washington Post. September 3ed, 1995.

31- =. September 8th, 1995.

32- White, Lesley, The Times, July 9th, 1996.