الخميس، 28 يونيو، 2012

المدراء لا يقرؤون ولا يجيبون ولا أدرى ما يفعلون




بسم الله الرحمن الرحيم

معالي مدير جامعة الملك سعود
الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان              حفظه الله ورعاه
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد
يشرفني أن أكتب لمعاليكم وأنا على وشك وداع جامعتي الحبيبة –إن لم تتدخل الشؤون القانونية- لأقدم لكم خالص شكري وتقديري على كل ما قدمتموه للجامعة وما تمتعت به من  فرص علمية كبيرة وأداء عملي في جو أكاديمي راق.
ولكني أغادر الجامعة وفي نفسي رغبة أن أقدم لجامعتي الحبيبة شيئاً أعتقد أننا بحاجة إليه وهو دورات في حضور المؤتمرات للكليات جميعاً وبخاصة كليات العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية. وهذه الدورة فيما أعتقد لم تقدم في أي جامعة سعودية من قبل حتى تلك التي قدمت للعلوم التطبيقية وقدمها الخبير الدولي زهير الإيراني والتي ركزت على جانب الملصقات والعلوم من فيزياء وكيمياء ورياضيات ولم تكن موجهة لجميع الكليات.
معالي المدير
أرفق لكم المقابلة التي أجرتها معي ابنتي أسماء مطبقاني (سقط اسمها من المقابلة عمداّ أو سهواً وكم في بلادنا تضيع الحقوق) حول أهمية التدرب على البحث عن المؤتمرات وحسن اختيار المؤتمر وكيفية الحضور الفعال والإفادة الحقيقية منها علميا من خلال حضور الجلسات والنشاطات المصاحبة. كما يسرني أن أقدم لمعاليكم ملخصاً للدورة ومحاورها.
إنني أتطلع أن يحظى هذا الأمر بعناية معاليكم ورعايتكم الخاصة، وفقكم الله لكل ما من شأنه أن يرقى بجامعتنا إلى مصاف الجامعات العالمية الكبرى.
وتقبلوا أصدق التحية وعظيم الاحترام

                                                د. مازن بن صلاح مطبقاني





مقترح برنامج تدريبي وتأهيلي
للمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل


مقدم
لمعالي مدير جامعة الملك سعود
الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان




إعداد
د. مازن صلاح مطبقاني






بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
إن المؤتمرات والندوات وورش العمل نشاطات فكرية تعقدها الجامعات والمؤسسات ومراكز البحوث في الشرق والغرب لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية، فتعدد هذه النشاطات بتعدد العلوم والمعارف. وتعد المؤتمرات وسيلة من وسائل تقديم المعرفة وتبادلها والوصول إلى آخر المستجدات في كل حقول المعرفة، فكثير من البحوث والاكتشافات والاختراعات كانت بذرتها الأولى في مؤتمر أو ندوة أو ورشة عمل قبل أن تصبح مقالة في مجلة علمية محكمة أو في كتاب.
ويسعى الباحثون والعلماء ورجال الأعمال والسياسيون في أنحاء العالم للمشاركة في المؤتمرات والندوات لكسب مزيد من المعرفة في مجالات عملهم وتخصصاتهم  ولعقد صلات علمية وشبكات علاقات عامة.  وتجد أن كثيراً من المؤتمرات والندوات تعقد برعاية الشركات والمؤسسات المالية والبنوك والهيئات الرسمية والحكومية المختلفة لما ترى فيها من دعم للحركة العلمية والثقافية.
ومن أبرز فوائد حضور المؤتمرات اللقاء بكبار العلماء في فروع العلم المختلفة أو في مجال المال والاقتصاد والسياسية. فعلى سبيل المثال عقد المجلس القومي للعلاقات العربية الأمريكية مؤتمره الثامن عشر في منتصف شهر أكتوبر عام 2009م وحضره عدد من كبار الساسة والمسؤولين السابقين والحاليين.
والمؤتمر ليس فقط فرصة للتعلم والإفادة والاطلاع  على الجديد ولكنه أيضاً فرصة لتقديم ما عندك من علم وفكر ووجهة نظر ومشاركة الآخرين فيما توصلت إليه في بحوثك ودراساتك من نتائج.
ولعل من أبرز أسباب الإخفاق في المؤتمرات الدولية هو  عدم التمكن من اللغات الأجنبية، وثانياً نقص التدريب على الإلقاء وتقديم البحوث في المحافل الدولية، بل ينقص في  الأصل ما نستطيع أن أطلق عليه ثقافة حضور المؤتمرات والندوات وورش العمل. وهذا ما تسعى هذه الدورة لتحقيقه.
ولهذا فإن هذا المقترح يتضمن الخطوط العريضة لإعداد الباحث سواءً كانت طالب دراسات عليا أو أستاذ جامعي في أي رتبة كان أو رجل الأعمال أو السياسي للمشاركة في المؤتمرات الدولية والمحلية في أوروبا وأمريكا وفي العالم العربي.
أضواء على حول برنامج الدورة

·      أول دورة من نوعها تقدم في المملكة العربية السعودية حول المشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل.
·      توضح أهمية المشاركة في المؤتمرات
·      تحدد أساسيات حضور المؤتمرات والندوات وورش العمل
·      تقدم طريقة المشاركة في المؤتمرات
·      تقدم أساسيات البحث عن المؤتمرات وكتابة الملخصات.
·      تقود الباحث خطوة خطوة لحضور ناجح وفعال .


محتويات الدورة

1-كيف تختار مؤتمراً؟ وفيه:
مصادر المعلومات عن المؤتمرات (الاتصال الشخصي، الاشتراك في نشرات وقوائم بريدية، البحث في الإنترنت...
الجهات التي تعقد المؤتمرات.
نوعية المؤتمرات والحكم عليها.
 2-تقديم الملخص أو الخلاصة ويتضمن ما يأتي:
ملخص الموضوع.
إعداد البحث.
 3-الإلقاء والتقديم:
طريقة التقديم.
المداخلات أو الأسئلة والأجوبة.
4-ترؤس الجلسات أو إدارة الجلسات.
5- ثمرات حضور المؤتمرات، ويتضمن ما يأتي:
الفائدة العلمية والعملية والفكرية والثقافية.
تكوين شبكة علاقات عامة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق