الأحد، 17 يونيو 2012

الرحلة إلى تايوان


تقديم: هذه محاضرة كانت مسموعة فنقلت كتابة ولم أجد وقتاً لتعديلها وتصحيحها والإضافة فقد كنت أود أن أضيف عليها كيف انتقلت تايوان من مرحلة الدكتاتورية إلى مرحلة تقيل وزيرة لأنها تخالف الدستور ومن مجلس نواب ينام النواب فهم نائبات (من النائبة والمصيبة) إلى مجلس نواب منتخب وغير ذلك وإن شاء الله أتمكن من ذلك قريباً


تايوان هي مكان يسمى الصين الوطنية أو فرموزا وهي دوله تكونت بعد قيام معارك في الصين الأم بين قائد عسكري يدعى Chiang Kai-shek والثورة الصينية الشعبية الشيوعية فقرر أن يهرب من الشيوعية إلى الصين جزيرة فرموزا إلى جزيرة تايوان ويؤسس دوله فيها وChiang Kai-shek في العلوم السياسية زعيم عسكري دكتاتوري مستبد ولكنه مع استبداده وارتباطه بالولايات المتحدة الأمريكية حتى أن فرموزا أو الصين الوطنية كانت تحتل مقعد الصين في الأمم المتحدة وكانت تعد دوله عظمى وتحل محل الصين الكبرى , الصين الأم ,الصين الشعبية حتى بعد أن تم الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين الشعبية على الاعتراف بالصين وإخراج تايوان من الأمم المتحدة فبقيت دوله غير معترف بها أو ليست ذات كيان وأن كانت كثير من الدول على علاقة بالصين الوطنية التي هي تايوان والتي عاصمتها تايبيه تايوان في عهد Chiang Kai-shek  أو في عهد أبنه حققت نمواً اقتصاديا كبيراً جداً وبدأت أمريكا والدول الغربية في أنشاء مصانع لها وأيضاً تعلم التايوانيون من اليابانيون تقليد الصناعات الغربية ولهم جهد كبير في مجال الإلكترونيات والصناعات الدقيقة لا أعتقد أن الصين الوطنية مهمته بالصناعات الثقيلة, وصناعه المعدات , والسيارات بقدر ما هي مهتمة بصناعه الإلكترونيات والتقنيات الصين الوطنية هذه تتكون من جزيرة فرموزا أو جزيرة تايوان وفرموزا هو الاسم الذي أطلقه البرتغاليون على هذه الجزيرة ومعناه  الوردة الجميلة هذه الجزيرة مليئة فعلاً بما حباها الله من طبيعة جميله  ومن أنهار وسهول وجبال وخضره  وهي بلد يستحق الزيارة والسياحة فهي دوله مليئة بالرقي الحضاري الذي دعاني إلى زيارة تايوان أنني في العام الماضي تيسر لي زيارة هذه البلدة برفقه الأمير تركي الفيصل الذي كان رئيس الاستخبارات السابق في المملكة العربية السعودية وسفير المملكة في  بريطانيا وسفير المملكة في الولايات المتحدة أثناء هذه الزيارة كان لنا لقاء في جامعه  تشانغ تشي ألجامعه  الوطنية في تايبيه في هذه ألجامعه يوجد قسم اللغة العربية وآدابه وهذا القسم موجود في ألجامعه منذ خمسين سنه وبعد أن ألقوا كلمات الترحيب والخطب المعتادة بالترحيب بالأمير ومن معه وأيضاً كان هناك حديث من بعض الطلاب والطالبات وكان سؤالاً عن دعم المملكة لبرنامج اللغة العربية فطلبت ألكلمه وقلت في كلمتي لماذا يبقى هذا القسم قسم اللغة العربية قسم متخصصاً في دراسة اللغة والآداب كل هذه السنين ألم يأن الأوان أن يتحول هذا القسم إلى دراسة العالم العربي والإسلامي إلى دراسة الإسلام إلى ما يسمى دراسات الشرق الأوسط وكان مدير ألجامعه يحضر تلك الجلسة فقام وأيد  اقتراحي وقال بأن ألجامعه سوف تفكر بجد في هذا الاقتراح  وفي أثناء تلك الرحلة كان لنا لقاء في حفله عشاء وجلس بجواري أحد الأخوة الصينيين الذين تربوا في المملكة ومن عده الصينيين أنهم يتسمون بأسماء عندما يحتكون أو يتعاملون مع العرب فأحدهما أسمه( سامي والأخر يدعى إبراهيم)  إبراهيم يعمل في وزاره الخارجية في قسم العلاقات الدولية وسامي يرأس شركه ماليه كبيره وكلاهما مهتم بالدراسات الإسلامية وأن كانا لم يسلما بحسب علمي لكن كونهما عاشا مده طويلة في المملكة وفي جده بالذات أصبح لديهم تعاطف مع الإسلام وأنا على مائدة العشاء كنت أتحدث مع واحد منهما عن أهميه إنشاء دراسات إسلاميه في الصين أو مركز إسلامي وتحدثت أيضاً عن هذه الدراسات أن ينبغي أن لا تكون نسخه طبق الأصل من دراسات الغربيين وعلتنا في الشرق أننا نعتمد في دراستنا بالشعوب والأمم الأخرى على ما يقوله السادة  الغربيون والأمريكان من  الذين يزعمون أنهم تخصصوا في دراسة العالم العربي أو الإسلامي درسوا على أيدي الأساتذة الغربيين في بريطانيا وأمريكا أحدهم أعرفه درس في جامعه جورجتاون اليسوعية الشيوعية وأخر درس في جامعه أدمبره وهذا الأمر وجدته أيضاً في المتخصصين  في الدراسات العربية و الإسلامية أنهم يدرسون بالغرب وعقده الخواجة التي عندنا موجودة عندهم بل أن الواحد منهم أذا جلس أمام الأجنبي أصابه تواضع أو ذل وخضوع عجيب  جداً ويحدث هذا منا الاقتراحات التي قدمتها في قسم دراسات اللغة العربية وآدابها وعلى مائدة العشاء لاقت منهم ترحيباً كبيراً وكان هذا في شهر مايو من العام الماضي وفي أقل من سنه تأسس مركز أسمه المركز الثقافي والأكاديمي في تايبيه ويرأسه أحد  الأخوين وهو سامي وهذا المركز مدعوم من بعض الجهات المالية أو التجارية في تايبيه  أو تايوان ولاحظوا أن الجهود العلمية عند الغربيين  أو عند الشرقيين الذين تأثروا بالغرب تلقى دعماً كبيراً من أصحاب المال فالمركز دعا إلى حوار مائدة مستديرة  حول تطوير علاقات  تايوان في العالم العربي أو الشرق الأوسط في تايبيه أو كيف يمكن لتايوان أحدهم أستاذ من الأردن وأساتذة آخرون حضروا الجلسة وكان مدعو في حوار الدائرة المستديرة أستاذ من جامعه جورجتاون وأسمه (مايكل هدستون)وهو أستاذ العلوم الإنسانية وأعتقد أنه الآن مدير معهد الدراسات العربية المعاصرة  في جامعه  جورج تاون وهي أكبر معهد يسوعي في الولايات المتحدة الأمريكية واليسوعيون طائفة من النصارى لهم دور كبير في الحروب الصليبية  وفي عدائهم للعالم الإسلامي لكن اليسوعية حريصة جداً  على التعليم العالي وعلى أنشاء المعاهد ذات المستوى العلمي الراقي وجامعه جورج تاون موجودة في واشنطن العاصمة الأمريكية وفيها معهد الخدمات الخارجية( أدمند ولش )  يقدم برامج كثيرة لموظفي البيت الأبيض  بل أن كثيراً من كبار الموظفين بالحكومة الأمريكية  لابد أن يكونوا قد مروا بجامعه جورج تاون فمايكل هدستون أمريكي متزوج من  لبنانيه أصلها فلسطيني ونصراني ويتقن اللغة العربية ومتخصص في العالم العربي أو الإسلامي وهو مدير مركز الدراسات العربية المعاصرة في جورج تاون الذي تأسس عام 1975م ودعي هذا الأستاذ كما دعيت للحديث حول تطوير علاقة تايوان بدول المنطقة وتحدث هو من جانبه حول ما يراه ضرورياً  لتايوان لتنطلق أو تقوي علاقاتها بالعالم العربي والإسلامي من واقع خبرته كأمريكي قد يكون قريباً جداً من الحكومة الأمريكية لكونه في جامعه جورج تاون لابد أن يكون له مكانه خاصة أيضاً  كان لي حديث في هذا اللقاء وأكدت على الخطوات العملية لإنشاء الدراسات العربية والإسلامية في جامعه ( تشنغ تشي الوطنية) في تايبيه بالإضافة إلى هذا اللقاء دعيت إلى إلقاء محاضره على طلاب قسم اللغة العربية ورئيسه القسم امرأة صينيه حصلت على البكالوريوس في جامعه الملك سعود في اللغة العربية ثم حصلت على الماجستير والدكتوراه في ألجامعه الأردنية في عمان وهي متخصصة في الأدب العربي القديم في الأدب الجاهلي ولغتها العربية جيده مع بعض العجمى التي تلازم غير العرب لكنها تكتب اللغة العربية كتابه جيده  وتفهمها وتقرا بها  وهذه رئيسه القسم دعتني إلى محاضره على طلاب القسم وأساتذته لذلك ذهبت لأحدثهم عن دراسة العالم العربي والإسلامي وبدأت بالحديث عن أن دراسة العالم الإسلامي ليست هي دراسة الشرق الأوسط وفندت مصطلح الشرق الأوسط أنه مصطلح غربي أخترعه الغربيون ليمحو هوية هذه المنطقة العربية  حتى المسلم غير العربي لا يمكنه أن يقرا القرآن إلى باللغة العربية لا يمكن أن يصلي إلى بمعرفه الآيات الفاتحة و بعض السوُر إذا أراد أن يعرف الإسلام معرفه حقيقية عليه أن يعرف اللغة العربية  فمنطقتنا التي تمتد من المغرب حتى إندونيسيا هي المنطقة العربية الإسلامية ولا أفصل بين العروبة والإسلام كما يسمو عالم عربي عالم إسلامي أنما هو عالم واحد وإن هذه أمتكم أمه واحده وأنا ربكم فاعبدون بدأت بالحديث أن هذا المصطلح مصطلح غربي محوي هوية هذه المنطقة وحتى يمكن أن تدخل إسرائيل ضمن الشرق الأوسط وغير ذلك والأمر الأخر أن الإنسان يسمي نفسه ويسمي أبنه وهو الذي يختار ما يطلق عليه سواء غربي أو أمريكي أو إنجليزي ويطلق علينا الشرق الأدنى والشرق الأوسط  ثم الشرق الأقصى ومشابه ذلك فقلت هذه أول المصايب فلذلك أقترح أن القسم الجديد الذي سينشئ لدراسات العربية والإسلامية وربما يعني عملاً أو سيراً مع  التيار العالمي قد يكون قسم دراسة الشرق الأوسط و الدراسات الإسلامية لأنهم لا غنى  لهم عن درسه الإسلام دراسة عميقة ضربت أمثله على دراسة الغربيين عندما كنت أبحث بالتاريخ المعاصر للجزائر كانوا يصفون الجزائريين بأنهم يكرهون الأجانب ويستخدمون العبارة الإنجليزية  زينو فوبيا ونحن دخل علينا في اللغة العربية عبارة فوبيا الخوف أو الرهاب فقلت سبحان الله كيف يتهم الجزائريين بأنهم يكرهون الأجانب بما يسمى زينو فوبيا أذا كان الفرنسيون قد احتلوا الجزائر وزعموا أنهم هزموا الهلال إلى الأبد وفي عام 1932 م قامت فرنسا  احتفالات امتدت ستة أشهر لتعلن الهزيمة النهائية للإسلام في الجزائر وأن الجزائر أصبحت فرنسيه إلى الأبد وجاء الفرنسيون إلى الجزائر ليس محتلين أو مستعمرين ولكن استوطنوا فيها وكان هناك أكثر من مليون فرنسي في الجزائر عندما كان عدد سكان الجزائر لا يتجاوز ستة أو سبعه أو ثمانية مليون  فكان السبع  أو الثمن كان يستولي عل أخصب الأراضي وأجملها وأحسنها وأعظمها ثروة ومكانه ثم كانوا في المدن يحتلون الأحياء الراقية حتى بقي في الوقت الحاضر أسماء من الأحياء التي كان يسكنها الفرنسيون  المنطقة في الجزائر العاصمة أسمه الجنان  وهي جنان بالفعل لجمال المنطقة وجمال البيوت التي كانوا يسكتونها فقد استولوا على ثروات البلاد من أراضي ومناطق سكنيه وعاش الجزائريون وحدهم بينما الفرنسيون لا يمكن أن يكونوا عانوا من أي مجاعة وبالإضافة إلى ذلك فكان الفرنسي إذا أراد أن يأتي بخادمه إلى البيت سماها فاطمة وإذا أتى بخادم سماه محمد  فقلت إذا كان الفرنسيون فعلوا هذا ألا يحق للجزائريين أن يكرهوهم هذه صور من كتابات الغربيين للإسلام والمسلمين ثم كانت أحاديث أخرى عن النقاش كيف يمكن أن ندرس العالم العربي والإسلامي  بأن يكون هناك تعاون وثيق مع الجامعات العربية والإسلامية وأحياناً لا ألوم الشرقيين من صينيين وغيرهم  حينما يذهبوا بتلاميذهم إلى الجامعات الغربية تفتح أبوابها وصدورها وتبتسم وتسهل وتيسر أمر الطلاب الغربيين من تلك الجامعات تخيلوا أن الطالب مرت علي مرحله فرأيت سكنى الطلاب المسلمين الوافدين للجامعة الإسلامية فكان شراء الغرفة الواحدة ستة أسره كان الطالب في ألجامعه الإسلامية يراقبون كأنما هم في سجن ومعتقل لدرجه أن راشف الأسرة التي تقدم للطلاب من النوع الذي تسوى قيمته عشر ريالات الذي يباع في أرخص الأماكن نحن للأسف لم نفتح صدورنا وقلوبنا وجامعتنا لغير العرب  والمسلمين ليدرسوا عندنا وهذه مسألة أن كان منكم من يستطيع أن يصل إلى المسؤوليتين وأن يوصل هذا الصوت كيف يمكن لنا أن نستقطب هؤلاء بكتابه الرسائل والدراسة عندنا عندما يعد الطالب خطه بحث يعاني معاناة لا أول لها ولا أخر حتى تقبل ثم يعاني مع المشرف وأنتم تعرفون المشرفين وكيف تعاملهم  يعني عندما ينظر الإنسان لنماذج  المشرفين  الغربيين لا أقول كل هؤلاء النماذج ولكن في  غالبهم  يعاملون الطلاب الغرب معامله غير عاديه حتى أن الطالــــــــب الأجنبي يقيم في حب أستاذه يصاب  بنوع من الولــــه والغرامـــ من أستاذ حتى أنــــه يفطـــــن شخصيتـــه أمام هذا الأستاذ وأعرف أحد أقاربي الذين درسوا في بريطانيا في جامعه ( برمنجهام) على يد أحد عتاة المستشرقين يكاد يقبل جبينه ورأسه وحتى يده وهذا الأستاذ دنمركي الأصل هذا الأستاذ أصبح مدير المعهد الدنمركي عندما أرادت دنمرك أن تحسن علاقاتها بالعالم العربي ذهبت وأنشئت معهداً للدراسات العربية في دمشق ويفخر بأن  مكتبه بالقرب قبر أبن عربي  وأن له صله عميقة مع مفتي سوريا الذي يعتني بالصوفية والتصوف ومع ذلك يعاب الطالب العربي المسلم بالانبهار بأستاذه  فهل نشهد قدوم طلاب من الشرق ليدرسوا عندنا عن الإسلام ويتعلموا الإسلام تعلماً صحيحاً ونعاملهم معامله راقيه ونوفر لهم حياة كريمه يعني بعض الطلاب العرب حتى يأسروهم يعطوهم فرص حتى لتدريس  في تلك الجامعات الغربية وكسب العيش واستقطابهم إلى الأبد حذرت من خطورة معرفه الإسلام عن طريق الغربيين وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة سئلت عن موضوع المرأة في العالم العربي والإسلامي وكيف أنها مضطهده   فقلت عبارة أنه أذا كان الرجل يعيش مضطهداً في العالم العربي والإسلامي تحت حكومات من أنواع مختلفة فلماذا تسأل عن اضطهاد المرأة   والرجل نفسه يعاني من الاضطهاد لكن دعوني أسئل هل المرأة عندكم بالشرق وبالغرب وبخاصة الغرب الذي يتهم المسلمين باضطهاد المرأة وعدم أعطائها الحقوق هل هي أحسن حال من المرأة عندنا  كنت( كليه  دنفر ميتروبوليتان) كليه كبيره  في كليته أربعه سنوات وتوجد بها أربعه أقسام قسم العلوم الساسة وعلم الاجتماع وجدت كتاباً ضخماً بعنوان العنف ضد المرأة وعرفت أنه ماده كورس تقدم في ألجامعه وهذا الكتاب يحمل 600 أو 500 صفحه وكان كتاب مرجعي ثم قلت لهم لو وضعنا كلمه العنف ضد المرأة في قوقل وانظروا كم عدد الصفحات أو كم عدد صور اضطهاد المرأة في الغرب بل أنني في بريطانيا  قبل سنوات علمت بأن الحكومة البريطانية أصدرت نظاماً  وتنظيمات للمستشفيات وبخاصة الطوارئ الجروح والصدمات والإصابات إلى بعد التحقيق مع أصحابها فقد تكون نساء ترضن للعنف في البيوت أو هو الغالب كما يحدث أنه يسمى العنف الأسري أما الابنة أو الابن أو المرأة أو غير ذلك فقلت لهم لاتتهموا المسلمين ضد المرأة فنحن المسلمين إذا انحرفنا وابتعدنا عن الإسلام يمكن أن نأتي بمثل هذه المصائب ولكن كلما كان الواحد منا أقرب إلى التمسك بالإسلام والالتزام بشرعه كلما كان أروع في تعامله  مع المرأة على كل حال رحله تايوان لم تكن فقط للحديث عن برنامج الدراسات العربية أو الإسلامية أو دراسات الشرق الأوسط ولكن تيسر لي أيضاً أن  أحضر مؤتمر في مدينه أسمها تشائي وهي قريبه من جنوب تايلاند تايوان وركبت القطار السريع القطار عالي السرعة وهذا القطار يسمى في اليابان قطار الطلقة وهو صناعه تايوانيه مائه بالمئة فانظروا إليهم يرعاكم الله كيف حققوا صناعات وحققوا نهضة عمرانية حقيقية ونحن مازلنا عاله على الشرق والغرب طرقنا مقطعه وشوارعنا فيها من الحفر ما فيها نحن الذين لدينا قولت عمر بن الخطاب لو أن بغله أو عنزة عثرت بالعراق أو صنعاء لعلمت أن الله محاسبي عليها لما لم تسوي لها الطريق يا عمر  وأقول دائماً أين نحن من عنزة أو بقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقد كانت أحسن حالاً منا في تشائي وهي مدينه في قريبه من الجنوب في تايوان يوجد جامعه وطنيه وكان يوجد هناك رابطه أسمها الرابطة الأسيوية للعولمة والعجيب  أن هذه الرابطة الأسيوية أسسها أستاذ كندي من جامعه مونتريال متخصص في العلوم السياسية ونائب رئيس الجمعية أو الرابطة انجليزي يعمل في اليابان بمعنى أنه يجمع بين هؤلاء الغربيين الذين كانوا هم العنصر الأغلب بالمؤتمر مع وجود  أناس من الهند واندونيسيا وماليزيا واليابان لكن كانت الغالبية من الأوربيين المقيمين في الشرق في اليابان والصين وغيرها ولم يحضر من العالم العربي سوى محدثكم الذي أحب أن يذهب إلى تايوان وأعجبني عنوان الموضوع وهو الدين في مواجهه العولمة وكان في الحديث محاضره افتتاحيه لأستاذ أمريكي من جامعه كاليفورنيا بسانتا بربرا تحدث حديثاً جيداً عن الدين والعولمة وأنه ليس فقط المسلمين أو الإسلاميين أو المتدينين الإسلاميين هم الذين يعادون العولمة  بل أن في النصارى من يعادي العولمة وفي اليهود من يعادي العولمة وأن هؤلاء يتخذون أحياناً من بعض مظاهر العنف من تفجيرات وأعمال إرهابيه للتنبيه بأن العولمة هذه خطيرة وكارثية على العالم وليس هذا  مبرراً لأعمال العنف ولا لقتل الأبرياء ولكن هؤلاء لم يجدوا فرصه لأبدا ء وجهات نظرهم إلا بهذه ألطريقه على كل حال كان هذا في المحاضرة الافتتاحية لفت انتباهي بحث عن مشكله اليابان في زيادة عدد السكان وزيادة عدد المتقاعدين وأن الدراسات وبحوث واستطلاعات الأمم المتحدة أن اليابان بحاجه إلى عدد كبير من المهاجرين ولكن اليابان تعامل مع المهاجرين معامله قاسيه وذكر شيء عن محاوله اليابان فرض ما يسمى أخذ البصمات التي يسمونها في مصر الفيش والتشبيه وأن اليابانيين المواطن الياباني والمواطن الغربي لا يعطي بصماته للحكومة ولا يقبل بهذا العمل لأنه يرى تعمل إلى مع المجرمين أما الشخص العادي لا ينبغي أن يأتيه أحد ويقول أعطني بصماتك ولكتنا في العالم العربي أما أن  تعودنا الذل والهوان نؤمر بأن نعطي البصمات فنعطي على كل حال تحدث عن أزمة اليابان في عدد السكان أشرت له وقلت بأن مسألة الإنجاب قد أنخفض ناتج على أن الشباب غرق في اللذات ووجد أن اللذات متوفرة دون الحاجة إلى زواج فلذلك لماذا أن يكلف نفسه ويتزوج بهذه المناسبة قبل أربعين سنه عندما كنت في أمريكا كان لقاء بيني وبين امرأة عجوز كانت مسئوله عن شؤون الطلاب والنشاط الطلابي في الجامعة فقالت في أحدى المدن كان هناك أربعه مستشفيات تستقبل حالات الولادة هذا قبل أربعين سنه ونظراً لنقص حالات الولادة لم يعد هناك إلى مستشفى واحده  يستقبل حالات الولادة فلما قلت له أن المسألة مسألة انخفاض ناتج عن رغبه الشاب أو الشابات من ممارسه كل أنواع الرذيلة  والمتع دون مسؤولية أنجاب الأطفال بل أنه أكد لي أن بعض هؤلاء الشباب صار يسمى الشباب الطفيليات أي الحيوانات التي تتطفل على غيرها مثل الديدان في المعدة فقال هؤلاء  يعيش الواحد فيهم حتى سن الأربعين  أو لخمسه وثلاثين في بيت والدته وأبيه لا ينفق على نفسه ولا يستأجر  بيتاً ويعيش حياة بوهميه و لكن عندما قلت هذا الكلام قال لا القضية  اقتصاديه وليست أخلاقيه من الأمور التي مرت بالمؤتمر أن باحثه إندونيسيه كانت تتكلم عن قضيه دينيه في اندونيسيا فقام لها أستاذ يوناني أمريكي الجنسية متخصص في العلوم السياسية والتاريخ وقال لها أي أسلام تقصدين وهذه المصيبة عند الغربيين  أنهم يروا الإسلام عده أنواع فبعد نهاية الجلسة قلت له  أريد أن أتقاتل معك أعرف أن العبارة عنيفة لكن أنا أيضاً أعرف نفسيه الغربيين أنهم يريدون أن تتحدث معهم بقوه فقلت لماذا تزعم أن الإسلام عده   إسلامات لكن هذوكم في النهاية أن تلغوا الإسلام كلياً يعني لا يبغى هناك أسلام واحد إسلام الكتاب  والسنة  الإسلام الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم  وصحابته أسلام المحجة البيضاء طرقتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فعليكم بسنتي وسنه الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي كيف يكون لدينا أكثر من أسلام يعني أذا قلتم  الحكومات العربية والإسلامية الذي تزعم بأنه تطبق الإسلام وهي لانطبق إلى أقل القليل منه هذا ليس الإسلام الذي  طبقه أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وغيرهم من خلفاء الأمة الإسلامية والحمد لله رب العـالمين.





    







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق