الأربعاء، 11 يوليو 2012

مقدمة مقالة لم تكتمل


بسم الله الرحمن الرحيم



الكلمة                   ذمّوا لنا الدنيا وقد رضعوا لبانها          

طالما قرأت لكتّاب وبخاصة في بعض الصحف العربية الدولية يتحدثون عن المال والغنى فيزعمون فيما يزعمون أنهم ( على باب الله) وكلنا كذلك أي أنهم فقط مستورون وليسوا من أصحاب الأموال الطائلة. وكنت كلما قرأت ذلك أقول إذا كان الكاتب يعرف أنه لن يصدقه أحد فلماذا يزعم ذلك؟

والأمر ليس خاصاً بالكتّاب ولكن هناك أنواع من السلوك ينطبق عليها شطر البيت الذي عنونت به المقالة ( وذمّوا لنا الدنيا وهم يرضعونها) وقد جاء في القرآن الكريم وهو القمة من البيان والبلاغة والفصاحة والهدى والعلم والنور الأمر بأن يبتعد الإنسان عن مثل هذا السلوك ومن ذلك قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) وقوله تعالى( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) وغيرها من الآيات الكريمة في هذا المجال.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق