الثلاثاء، 3 يوليو 2012

طلب أعداد قديمة من مجلة


 تقديم: هذه رسالة أطلب فيها أعداد قديمة ولو كان عندنا مكتبات جامعية تلبّي حاجة الباحثين لما احتجت إلى الكتابة، وقد قرأت في رسالة دكتوراة لباحث كندي يشكر مسؤول المكتبة في جامعة مقيل الكندية وسائر الموظفين على مساعدته في الحصول على الصحف الجزائرية أيام الاحتلال، قلت مكتبة شكلها وأثاثها تشبه المكتبات ولكن لا تقوم بعملها فبكيت على حالنا.

سعادة رئيس تحرير جريدة (الشاهد الدولي )

الأخ الدكتور محمد محجوب هارون                                    حفظه الله ورعاه

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
قبل أيام كنت أشتري صحيفة من إحدى البقالات فلمحت جريدة بعنوان الشاهد واختلط علي الأمر بالمشاهد السياسي فلم أعر الأمر اهتماماً ، ولكني لقيت صهري الذي يدرس في بريطانيا فذكر لي جريدتكم وسألني إن كنت أعرفها فأخبرته بأنني لمحت الاسم ولكن لم أشتر العدد. فأخرج لي عدداً وتصفحته كما أشاد بالجريدة ومنهجها. فأسرعت فاشتريت العدد الذي كان من المقرر إرجاع ما تبقى منه إلى الموزع. ووجدت في هذا العدد العديد من المقالات التي تهمني والتي لم أجد لها تغطية مناسبة في الصحف الأخرى.
أما سبب اهتمامي بجريدتكم فلأنني باحث في الاستشراق والدراسات العربية الإسلامية عند الغربيين كما يهمني الاطلاع على أوضاع العالم الغربي السياسية والاقتصادية والثقافية لأنه مطلوب منّا أن نعرف الغرب معرفة جيدة كما يعرفنا ، ولكننا مقصرون حتى الآن تقصيراً شديداً.
المهم استطعت أن أحتفظ بعدد من القصاصات من العدد الذي حصلت عليه وساءنى أنني لا أستطيع أن أحصل على الأعداد القديمة من الموزع في المدينة المنورة. فهل تتدخلون لدى الموزع في المملكة العربية السعودية لتزويدي بالأعداد القديمة فإنني حريص على الحصول على الأعداد التسعة والعشرين كلها.
أعرف أن هذا الطلب غريب ولكن إعجابي الشديد بالعدد أو العددين الذين اطلعت عليهما يجعلني أطلب مثل هذا الطلب وإنني لا أحب أن ألوم نفسي على التقصير في الحصول على المعرفة .  وأفيدكم أنني كاتب أسبوعي في صحيفة المدينة المنورة منذ سبعة سنوات وعنوان زاويتي هو ( من آفاق الكلمة ) كل سبت- ولي إسهامات أخرى في بعض الصحف المحلية والدولية والمجلات. كما أحرص على أن ألبي أي دعوة توجه إليّ للحديث في القنوات الفضائية في مجال تخصصي.
لكم تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                                                          أخوكم: د. مازن مطبقاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق