الاثنين، 2 يوليو 2012

من أعلام المستشرقين المعاصرين


من أعلام المستشرقين المعاصرين

أو المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية



بروس بينيت لورانس Bruce Bennett Lawrence

ولد الدكتور بروس في 14أغسطس 1941م في مدينة نيوتاون بولاية نيوجرسي وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1962م وحصل على إجازة علمية من معهد إيبوسكوبال اللاهوتي عام 1967م وحصل على الدكتوراه في تاريخ الأديان: الإسلام والهندوسية) من جامعة ييل Yale عام 1972م.

وتتركز بحوث الدكتور لورانس في الصوفية في الهند وبلاد فارس في جميع المراحل التاريخية وفي الإسلامي المؤسسي ما قبل العصر الحديث والعصر الحديث وبخاصة في جنوب وجنوب شرق آسيا. والدراسة المقارنة للحركات الإسلامية المعاصرة، والعنف الديني وما يتخفى تحته من أغلفة دينية.

سيرته العملية:

عملاً أستاذاً مساعداً بقسم الأديان بجامعة ديوك في الفترة من 1971-1973م

عمل أستاذاً مشاركاً في الجامعة نفسها من الفترة من 1973حتى 1979 م

أصبح رئيساً لبرنامج الدراسات المقارنة في جنوب شرق آسيا في جامعة ديوك

مدير بالإنابة لبرنامج الدراسات العليا في الأديان في الفترة من 1982إلى 1983

ورئيس قسم الأديان بالإنابة في الفترة من 1978حتى 1988وفي الفترة من 1990إلى 1991م.

وعمل مديراً لبرنامج دراسات المناطق المقارنة في الفترة من 1992حتى 1997م

ومدير مساعد لبرنامج مؤسسة روكفللر عن الإسلام في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي كله.

وأصبح في عام 1996 رئيساً لقسم الأديان بجامعة ديوك.

العضويات ا لعلمية:

عضو لجنة الدراسات المقارنة في الأكاديمية الأمريكية للأديان.

عضو لجنة أديان جنوب شرق آسيا في الأكاديمية الأمريكية للأديان

عضو اللجنة التنفيذية للجمعية الأمريكية لدراسة الأديان.

حصل البروفيسور لورانس على كثير من المنح والجوائز العلمية منها زمالة كنت وزمالة المعهد الأمريكية للدراسات والبحوث الهندية وزمالة المعهد الهندي للدراسات الإسلامية في نيودلهي بالهند. وزمالة المعهد الأمريكي للدراسات الهندية.

الإنتاج العلمي: وفيما يأتي نماذج محدودة من إنتاجه العلمي:


-Shahrastani on the Indian Religions


-Notes from a Distant Flute. The Extant Literature of Pre-Maghol Indian Sufism,

-The Rose and The Rock: Mystical and Rational Elements in the Intellectual History of South Asian Islam

-Ibn Khaldun and Islamic Ideology.

- Defenders of God: The Fundamentalist Revolt against the Modern Age.

التعــريــــف بالعـالـــــِم الفرنـــــسي

جيل كيبل Gilles Kepel  

إعداد مازن مطبقاني

نقلاً عن موقع في الإنترنت هو






          جيل كيبل محلل سياسي وعالم اجتماع فرنسي. وهو أحد رواد الأوروبيين في معرفة مجتمعات الشرق الأوسط. لديه رصيد كبير من الدراسات حول المعتقدات الدينية في المجتمعات الإسلامية واليهودية والنصرانية الحديثة. تعد دراسته المثيرة للجدل حول ظهور الأصوليات في الحركات الدينية في العالم مرجعاً مهماً.

          حصل كيبل على درجة جامعية في اللغة العربية والإنجليزية والفلسفة. كما حصل على دبلوم من معهد الدراسات السياسية في باريس ودرجة الدكتوراه في علمي الاجتماع والعلوم السياسية. وهو عضو باحث في المركز القومي للبحوث والعلوم (CNRS) وأستاذ في معهد الدراسات السياسية بباريس ويرأس برنامج الدراسات العليا في المعهد.

          عمل أستاذاً زائراً في جامعة نيويورك عام 1994 وفي جامعة كولمبيا بنيويورك عام 1995-96.

من كتبه باللغة العربية:

- ثأر الله : الحركات الأصولية المعاصرة في الديانات الثلاث. ترجمة نصير مروّة، ط2 (ليماسول:قبرص: دار قرطبة، 1998م) وط1 عام 1992م.

كتبه المنشورة باللغة الإنجليزية:

- Jihad: The trail of Political Islam (Harvard Univ. Press 2002)

- الجهاد: طريق الإسلام السياسي( منشورات جامعة هارفارد عام 2002)

-Allah in the West: Islamic Movements in America and Europe (Stanford Univ. Press 1997)

-الله في الغرب: الحركات الإسلامية في أمريكا وأوروبا( منشورات جامعة ستانفورد، 1997)

Revenge of God: The Resurgence of Islam, Christian and Judaism in the Modern World (Pennsylvania State Univ. Press 1994)

-ثأر الله، الصحوة في الإسلام والنصرانية واليهودية في العالم الحديث (منشورات جامعة بنسلفانيا الحكومية، 1994م)

Muslim Extremism in Egypt: The Prophet and Pharaoh (University or California Press, 1986, 1993)

-التطرف الإسلامي في مصر: النبي والفرعون.(منشورات جامعة كاليفورنيا 1986 و1993م)

من مؤلفاته باللغة الفرنسية ما يأتي

Jihad, expansion et déclin de l'islamisme (Gallimard, 2000). See websites A and B
- Passion d'Orient (Editions Karthala, 2000)
- Les Musulmans dans la société française (with R. Leveau) (Presses de la fondation nationale des sciences politiques, 1998)
- A l'ouest d'Allah (Editions du Seuil, 1994, 1995)
- Exils et royaumes : les appartenances au monde arabo-musulman aujourd'hui (with R. Leveau) ((Presses de la fondation nationale des sciences politiques, 1994)
- Le Prophète et Pharaon (Editions du Seuil, 1993)
- La Revanche de Dieu (Editions du Seuil, 1991, 1992)
- Intellectuels et militants de l'Islam contemporain (dir. with Y. Richard) (Seuil, 1990)
- Les banlieues de l'islam. Naissance d'une religion en France (Editions du Seuil, 1987, 1991)
- Les Politiques de Dieu (dir.) (Editions du Seuil, 1984, 1992, 1993)





إيمي ويتير نيوهول

Amy Wittier Newhall


تعمل الأستاذة نيوهول مديرة لمركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أريزونا بمدينة توسان بولاية أريزونا من عام 1995 حتى الآن( ربما تغير هذا المنصب)

حصلت الدكتورة نيوهول على الدكتوراه في مجال الفنون الجميلة من جامعة هارفارد عام 1987والماجستر في الدراسات العربية من الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1978والبكالوريوس من جامعة كاليفورنيا بمدينة بيركلي عام 1975م.

من المناصب التي تولتها الدكتورة نيوهول مديرة مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أريزونا عام 1994-1995م، كما عملت مساعدة باحث في معهد الجنوب الغربي لبحوث المرأة بجامعة أريزونا من عام 1989حتى الآن. وعملت مستشارة للبحوث الأثرية في الأردن في الفترة من 1980حتى عام 1989م.

كانت رسالتها للدكتوراه بعنوان" مناصرة السلطان المملوكي قاتيباي 872-901هـ/1468-1496م) تحت إشراف البروفيسور إوليج جرابر Oleg Grabar.

خبراتها التعليمية :

قامت بتدريس المواد الآتية:

1-              الحضارة الغربية من خلال العمارة

2-              المدن الشرق أوسطية خلال القرنين الخامس والسادس عشر (القاهرة و فلورنسا واستنبول والبندقية)

3-              مدخل إلى الفن والعمارة في العالم الإسلامي

4-              مدخل إلى الفن والعمارة الإسلامية

5-              تاريخ الفن



من إصداراتها


1-   Reaching for Global Feminism: Challenges for the Women’s Studies Curriculum in the United States.” (with Monk and Ann Betteridge) special issues Women’s Studies International Forum. Vol.4,1991. edited by Janice Monk and Amy Newhall.

2-      Teaching Women’s Studies for an International Perspective.” A paper presented at the Fourth International Interdisciplinary Congress on Women, New York, 1990.

3-      Ahmad B. Ahmadb. Muhammad at-Tuluni and Family” and “Hasan b. Husayn at-Tuluni” in The MacMillan Encyclopedia of Architics, New York, 1982.

4-      Making Connections: Strategies  for Addressing Ethnocentrism in Classroom.” Paper delivered at the International Studies Association Convention, Acapulco, March 1993



تتقن الأستاذة نيوهول اللغات العربية والفرنسية والإسبانية والألمانية والتركية        




برنارد لويس

تمهيد: كتبت هذه المادة لتنشر في دائرة المعارف الإسلامية التي يصدرها وقف الديانة التركي ولعلها قد نشرت الآن ونظراً لأهمية هذا المستشرق في العصر الحاضر فإننا نقدم هذا التعريف آملين أن نقدم تعريفاً بغيره من المستشرقين والباحثين الغربيين في الدراسات الإسلامية في الأعداد القادمة بإذن الله.

  برنارد لويس Bernard Lewis

مستشرق إنجليزي الأصل أمريكي الجنسية يهودي الملة، ولد في لندن في 31مايو 1916م (29/7/1334هـ) والده هو هـ. لويس وأمّه هي رث هيلين ابنة أوفرتساقفر أوبنهايم Overtsagffrer Oppenheim من كوبنهاجن بالدنمارك، تلقى تعليمه الأول في كلية ولسون والمدرسة المهنية ثم حصل على درجة البكالوريوس من جامعة لندن(درجة الشرف الأولى) عام 1936م.التحق بعدها بجامعة باريس حيث حصل عام 1937م على دبلوم الدراسات الساميّة. عاد إلى جامعة لندن لينال درجة الدكتوراه عام 1938، وكانت رسالته للدكتوراه بعنوان (أصول الإسماعيلية) تحت إشراف المستشرق الإنجليزي المشهور هاملتون جب.

عين مساعد محاضر عام 1938م في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية لجامعة لندن، ترقى منها إلى درجة محاضر عام 1940م. ولما بدأت الحربي العالمية الثانية التحق بصفوف الجيش ليؤدي الخدمة العسكرية وكان ذلك في عامي 1940-1941، وفي عام 1941 أعيرت خدماته من الجيش لوزارة الخارجية البريطانية وظل في سلك الخارجية حتى عام 1945م.

عاد إلى جامعة لندن بعد نهاية الحرب وظل يترقى في سلك الدرجات الجامعية حتى حصل على درجة أستاذ( بروفيسور) سنة 1949م. وفي سنة 1957م عيّن لويس رئيساً لقسم التاريخ في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية حتى عام 1974 حيث غادر بريطانيا مهاجراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذاً للتاريخ الإسلامي بجامعة برنستون وعضواً في معهد الدراسات الدولية المتقدمة. وظل في هذا المنصب حتى تقاعد عام 1986م، ولكنه احتفظ بمكانته العلمية ومازال حتى عام 1995م.

وبعد تقاعده في جامعة برنستون التحق للعمل في معهد أننبرجAnnenberg  للدراسات اليهودية ودراسات الشرق الأدنى، وهذا المعهد كان مخصصاً للدراسات اليهودية على مستوى المرحلة الجامعية، ولكن اليهود وجدوا كثرة الجامعات التي تقدم مثل هذا البرنامج فأعادوا تنظيمه ليصبح معهداً للدراسات ما بعد الدكتوراه وعين لويس مديراً مشاركاً له.

حفلت حياة لويس بالعديد من النشاطات العلمية ولعل من أبرزها أنه عمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات الأمريكية نذكر منها

1-              جامعة كاليفورنيا –لوس أنجلوس عام 1955-1956م

2-              جامعة كولومبيا –نيويورك 1960

3-              جامعة إنديانا عام 1963

4-      عضو زائر في معهد برنستون للدراسات المتقدمة عام 1969 وأصبح عضواً دائماً فيه من 1974حتى 1986( حين تقاعد)

وقد انتسب لويس إلى عدد من المؤسسات والهيئات العلمية نذكر منها:

1-              عضو مشارك في معهد مصر بالقاهرة

2-              عضو شرف في جمعية التاريخ التركية

كما نال لويس العديد من الجوائز والدرجات الفخرية منها:

1-              درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة العبرية بالقدس عام 1974م

2-              شهادة تقديرية من الحكومة التركية لخدماته للثقافة التركية عام 1973م

إنتاجه العلمي


بدأ لويس حياته العلمية ببحث قصير نسبياً حول أصول الإسماعيلية نشره باللغة الإنجليزية عام 1940م وترجم إلى العربية عام 1947م ، وكان هذا الكتاب محاولة من المؤلف أن يظهر الحركة الإسماعيلية بمظهر الحركة التي لم تُفهم فهماً صحيحاً لعدم توفر مراجعها الأصلية منتقداً المراجع السنّية بعدم فهمها لهذه الحركة نتيجة للجهل والتعصب. وبعد سنوات نشر لويس كتاباً آخر بعنوان ( العرب في التاريخ) ضمن سلسلة موجهة للعامة من القراء، ابتعد فيه عن توثيق معلوماته ولكن الكتاب مشحون بالافتراءات العجيبة والتشويه المتعمد للتاريخ الإسلامي. وقد ترجمه إلى العربية كل من نبيه أمين فارس ومحمود يوسف زايد عام 1954م.

بدأ لويس بعد ذلك الاهتمام بالتاريخ التركي وبخاصة تركيا الحديثة، وكان من أول أعماله في هذا المجال "ملاحظات ووثائق من الأرشيف التركي" نشرته في إسرائيل "جمعية الاستشراق الإسرائيلية" عام 1952م. وكتب بعد ذلك "ظهور تركيا الحديثة" عام 1961م، وكان ضمن اهتمامه بتركيا لمشاركة في الندوة التي عقدتها مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بالتعاون مع السفارة اليونانية في 29مايو 1953بمناسبة مرور خمسة قرون على سقوط القسطنطينية ، وكان البحث الذي قدمه لويس بعنوان" القسطنطينية والعرب" . ومن مؤلفاته في هذا الجانب كتابه " اسطنبول وحضارة الإمبراطورية العثمانية " الذي صدر عام 1963م.

وفي عام 1964 نشر لويس كتابه " الشرق الأوسط والغرب" وهو عبارة عن عدة محاضرات ألقاها في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية تحدث فيه عن العلاقة بين الشرق الأوسط والغرب ومنها تأثر الشرق الأوسط بالحضارة الغربية في النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

عاد لويس بعد ذلك إلى الاهتمام بالفرق الضالة في التاريخ الإسلامي فأصدر كتابه (الحشاشون:فرقة متطرفة في الإسلام) سنة 1967م ثم أصدر كتابه "العنصر واللون في الإسلام" ليحاول من خلاله أن يبرر الفكرة المسبقة لديه عن التمييز العنصري في الإسلام ، ثم أعاد نشره سنة 1990 بعنوان " اللون والعبودية في الشرق الأوسط"

والحقيقة أن لويس غزير الإنتاج يحتاج الحديث عن مؤلفاته صفحات كثيرة ،ولكن قبل أن ننتقل إلى الحديث عن تقويم موجز لكتاباته نذكر أن لويس مارس الكتابة الصحافية بالإضافة إلى كتاباته ذات الطابع العلمي وفيما يأتي عنوانات بعض مقالاته/

1-              عودة الإسلام

2-              الفلسطينيون ومنظمة التحرير الفلسطينية.

3-              اللاسامية الجديدة.

4-              القرار المعادي للصهيونية

5-              حل المشكلة العربية الإسرائيلية.

6-              ثورة الإسلام  …وغيرها كثير,

     ونظراً لشهرة لويس وانتشار آرائه فقد أثار ضده الكثير من النقد، وفيما يأتي بعض العبارات التي قيلت حول برنارد لويس : فقد كتب الدكتور عبد اللطيف الطيباوي مقالتين نقديتين للمستشرقين الناطقين باللغة الإنجليزية جاء في الأولى قوله عن لويس:" فقد درّس [لويس] التاريخ الإسلامي طيلة حياته فهو نادراً ما يحرر نفسه من تعصبه اليهودي إذا ما تعامل مع الماضي. وعندما يغامر بالكتابة في الموضوعات السياسية المعاصرة المثيرة للجل-وهو غالباً ما يفعل ذلك- فإنه يظهر لنا بوضوح أنه صهيوني متحمس؟"(طيباوي :نقد المستشرقين الناطقين بالإنجليزية 1979، ص16) أما الأخطاء المنهجية في كتابات لويس –في رأي طيباوي- فيمكن تلخيصها فيما يأتي:

1-              عدم التوثيق في الأمور المهمة والتوثيق في الأمور الصغيرة.

2-              ادعاء معرفة لغات أجنبية بإيراد ألفظ مها مع إنه لا يعرفها.

3-              استخدام أسلوب الشك والتعمية.(المرجع نفسه، ص 16 وما بعدها)

وقد تحدث عنه إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق" في صفحات عديدة ويكفينا أن ننقل عبارة واحدة جاء فيها:" أن تبحث عن حكم عادل وواع وصحيح فيما كتبه لويس حول الإسلام معناه أن تبحث بلا جدوى. إنه يفضل – كما رأينا- أسلوب الاقتراح والغمز والتلميح."(إدوارد سعيد الاستشراق بالإنجليزية 1979 ص 320)

الحواشي والمراجع:

1-           A. L. Tibawi. Second Critique of English- Speaking Orientalists and Their Approach to Islam and The Arabs. London: The Islamic Cultural Centre, 1399H/1979G.

2-           Edward Said. Orientlaism. New York: Vintage Books, 1979

3-           Who’s Who in the USA.

4-           Encyclopedia Judaica.

5-           C. E. Bosworth et al (eds) The Islamic World from Classical To Modern Times. Princeton (USA): The Darwin Press. 1989.

1- ميشال جحا. الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا (بيروت: دار الإنماء العربي، 1982.

نجيب العقيقي. المستشرقون. (القاهرة: دار المعارف، بدون تاريخ) ج2 ص 143

                         



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق